شريط الأخبار
نجوم عرب للمرة الأولى على خشبة مهرجان جرش 2026 "النشامى" بحاجة للدعم وليس للإشاعات و "الترندات" رفع الحجز المالي عن نادي الوحدات Ion Exchange توسّع حضورها العالمي في حلول أغشية HYDRAMEM® من خلال شراكة تقنية استراتيجية مع MANN+HUMMEL دبي تحقق أقل مدة انقطاع للكهرباء على مستوى العالم بمتوسط 49 ثانية لكل مشترك سنوياً في إطار الاستجابة لتغيّرات السوق فيديكس تواصل دعم الشركات لضمان تدفق حركة البضائع مستشفى ميد كير في دبي يصبح أول مستشفى في العالم يعالج مريضًا بالغًا مصابًا بضمور العضلات الشوكي (SMA) خارج الولايات المتحدة الأمريكية FinBursa تُعيد تعريف الاستثمار في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: أول تطبيق محايد لأسواق الاستثمار الخاصة مباشرة من المصدر اختتام بطولة الاستقلال الكروية في مدارس ارض العز مجموعة الخليج التجارية لحلول الشركات تعيّن سايمون هاولز مديراً عاماً للشركة لقيادة المرحلة المقبلة من الابتكار والنمو ترامب: أجريت مع بوتين مكالمة جيدة جدًا الأردن للصومال: نرفض الاعتراف الإسرائيلي بأرض الإقليم حسان عن تخرج مكلفي خدمة العلم: البرنامج مستمر لدفعات من شبابنا الرواشدة يلتقي العين النجار والجندي الرواشدة يلتقي المهندسة المبدعة لبنى القطارنة إطلاق “إعلان أبوظبي الثالث 2026” لتعزيز التعاون الدولي للقضاء على سوسة النخيل الحمراء. وزير الاستثمار يبحث مع أعيان ونواب البادية الجنوبية مشاريع تنموية تلامس حياة المواطنين وتلبي احتياجاتهم. الخرابشة: عطاء لحفر 80 بئراً جديدة في حقل الريشة الغازي ولي العهد يرعى حفل تخريج الدفعة الأولى من مكلفي خدمة العلم ويلقي كلمة ترامب يمازح الملك تشارلز .. "أمي كانت معجبة بك"

بني عطا يكتب : تطوير العلاقات الاردنية التركية

بني عطا يكتب : تطوير العلاقات الاردنية التركية
اسعد بني عطا
رغم التحديات الاقتصادية الصعبة التي تواجه تركيا الا انها خطت خطوات مهمة ، وحققت إنجازات صناعية وسياسية دفعت بالرئيس ( أردوغان ) للمطالبة بدور استراتيجي لانقرة في أوروبا ، وتمثيل أكبر لبلاده وللدول الإسلامية في مجلس الأمن الدولي ، وضرورة أن تتمتع بحق النقض ( الفيتو ) الذي بات ضرورة ملحة .
من أبرز الانجازات التي حققتها أنقرة كان في مجال الصناعات الدفاعية ؛ حيث أكد ( وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ) أنه لا يمكن إعادة تأسيس البنية الأمنية الأوروبية دون تركيا ،وكشف (رئيس مؤسسة الصناعات الدفاعية بالرئاسة التركية خلوق غورغون ) عن ما يلي :
وجود (٣٥٠٠) شركة صناعات دفاعية في تركيا في حين لا يتجاوز عدد شركات الصناعات الدفاعية في أوروبا مجتمعة ( ٢٨٠٠ ) شركة ، وأشار إلى تسجيل صادرات الصناعات الدفاعية رقما قياسيا لغاية ( ٢٠٢٥/٢ ) ببلوغها (٤٣٤) مليون دولار بزيادة بنسبة (٤٤٪) مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي ، وذهبت صحيفة ( لوموند ) الفرنسية إلى أن قطاع الصناعات الدفاعية في تركيا يشهد نموًا كبيرًا مع انخفاض الاعتماد على الواردات الخارجية ، ويصدر منتجاته إلى ( ١٧٠ ) دولة ، كما أصبحت شركة ( بايكار ) التركية رمزًا للقوة في أوروبا حيث وقعت اتفاقيات تعاون مع شركة ( ليوناردو ) الإيطالية تشمل التعاون بمجالات متعددة ، منها : تصنيع المسيرات ، تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي ، الصناعات الفضائية لتعزيز الابتكار والتكنولوجيا بهذه القطاعات .
من جهة أخرى احتلت الخطوط الجوية التركية المركز الثالث عالميًا والأول أوروبيًا في عدد الركاب وحصة سوق الشحن الدولي لعام ( ٢٠٢٤ ) وفقًا لاتحاد النقل الجوي الدولي ، كما جاءت ( توركيش كارغو ) في المرتبة الثالثة عالميًا بحصة ( ٥،٧٪ ) في الشحن الجوي .
شهدت العلاقات الأردنية - التركية تطورا ملفتا منذ اندلاع الثورة وسقوط النظام السوري ، وتم عقد لقائين على أعلى المستويات في أنقرة وعمان بغضون شهرين في إطار الحوار الإستراتيجي بين البلدين ، وتمخض عن اللقائين الاتفاق على :
متابعة تطورات الأوضاع في سوريا خصوصًا جهود : محاربة الإرهاب ، تهريب المخدرات والسلاح ، إسناد الشعب السوري في إعادة بناء وطنه وضمان أمن سوريا واستقرارها ووحدتها وسلامة مواطنيها وحفظ حقوق أبناء الشعب السوري .
جهود تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة ، وإرسال المساعدات الإنسانية الكافية والمستدامة ، إطلاق أفق حقيقي لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين .
ختاما ؛ عسكرة الدولة العبرية ، وتصعيد حكومة اليمين أعمالها التوسعية من خلال تهويد الأراضي الفلسطينية واحتلال المزيد من الأراضي في لبنان وسوريا من جهة ، وقيام الإدارة الأمريكية بتقليص او وقف المساعدات المدنية والعسكرية للدول الحليفة على مستوى العالم من جهة ثانية ، يزيد من أهمية تركيا كلاعب اساسي للاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي ( الناتو ) لا بل والمنطقة العربية ، وهو ما يثير التساؤل ، أليس من الممكن في ظل المتغيرات الدولية والتطورات المتسارعة ان نذهب كأُردن خطوة إضافية للأمام باتجاه تعزيز العلاقة مع أنقرة ، وتطوير الصناعات خصوصا العسكرية المشتركة بالتنسيق من خلال ( JODB ) وغيرها من اذرع التصنيع العسكري لتعويض نقص المساعدات الامريكية وتحقيق نوع من الاكتفاء الذاتي ، مع الأخذ بعين الاعتبار أن تركيا حققت اكتفاء ذاتيا بمجال الصناعات العسكرية بنسبة ( ٨٠٪ ) ، كما وصلت لأسواق ( ١٧٠ ) دولة وحققت أرباحا مالية كبيرة .