شريط الأخبار
وزير الثقافة يتفقد استعدادات موقع معرض عمّان الدولي للكتاب تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلاً وإحالات على التقاعد الملك يلقي خطابا أمام الجمعية العامة دورتها الحادية والثمانين ( نص وفيديو ) ترامب: أمريكا عادت أقوى من أي وقت مضى الرئيس البرازيلي: الكراهية هزمت ياسر عرفات واسحق رابين الملك يصل مقر الأمم المتحدة ويترأس الوفد الأردني باجتماعات الجمعية العامة روبيو: أميركا منفتحة على عقد لقاء مع الإيرانيين في الأمم المتحدة غوتيريش: لا يمكن السماح بأن يختفي حل الدولتين أمام أعيننا تفاصيل جديدة حول قضية هروب رجل أعمال مطالب بـ 30 مليون دينار ——————————— بيان تضامن مع الشاعر والكاتب عضو رابطة الكتاب الأردنيين وعضو تيار القدس الثقافي: الزميل والمعلم رائد العزام دفاعاً عن حرية التعبير ورفضاً لتجريم النقد رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد القوات البرية الأميرية القطرية العالم يرتقب الخطاب الملكي اليوم في الجمعية العامة للأمم المتحدة العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط والحصار الإفتاء: أبرأنا ذمتنا أمام الله والمجتمع والوطن وبينّا الحكم بوضوح الارصاد: الخريف في الأردن متقلب وشهد ثلوجا و37 موجة حر بسنوات سابقة علماء الأردن: أي حفل يخالف الاخلاق ويخدش الحياء لا يليق بأرض الاسراء والرباط الرياطي يسلّم نفسه لقضاء الحكم الصادر بحقه.. ويوجه هذه الرسالة المواصفات تضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهي الصلاحية و300 جنط مقلد د. رشا القواسمة من عمان الأهلية تشارك في برنامج تدريبي دولي متخصص في الصين

هل يمكن للتنويم الايحائي أن يعيد الهدوء إلى قبة البرلمان الأردني؟ د محمد عبد الحميد الرمامنه

هل يمكن للتنويم الايحائي أن يعيد الهدوء إلى قبة البرلمان الأردني؟  د محمد عبد الحميد الرمامنه
القلعة نيوز:

في الآونة الأخيرة، طفت على السطح سلوكيات مؤسفة داخل مجلس النواب الأردني، صرح الديمقراطية الذي يفترض به أن يكون مثالاً يحتذى به في الحوار البناء والاحترام المتبادل. لقد شاهدنا، بأسف، ارتفاعًا في حدة النقاشات، وتبادلًا للاتهامات، وحتى اشتباكات جسدية، مما أثار قلقًا واسعًا في الشارع الأردني حول كفاءة المجلس وقدرته على تمثيل مصالح الشعب بفاعلية، فهل الحل يكمن فقط في تشديد القوانين وتطبيق العقوبات، أم أن هناك طرقًا أكثر عمقًا يمكن أن تساعد في تغيير هذه الديناميكية السلبية؟
إن طبيعة العمل السياسي غالبًا ما تكون محتدمة، مليئة بالضغوط والتحديات ولكن عندما تتجاوز الخلافات حدود الأدب والاحترام، فإنها لا تضر بصورة المجلس فحسب، بل تعيق أيضًا قدرته على القيام بدوره التشريعي والرقابي على أكمل وجه لذا، من الضروري البحث عن أدوات جديدة ومبتكرة يمكن أن تساعد النواب على التحكم في انفعالاتهم، وتعزيز مهاراتهم في التواصل، وتنمية حس المسؤولية لديهم تجاه الشعب الذي انتخبهم،
هنا، يبرز التنويم الإيحائي كأحد الحلول الواعدة التي تستحق الدراسة والتجربة هذه التقنية التي تعتمد على الوصول إلى حالة من الاسترخاء العميق والتركيز الذهني، تسمح لنا بالوصول إلى العقل الباطن، وهو الجزء المسؤول عن التحكم في المشاعر والسلوكيات التلقائية، من خلال التنويم الإيحائي، يمكننا إعادة برمجة العقل الباطن، وتغيير الاستجابات السلبية التي تؤدي إلى العنف والتوتر، واستبدالها بسلوكيات إيجابية تعزز الحوار والتفاهم.
تخيلوا معي نوابًا يتمتعون بقدرة أكبر على التحكم في غضبهم، وقادرين على الاستماع إلى وجهات النظر المختلفة بصدر رحب، ومؤمنين بأهمية العمل الجماعي لتحقيق المصلحة العامة.
هذا ليس مجرد حلم، بل هو هدف يمكن تحقيقه من خلال تطبيق تقنيات التنويم الإيحائي بشكل مدروس وفعال. يمكن تنظيم ورش عمل وجلسات تدريبية للنواب، لتعليمهم كيفية استخدام التنويم الإيحائي لتهدئة أعصابهم، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وتحسين قدرتهم على التواصل بفاعلية مع زملائهم ومع الجمهور.
بالتأكيد، التنويم الإيحائي ليس حلاً سحريًا، ولن يغير سلوك النواب بين عشية وضحاها ولكنه أداة قوية يمكن أن تساعد في إحداث تغيير تدريجي ولكنه مستدام، إذا تم استخدامها بشكل صحيح ومسؤول إنها دعوة إلى التفكير خارج الصندوق، والبحث عن حلول غير تقليدية للمشاكل التي تواجهنا، وإيمان بقدرتنا على بناء مجتمع أفضل، يبدأ بمجلس نواب أكثر هدوءًا واتزانًا واحترامًا فلنبدأ هذه الرحلة، ولنعمل معًا من أجل إعادة الهدوء والوقار إلى قبة البرلمان الأردني