شريط الأخبار
تصاعد للدخان في مستشفى الملك المؤسس إثر تماس كهربائي ترامب يدرس خيارات للسيطرة على أسعار الطاقة الشرع: ندعم الرئيس اللبناني بنزع سلاح حزب الله إسرائيل تعلن اغتيال قائد وحدة أساسية لحزب الله البحرين تعترض 102 صاروخ و171 طائرة مسيرة إيرانية قطر تتصدى لهجوم صاروخي إيراني دون خسائر وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الفيتنامي الأردن يعزي الإمارات باستشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة رئيس مجلس النواب: أولويتنا حفظ مصالح المواطنين في قانون الضمان خبراء : الأردن يؤكد تضامنه مع الدول العربية ويرفض الاعتداءات الإيرانية غارات إسرائيلية تستهدف مناطق عدة في لبنان قتيلان بسقوط طائرة عمودية في الإمارات حسان يوجِّه بمراقبة الأسواق والأسعار ومنع الاحتكار: تطبيق القانون بحزم تركيا: دفاعات الناتو تسقط ثاني صاروخ منذ بدء الحرب قادم من إيران طهران: إيران مقبرة الأعداء .. ولا جدوى للحديث عن وقف الحرب السوق المحلية تشهد وفرة بالسلع والمواد الغذائية ارتفاع عدد شهداء قطاع غزة الى 72133 منذ بدء العدوان الإسرائيلي 2023 ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 30% على خلفية الحرب بالشرق الأوسط تمديد ولاية البرلمان اللبناني لعامين الإسعاف الإسرائيلي: 41 مصابا اليوم معظمهم خلال التدافع إلى الملاجئ

هل يمكن للتنويم الايحائي أن يعيد الهدوء إلى قبة البرلمان الأردني؟ د محمد عبد الحميد الرمامنه

هل يمكن للتنويم الايحائي أن يعيد الهدوء إلى قبة البرلمان الأردني؟  د محمد عبد الحميد الرمامنه
القلعة نيوز:

في الآونة الأخيرة، طفت على السطح سلوكيات مؤسفة داخل مجلس النواب الأردني، صرح الديمقراطية الذي يفترض به أن يكون مثالاً يحتذى به في الحوار البناء والاحترام المتبادل. لقد شاهدنا، بأسف، ارتفاعًا في حدة النقاشات، وتبادلًا للاتهامات، وحتى اشتباكات جسدية، مما أثار قلقًا واسعًا في الشارع الأردني حول كفاءة المجلس وقدرته على تمثيل مصالح الشعب بفاعلية، فهل الحل يكمن فقط في تشديد القوانين وتطبيق العقوبات، أم أن هناك طرقًا أكثر عمقًا يمكن أن تساعد في تغيير هذه الديناميكية السلبية؟
إن طبيعة العمل السياسي غالبًا ما تكون محتدمة، مليئة بالضغوط والتحديات ولكن عندما تتجاوز الخلافات حدود الأدب والاحترام، فإنها لا تضر بصورة المجلس فحسب، بل تعيق أيضًا قدرته على القيام بدوره التشريعي والرقابي على أكمل وجه لذا، من الضروري البحث عن أدوات جديدة ومبتكرة يمكن أن تساعد النواب على التحكم في انفعالاتهم، وتعزيز مهاراتهم في التواصل، وتنمية حس المسؤولية لديهم تجاه الشعب الذي انتخبهم،
هنا، يبرز التنويم الإيحائي كأحد الحلول الواعدة التي تستحق الدراسة والتجربة هذه التقنية التي تعتمد على الوصول إلى حالة من الاسترخاء العميق والتركيز الذهني، تسمح لنا بالوصول إلى العقل الباطن، وهو الجزء المسؤول عن التحكم في المشاعر والسلوكيات التلقائية، من خلال التنويم الإيحائي، يمكننا إعادة برمجة العقل الباطن، وتغيير الاستجابات السلبية التي تؤدي إلى العنف والتوتر، واستبدالها بسلوكيات إيجابية تعزز الحوار والتفاهم.
تخيلوا معي نوابًا يتمتعون بقدرة أكبر على التحكم في غضبهم، وقادرين على الاستماع إلى وجهات النظر المختلفة بصدر رحب، ومؤمنين بأهمية العمل الجماعي لتحقيق المصلحة العامة.
هذا ليس مجرد حلم، بل هو هدف يمكن تحقيقه من خلال تطبيق تقنيات التنويم الإيحائي بشكل مدروس وفعال. يمكن تنظيم ورش عمل وجلسات تدريبية للنواب، لتعليمهم كيفية استخدام التنويم الإيحائي لتهدئة أعصابهم، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وتحسين قدرتهم على التواصل بفاعلية مع زملائهم ومع الجمهور.
بالتأكيد، التنويم الإيحائي ليس حلاً سحريًا، ولن يغير سلوك النواب بين عشية وضحاها ولكنه أداة قوية يمكن أن تساعد في إحداث تغيير تدريجي ولكنه مستدام، إذا تم استخدامها بشكل صحيح ومسؤول إنها دعوة إلى التفكير خارج الصندوق، والبحث عن حلول غير تقليدية للمشاكل التي تواجهنا، وإيمان بقدرتنا على بناء مجتمع أفضل، يبدأ بمجلس نواب أكثر هدوءًا واتزانًا واحترامًا فلنبدأ هذه الرحلة، ولنعمل معًا من أجل إعادة الهدوء والوقار إلى قبة البرلمان الأردني