شريط الأخبار
قتلى وجرحى جراء انهيار جزء من جسر في الهند (فيديو) مخالفات وإيقاف وإغلاق مطعم شاورما.. الغداء تكشف حصيلة جولاتها خلال العيد تغييرات جذرية على قرار وقف إطلاق النار.. “النتن ياهو” يواصل نقض العهود طبيب ترامب: الرئيس لا يزال يتمتع بصحة ممتازة المنفذ هتف الله أكبر.. شخص يهاجم آخرين بسكين في سويسرا ما حقيقة إسقاط طائرة أميركية قرب بوشهر الإيرانية؟ كلاب ضالة وبلاغ أمني.. العثور على جثة رضيع في الأردن أجواء لطيفة اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة الأحد موعد استئناف رحلات الطيران منخفض التكاليف حزب ألماني يطالب الحكومة بإنهاء المساعدات المقدمة لأوكرانيا لهذا السبب .. قطاع الطيران يحذر من فوضى لماذا لا ينصح بصب الماء المغلي في أواني التفلون؟ خطوة جديدة من "غوغل جيميني" نحو النظارات الذكية دواء جديد يحقق تقدما غير مسبوق في علاج مرض كبدي خطير التمر.. فوائد مهمة وتحذيرات من الاستهلاك المفرط منها "الطريقة المصرية".. نصائح بسيطة للنوم خلال موجة الحر دراسة تفند النظرية الأشهر عن "كوفيد طويل اﻷمد" الأردن.. ارتفاع جديد على الذهب السبت جراءة وصراحة في نقد المشهد السياسي مع النائب فراس القبلان هون، وهان، وهين ....جديد عمر الكردي

هل يمكن للتنويم الايحائي أن يعيد الهدوء إلى قبة البرلمان الأردني؟ د محمد عبد الحميد الرمامنه

هل يمكن للتنويم الايحائي أن يعيد الهدوء إلى قبة البرلمان الأردني؟  د محمد عبد الحميد الرمامنه
القلعة نيوز:

في الآونة الأخيرة، طفت على السطح سلوكيات مؤسفة داخل مجلس النواب الأردني، صرح الديمقراطية الذي يفترض به أن يكون مثالاً يحتذى به في الحوار البناء والاحترام المتبادل. لقد شاهدنا، بأسف، ارتفاعًا في حدة النقاشات، وتبادلًا للاتهامات، وحتى اشتباكات جسدية، مما أثار قلقًا واسعًا في الشارع الأردني حول كفاءة المجلس وقدرته على تمثيل مصالح الشعب بفاعلية، فهل الحل يكمن فقط في تشديد القوانين وتطبيق العقوبات، أم أن هناك طرقًا أكثر عمقًا يمكن أن تساعد في تغيير هذه الديناميكية السلبية؟
إن طبيعة العمل السياسي غالبًا ما تكون محتدمة، مليئة بالضغوط والتحديات ولكن عندما تتجاوز الخلافات حدود الأدب والاحترام، فإنها لا تضر بصورة المجلس فحسب، بل تعيق أيضًا قدرته على القيام بدوره التشريعي والرقابي على أكمل وجه لذا، من الضروري البحث عن أدوات جديدة ومبتكرة يمكن أن تساعد النواب على التحكم في انفعالاتهم، وتعزيز مهاراتهم في التواصل، وتنمية حس المسؤولية لديهم تجاه الشعب الذي انتخبهم،
هنا، يبرز التنويم الإيحائي كأحد الحلول الواعدة التي تستحق الدراسة والتجربة هذه التقنية التي تعتمد على الوصول إلى حالة من الاسترخاء العميق والتركيز الذهني، تسمح لنا بالوصول إلى العقل الباطن، وهو الجزء المسؤول عن التحكم في المشاعر والسلوكيات التلقائية، من خلال التنويم الإيحائي، يمكننا إعادة برمجة العقل الباطن، وتغيير الاستجابات السلبية التي تؤدي إلى العنف والتوتر، واستبدالها بسلوكيات إيجابية تعزز الحوار والتفاهم.
تخيلوا معي نوابًا يتمتعون بقدرة أكبر على التحكم في غضبهم، وقادرين على الاستماع إلى وجهات النظر المختلفة بصدر رحب، ومؤمنين بأهمية العمل الجماعي لتحقيق المصلحة العامة.
هذا ليس مجرد حلم، بل هو هدف يمكن تحقيقه من خلال تطبيق تقنيات التنويم الإيحائي بشكل مدروس وفعال. يمكن تنظيم ورش عمل وجلسات تدريبية للنواب، لتعليمهم كيفية استخدام التنويم الإيحائي لتهدئة أعصابهم، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وتحسين قدرتهم على التواصل بفاعلية مع زملائهم ومع الجمهور.
بالتأكيد، التنويم الإيحائي ليس حلاً سحريًا، ولن يغير سلوك النواب بين عشية وضحاها ولكنه أداة قوية يمكن أن تساعد في إحداث تغيير تدريجي ولكنه مستدام، إذا تم استخدامها بشكل صحيح ومسؤول إنها دعوة إلى التفكير خارج الصندوق، والبحث عن حلول غير تقليدية للمشاكل التي تواجهنا، وإيمان بقدرتنا على بناء مجتمع أفضل، يبدأ بمجلس نواب أكثر هدوءًا واتزانًا واحترامًا فلنبدأ هذه الرحلة، ولنعمل معًا من أجل إعادة الهدوء والوقار إلى قبة البرلمان الأردني