شريط الأخبار
🏆 كأس العالم 2026 – نتائج الجولة الأولى حتى الآن رسالة إلى ضمير الوطن: عندما تصبح "المئتا دينار" ثمناً لعمرٍ كامل! محمد سميك رئيس مجلس قلقيلية يهنئ جلالة الملك وسمو ولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة العام الهجري الجديد. المصري: رأس السنة الهجرية محطة نستلهم منها قيم الرسالة المحمدية ونعتز فيها بالوصاية الهاشمية على المقدسات وزارة الثقافة تعلن برنامج مهرجان صيف الأردن 2026 في دورته السادسة أبو قاعود محافظاً للمفرق وأبو الغنم لإربد سؤال نيابي عن زيادة الرواتب البلبيسي: أطر الكفايات خطوة مؤسسية لتعزيز كفاءة القطاع العام نواب يطيرون إلى أمريكا لتشجيع "النشامى" عطية: رأس السنة الهجرية مناسبة لاستلهام قيم التضحية وتعزيز وحدتنا الوطنية الهجرة النبوية.. حين تصنع القيم نهضة الأمم العمري: نستقبل العام الهجري الجديد بروح الأمل والإنجاز تجارة عمّان تطلق "مجتمع أكاديمية غرفة تجارة عمّان للتدريب الشيخ عبد الرزاق عواد السرور يهنئ جلالة الملك وسمو ولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة العام الهجري الجديد البدور: حملتنا ضد المخدرات صوت الشباب الواعي وصدى المجتمع الراقي الجراح: الهجرة النبوية أرست رسالة البناء والهاشميون يواصلون حمل أمانة المقدسات الدكتور المحامي صايل علي الشوبكي يهنئ جلالة الملك وولي العهد والشعب الأردني بمناسبة السنة الهجرية الجديدة. واشنطن وطهران تتفقان على إنهاء الحرب ترحيب أممي بالإعلان الأميركي الإيراني بشأن اتفاق السلام المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات

بني عطا يكتب : تطوير العلاقات الاردنية التركية

بني عطا يكتب : تطوير العلاقات الاردنية التركية
اسعد بني عطا
رغم التحديات الاقتصادية الصعبة التي تواجه تركيا الا انها خطت خطوات مهمة ، وحققت إنجازات صناعية وسياسية دفعت بالرئيس ( أردوغان ) للمطالبة بدور استراتيجي لانقرة في أوروبا ، وتمثيل أكبر لبلاده وللدول الإسلامية في مجلس الأمن الدولي ، وضرورة أن تتمتع بحق النقض ( الفيتو ) الذي بات ضرورة ملحة .
من أبرز الانجازات التي حققتها أنقرة كان في مجال الصناعات الدفاعية ؛ حيث أكد ( وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ) أنه لا يمكن إعادة تأسيس البنية الأمنية الأوروبية دون تركيا ،وكشف (رئيس مؤسسة الصناعات الدفاعية بالرئاسة التركية خلوق غورغون ) عن ما يلي :
وجود (٣٥٠٠) شركة صناعات دفاعية في تركيا في حين لا يتجاوز عدد شركات الصناعات الدفاعية في أوروبا مجتمعة ( ٢٨٠٠ ) شركة ، وأشار إلى تسجيل صادرات الصناعات الدفاعية رقما قياسيا لغاية ( ٢٠٢٥/٢ ) ببلوغها (٤٣٤) مليون دولار بزيادة بنسبة (٤٤٪) مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي ، وذهبت صحيفة ( لوموند ) الفرنسية إلى أن قطاع الصناعات الدفاعية في تركيا يشهد نموًا كبيرًا مع انخفاض الاعتماد على الواردات الخارجية ، ويصدر منتجاته إلى ( ١٧٠ ) دولة ، كما أصبحت شركة ( بايكار ) التركية رمزًا للقوة في أوروبا حيث وقعت اتفاقيات تعاون مع شركة ( ليوناردو ) الإيطالية تشمل التعاون بمجالات متعددة ، منها : تصنيع المسيرات ، تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي ، الصناعات الفضائية لتعزيز الابتكار والتكنولوجيا بهذه القطاعات .
من جهة أخرى احتلت الخطوط الجوية التركية المركز الثالث عالميًا والأول أوروبيًا في عدد الركاب وحصة سوق الشحن الدولي لعام ( ٢٠٢٤ ) وفقًا لاتحاد النقل الجوي الدولي ، كما جاءت ( توركيش كارغو ) في المرتبة الثالثة عالميًا بحصة ( ٥،٧٪ ) في الشحن الجوي .
شهدت العلاقات الأردنية - التركية تطورا ملفتا منذ اندلاع الثورة وسقوط النظام السوري ، وتم عقد لقائين على أعلى المستويات في أنقرة وعمان بغضون شهرين في إطار الحوار الإستراتيجي بين البلدين ، وتمخض عن اللقائين الاتفاق على :
متابعة تطورات الأوضاع في سوريا خصوصًا جهود : محاربة الإرهاب ، تهريب المخدرات والسلاح ، إسناد الشعب السوري في إعادة بناء وطنه وضمان أمن سوريا واستقرارها ووحدتها وسلامة مواطنيها وحفظ حقوق أبناء الشعب السوري .
جهود تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة ، وإرسال المساعدات الإنسانية الكافية والمستدامة ، إطلاق أفق حقيقي لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين .
ختاما ؛ عسكرة الدولة العبرية ، وتصعيد حكومة اليمين أعمالها التوسعية من خلال تهويد الأراضي الفلسطينية واحتلال المزيد من الأراضي في لبنان وسوريا من جهة ، وقيام الإدارة الأمريكية بتقليص او وقف المساعدات المدنية والعسكرية للدول الحليفة على مستوى العالم من جهة ثانية ، يزيد من أهمية تركيا كلاعب اساسي للاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي ( الناتو ) لا بل والمنطقة العربية ، وهو ما يثير التساؤل ، أليس من الممكن في ظل المتغيرات الدولية والتطورات المتسارعة ان نذهب كأُردن خطوة إضافية للأمام باتجاه تعزيز العلاقة مع أنقرة ، وتطوير الصناعات خصوصا العسكرية المشتركة بالتنسيق من خلال ( JODB ) وغيرها من اذرع التصنيع العسكري لتعويض نقص المساعدات الامريكية وتحقيق نوع من الاكتفاء الذاتي ، مع الأخذ بعين الاعتبار أن تركيا حققت اكتفاء ذاتيا بمجال الصناعات العسكرية بنسبة ( ٨٠٪ ) ، كما وصلت لأسواق ( ١٧٠ ) دولة وحققت أرباحا مالية كبيرة .