شريط الأخبار
نتنياهو: اتفاق وقف إطلاق النار لا يشمل لبنان الأردن: نقف إلى جانب لبنان وأمنه واستقراره وسلامة مواطنيه الملك خلال لقاء مع رؤساء وزراء سابقين: الأردن بخير وسيبقى بخير حديث الشيخ الحويان خلال لقاء في مستشارية العشائر ( فيديو ) حديث معالي نادر الظهيرات خلال لقاء في مستشارية العشائر ( فيديو ) وهمُ تغيير الأنظمة... العثور على جثة داخل حفرة على طريق جرش – عمّان والأجهزة الأمنية تحقق الكويت تستدعي القائم بأعمال سفارة العراق للاحتجاج على "اقتحام وتخريب" قنصلية الكويت بالبصرة إيران تغلق مضيق هرمز ردا على مجازر لبنان "المتقاعدين العسكريين": تدقيق 65 ألف طلب لمكرمة التوظيف وسائل إعلام إسرائيلية: إسرائيل حاولت اغتيال الأمين العام لحزب الله بتوجيهات ملكية .... مستشار الملك لشؤون العشائر يلتقي شيوخ ووجهاء من مختلف انحاء المملكة ( صور + فيديو ) حمادة هلال يروي تفاصيل إصابة والده بشلل نصفي بعد جلطة في المخ استئناف الحركة في مضيق هرمز بعد وقف إطلاق النار رئيس وأعضاء ديوان عشائر سحاب يقوم بزيارة إلى مدينة الملك عبدالله الثاني الصناعية الأردن يرحّب بإعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران ورشة عمل "دور الشباب بتعزيز السلم والأمن المجتمعي " في الطفيلة. إرادة ملكية بتعيين المجالي رئيسا لمكافحة الفساد وقبول استقالة حجازي رئيس مجلس قلقيلية محمد اسميك يرافقه شيوخ ووجهاء يلتقون متصرف لواء ماركا ويؤكدون : نقف صفًا واحدًا خلف القيادة الهاشمية الحكيمة. بالتزامن مع ذكرى تأسيس الأمن العام، اللواء المعايطة يفتتح مركز أمن ناعور الجنوبي ومركز دفاع مدني أم البساتين

محافظ الزرقاء د.ابو قاعود يكتب - “استهداف وزير الداخلية…محاولة عبث بأمن الدولة أم تصفية حسابات؟”

محافظ الزرقاء د.ابو قاعود يكتب  “استهداف وزير الداخلية…محاولة عبث بأمن الدولة أم تصفية حسابات؟”
القلعه نيوز: عمان
كتب محافظ الزرقاء د. فراس مسلم ابو قاعود
ما يجري اليوم من هجمة غير مبررة على معالي وزير الداخلية مازن الفراية، يضعنا أمام تساؤلات عميقة: هل وصل الحال بنا إلى هذا المستوى من التشويه العلني لكل من يعمل بصمت؟ هل أصبح الدفاع عن الوطن ومؤسساته جريمة؟ وهل بات كل من ينجح في موقعه مستهدفًا فقط لأنه ينجح؟
من يعرف معالي الفراية عن قرب، يعرف أن الرجل لم يكن يومًا باحثًا عن الأضواء أو المناصب، جاء من رحم المؤسسة العسكرية، محمّلًا بروح الانضباط والانتماء، مؤمنًا بأن خدمة الوطن لا تتطلب ضجيجًا، بل تحتاج لعمل صادق ومسؤول. ومنذ توليه وزارة الداخلية، لم نره يومًا متقوقعًا خلف مكتبه، بل دائمًا في الميدان، في قلب الحدث، يصدر قراراته بحكمة، ويتعامل مع الأزمات بمسؤولية رجل دولة حقيقي.
ومن خلال عملي مع معاليه كمحافظ وحاكم إداري، في أكثر من محافظة، رأيت عن قرب كيف يتعامل مع القضايا التي تتطلب الحزم بحزم، ومع القضايا الإنسانية بإنسانية. لا يلتفت إلى سفاسف الأمور، ولا يسمح أن تُشغله الهوامش عن الجوهر. في كل موقف، كان واضحًا في قراره، دقيقًا في تقديره، عادلًا في نظرته، لا يظلم ولا يُجامل على حساب المصلحة العامة. وهذا ما جعل من حضوره في الميدان فارقًا، ومن قراراته محط احترام وثقة.
لكن وعلى الرغم من كل ذلك، وجد البعض في استقامته ووضوحه هدفًا للهجوم، حملة منسقة، مشبوهة التوقيت والمضمون، تحاول ضرب الثقة بين الناس ومؤسسات الدولة، تبدأ بالتلميح، وتتحول سريعًا إلى اتهام، ثم تقفز لتطال حتى عائلته… وكأننا في زمن لا مكان فيه لأخلاق الخصومة ولا احترام للمقامات.
معالي الوزير الفراية لم يكن يومًا جزءًا من شبكات المصالح أو أجندات خفية، كان وما زال يعمل ضمن نهج واضح: القانون فوق الجميع، والعدالة للجميع، والوطن أولًا. لذا فإن محاولات النيل من سمعته لن تنال منه بقدر ما تفضح نوايا من يشنون هذه الحملة ضده، سواء كانوا في الداخل أو ممن يتخذون من منصات التواصل الخارجي مقرًا للتشويش والفتنة.
ومن المؤلم أن تُستغل المنصات في تصفية الحسابات والتطاول على رموز وطنية نزيهة، وصولًا إلى استهداف الحياة الشخصية، وذكر الأبناء والعائلة بطريقة لا تمت للرجولة ولا للمروءة بصلة ، هل فقد البعض إحساسه بأن ما يكتبه قد يترك ندبة في قلب طفل أو جرحًا في قلب أم؟!
ما يحدث اليوم لا يُمكن السكوت عنه، فمن واجبنا كمحبين لهذا البلد، أن نضع حدًا لهذه الحملات الرخيصة، وأن نرفع الصوت عاليًا: كفى استهدافًا للرموز الوطنية، كفى تساهلًا مع من يتخذون من الفوضى أداة لهدم الثقة بالدولة.
نختلف، نعم، ننتقد، بالتأكيد، ولكن أن نُحوّل الانتقاد إلى تشويه؟ أن نغتال السمعة لأجل "لايك” أو "مشاهدة”؟ هنا يتوقف الحوار، ويبدأ الانحدار.
مازن الفراية، رجل دولة أثبت حضوره في كل ملف حساس، أدار أزمات بحكمة، وتعامل مع ملفات شائكة بتعقّل، ولم يُعرف عنه إلا الحزم المشفوع بالعدالة. وإن اختلفت معه، احترمه. وإن عارضته، افعلها بشرف. أما أن تُسيء دون دليل، فهذا ليس رأيًا… بل إسفاف.
في النهاية، إن حماية هيبة الدولة تبدأ من حماية رجالها المخلصين، لا بتركهم فريسة لحملات مأجورة ومموّلة. وإن من يدافع عن الوطن ورجاله ليس مدفوعًا، بل مدفوعٌ بحب وطنه وحرصه على مؤسساته.
الوطن أكبر من كل محاولات الإساءة، ومعالي الوزير أكبر من كل تلك الحسابات.