شريط الأخبار
العقبة تتألق بسحر "قمر الحصادين" بعدسة المبدعة سارة الرشايدة ( صورة + فيديو ) وزير الثقافة يكشف عن خطة متكاملة لإبراز شخصية النشمي الأردني سماء عمّان تتزين بعرض درون يرسم لوحات وطنية (صور) السعودية: حماية الملاحة الدولية مسؤولية مشتركة ونرفض استخدام الممرات المائية للابتزاز لافروف: حان الوقت لضمان إقامة دولة فلسطينية وزير الثقافة السوري من عمّان يؤكد أهمية تعزيز التعاون الثقافي السوري الأردني بيان صادر عن عشائر البطوش – أهالي منطقة الطيبة والسبب ملف الأراضي المصنفة «منزلقة» عقل: صعود برنت وضغوط الخزينة يدفعان باتجاه رفع أسعار المحروقات "البوتاس العربية" تعلن بدء العمل على تنفيذ بناء مصنع البلورة الباردة الثالث "البريد الأردني" يطرح إصداراً جديداً من البطاقات التذكارية Orange Money وشركة أدسترا توقعان اتفاقية شراكة استراتيجية لتعزيز المنظومة المالية الرقمية الزميل خليل قطيشات مديرا لمكتب مجموعة القلعة نيوز في محافظة البلقاء الملك يعود إلى أرض الوطن الف مبروك ..... بمناسبة زفاف السيد ذكري صابر ممدوح بين خطاب نتنياهو وتصريحات رضائي.. حين تتقاطع الخطابات على حساب الجغرافيا العربية AUSTRIACARD تُسلّم أولى بطاقات الدفع "جيوَن" لصالح Wio Bank في دولة الإمارات العربية المتحدة الكيان الصهيوني ... لماذا يتحدى العالم والأمم المتحدة?! الشارقة تضع المرأة في قلب مستقبل الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا حتى 2050 GTN وSolidus Labs تعلنان عن شراكة رائدة في مجال المراقبة مجموعة صبحي أبو غلوس عبدالله واحمد عبدالرحيم : عنوان للنزاهة والوطنية والاستثمار الملتزم في مسيرة البناء الأردني وفوق كل الشبهات

بني عطا يكتب : تطوير العلاقات الاردنية التركية

بني عطا يكتب : تطوير العلاقات الاردنية التركية
اسعد بني عطا
رغم التحديات الاقتصادية الصعبة التي تواجه تركيا الا انها خطت خطوات مهمة ، وحققت إنجازات صناعية وسياسية دفعت بالرئيس ( أردوغان ) للمطالبة بدور استراتيجي لانقرة في أوروبا ، وتمثيل أكبر لبلاده وللدول الإسلامية في مجلس الأمن الدولي ، وضرورة أن تتمتع بحق النقض ( الفيتو ) الذي بات ضرورة ملحة .
من أبرز الانجازات التي حققتها أنقرة كان في مجال الصناعات الدفاعية ؛ حيث أكد ( وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ) أنه لا يمكن إعادة تأسيس البنية الأمنية الأوروبية دون تركيا ،وكشف (رئيس مؤسسة الصناعات الدفاعية بالرئاسة التركية خلوق غورغون ) عن ما يلي :
وجود (٣٥٠٠) شركة صناعات دفاعية في تركيا في حين لا يتجاوز عدد شركات الصناعات الدفاعية في أوروبا مجتمعة ( ٢٨٠٠ ) شركة ، وأشار إلى تسجيل صادرات الصناعات الدفاعية رقما قياسيا لغاية ( ٢٠٢٥/٢ ) ببلوغها (٤٣٤) مليون دولار بزيادة بنسبة (٤٤٪) مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي ، وذهبت صحيفة ( لوموند ) الفرنسية إلى أن قطاع الصناعات الدفاعية في تركيا يشهد نموًا كبيرًا مع انخفاض الاعتماد على الواردات الخارجية ، ويصدر منتجاته إلى ( ١٧٠ ) دولة ، كما أصبحت شركة ( بايكار ) التركية رمزًا للقوة في أوروبا حيث وقعت اتفاقيات تعاون مع شركة ( ليوناردو ) الإيطالية تشمل التعاون بمجالات متعددة ، منها : تصنيع المسيرات ، تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي ، الصناعات الفضائية لتعزيز الابتكار والتكنولوجيا بهذه القطاعات .
من جهة أخرى احتلت الخطوط الجوية التركية المركز الثالث عالميًا والأول أوروبيًا في عدد الركاب وحصة سوق الشحن الدولي لعام ( ٢٠٢٤ ) وفقًا لاتحاد النقل الجوي الدولي ، كما جاءت ( توركيش كارغو ) في المرتبة الثالثة عالميًا بحصة ( ٥،٧٪ ) في الشحن الجوي .
شهدت العلاقات الأردنية - التركية تطورا ملفتا منذ اندلاع الثورة وسقوط النظام السوري ، وتم عقد لقائين على أعلى المستويات في أنقرة وعمان بغضون شهرين في إطار الحوار الإستراتيجي بين البلدين ، وتمخض عن اللقائين الاتفاق على :
متابعة تطورات الأوضاع في سوريا خصوصًا جهود : محاربة الإرهاب ، تهريب المخدرات والسلاح ، إسناد الشعب السوري في إعادة بناء وطنه وضمان أمن سوريا واستقرارها ووحدتها وسلامة مواطنيها وحفظ حقوق أبناء الشعب السوري .
جهود تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة ، وإرسال المساعدات الإنسانية الكافية والمستدامة ، إطلاق أفق حقيقي لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين .
ختاما ؛ عسكرة الدولة العبرية ، وتصعيد حكومة اليمين أعمالها التوسعية من خلال تهويد الأراضي الفلسطينية واحتلال المزيد من الأراضي في لبنان وسوريا من جهة ، وقيام الإدارة الأمريكية بتقليص او وقف المساعدات المدنية والعسكرية للدول الحليفة على مستوى العالم من جهة ثانية ، يزيد من أهمية تركيا كلاعب اساسي للاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي ( الناتو ) لا بل والمنطقة العربية ، وهو ما يثير التساؤل ، أليس من الممكن في ظل المتغيرات الدولية والتطورات المتسارعة ان نذهب كأُردن خطوة إضافية للأمام باتجاه تعزيز العلاقة مع أنقرة ، وتطوير الصناعات خصوصا العسكرية المشتركة بالتنسيق من خلال ( JODB ) وغيرها من اذرع التصنيع العسكري لتعويض نقص المساعدات الامريكية وتحقيق نوع من الاكتفاء الذاتي ، مع الأخذ بعين الاعتبار أن تركيا حققت اكتفاء ذاتيا بمجال الصناعات العسكرية بنسبة ( ٨٠٪ ) ، كما وصلت لأسواق ( ١٧٠ ) دولة وحققت أرباحا مالية كبيرة .