شريط الأخبار
"المقاومة الإسلامية في العراق" ترصد مكافأة 10 ملايين دولار لمن "يقتل" ترامب مصر تؤكد موقفها الداعم للوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس إحالة 10 أشخاص للقضاء بتهمة تسريب وثائق رسمية البيت الأبيض: طهران تواصل المحادثات مع واشنطن وترغب في إبرام اتفاق شركات طيران تستأنف بعض رحلات الشرق الأوسط والاضطرابات مستمرة الصفدي: إسرائيل لا تسمح بعودة مرضى غزيين عولجوا في الأردن الرزاز: الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الاوسط فكرة تتشكل ليست مشروعًا قائمًا سنتكوم: بدأنا موجة خامسة من الضربات على إيران سوريا تحبط تهريب أسلحة إلى حزب الله .. وتصفه بـ"الميليشيا الإرهابية" السعودية تدين استمرار الهجمات الإيرانية على الأردن والكويت والبحرين أسعار النفط تصعد وسط تهديدات من إيران بإغلاق مضيق باب المندب الحوثيون في اليمن يهددون بشن هجمات على منشآت نفطية سعودية وزير الخارجية: لا يحق لإيران قانونيا إغلاق مضيق هرمز ويجب السماح بالمرور الآمن للسفن وزير الخارجية: عدم احترام إيران لسيادة الدول يجب أن يتوقف الأمير الحسن يزور المكتبة الوطنية ويؤكد أهمية حماية الذاكرة الوطنية في عصر الذكاء الاصطناعي وزير الخارجية: الجنود الأميركيون في الأردن جزء من التعاون العسكري طويل الأمد مع واشنطن ضربات أميركية تستهدف محيط جزيرة قشم الإيرانية الإغاثة اللبنانية: مساعدات الأردن تزيد القدرة على مواجهة أزمة النزوح الحرب متواصلة بين إيران والولايات المتحدة وتتركز حول مضيق هرمز الكساسبة يؤدي اليمين الدستورية في مجلس النواب الأحد

يوم العلم الأردني… رمز العز والكرامة بقلم : النائب الدكتور إبراهيم صقر القرالة

يوم العلم الأردني… رمز العز والكرامة  بقلم : النائب الدكتور إبراهيم صقر القرالة

القلعة نيوز
في هذا اليوم الوطني العظيم، نرفع علم الأردن بكل فخر واعتزاز، فهو ليس مجرد راية ترفرف في السماء، بل هو عنوان وحدتنا، وشهادة على تضحيات الأجداد والآباء، الذين قدموا أرواحهم فداءً لوطنٍ عزيز يستحق كل تضحية.

يوم العلم هو يوم الوفاء… يوم تتجدد فيه معاني الانتماء، وتعلو فيه راية المجد التي تظلّلنا بالعزّ والكبرياء. وفي هذا اليوم، نُجدد العهد والولاء لقيادتنا الهاشمية، وعلى رأسها جلالة الملك عبدالله الثاني، وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، اللذين لم يدّخرا جهدًا في الوقوف إلى جانب أبناء الشعب، نصيرين لقضاياهم، قريبين من آلامهم، حريصين على عزّتهم وكرامتهم.

وفي ليلة هذه المناسبة العزيزة، برهنت أجهزتنا الأمنية الباسلة مرةً أخرى على يقظتها وشجاعتها، عندما أحبطت عملاً إجراميًا دنيئًا خططت له فئة مأجورة لا تمت لهذا الوطن بصلة، وإن حملت هويته. فهؤلاء لا ينتمون إلى أرضٍ ارتوت بدماء الشهداء، ولا يعون أن من يغش وطنه ويخونه، فقد خرج من نسيج هذا الشعب كما قال رسولنا الكريم: "من غشنا فليس منا.”

هذا هو الأردن، وطن الكرامة والتاريخ، الذي قام على أكتاف رجاله الشرفاء، وارتقى بتضحيات الأبطال، من أول الشهداء الملك المؤسس عبدالله الأول، إلى كل من روى ترابه الطاهر بدمه الزكي ليحيا الوطن حراً عزيزاً آمناً.

وسيبقى الأردن شامخًا، عصيًا على كل من يحاول المساس بأمنه أو زرع الفتنة فيه. فالشعب الأردني يقف اليوم، كما كان دائماً، صفًا واحدًا خلف قيادته، يدًا واحدة، وقلبًا واحدًا، لا تهزه رياح ولا تخيفه المؤامرات.

حفظ الله الأردن…
قيادةً، وشعبًا، وأرضًا، وعلمًا يعلو ولا يُنكّس أبداً. العلم الأردني… رمز العز والكرامة

بقلم : النائب الدكتور إبراهيم صقر القرالة

في هذا اليوم الوطني العظيم، نرفع علم الأردن بكل فخر واعتزاز، فهو ليس مجرد راية ترفرف في السماء، بل هو عنوان وحدتنا، وشهادة على تضحيات الأجداد والآباء، الذين قدموا أرواحهم فداءً لوطنٍ عزيز يستحق كل تضحية.

يوم العلم هو يوم الوفاء… يوم تتجدد فيه معاني الانتماء، وتعلو فيه راية المجد التي تظلّلنا بالعزّ والكبرياء. وفي هذا اليوم، نُجدد العهد والولاء لقيادتنا الهاشمية، وعلى رأسها جلالة الملك عبدالله الثاني، وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، اللذين لم يدّخرا جهدًا في الوقوف إلى جانب أبناء الشعب، نصيرين لقضاياهم، قريبين من آلامهم، حريصين على عزّتهم وكرامتهم.

وفي ليلة هذه المناسبة العزيزة، برهنت أجهزتنا الأمنية الباسلة مرةً أخرى على يقظتها وشجاعتها، عندما أحبطت عملاً إجراميًا دنيئًا خططت له فئة مأجورة لا تمت لهذا الوطن بصلة، وإن حملت هويته. فهؤلاء لا ينتمون إلى أرضٍ ارتوت بدماء الشهداء، ولا يعون أن من يغش وطنه ويخونه، فقد خرج من نسيج هذا الشعب كما قال رسولنا الكريم: "من غشنا فليس منا.”

هذا هو الأردن، وطن الكرامة والتاريخ، الذي قام على أكتاف رجاله الشرفاء، وارتقى بتضحيات الأبطال، من أول الشهداء الملك المؤسس عبدالله الأول، إلى كل من روى ترابه الطاهر بدمه الزكي ليحيا الوطن حراً عزيزاً آمناً.

وسيبقى الأردن شامخًا، عصيًا على كل من يحاول المساس بأمنه أو زرع الفتنة فيه. فالشعب الأردني يقف اليوم، كما كان دائماً، صفًا واحدًا خلف قيادته، يدًا واحدة، وقلبًا واحدًا، لا تهزه رياح ولا تخيفه المؤامرات.

حفظ الله الأردن…
قيادةً، وشعبًا، وأرضًا، وعلمًا يعلو ولا يُنكّس أبداً.