شريط الأخبار
4 إصابات بينها بالرصاص في مشاجرة عشائرية بالكرك.. واستنفار أمني النائب الحجايا توجّه رسالة شكر لجلالة الملك وولي عهده وزير الثقافة يرعى انطلاق فعاليات مهرجان "مسرح صيف الزرقاء" في دورته الـ 24 ولي العهد يعزي بوفيات حادث مكلفي خدمة العلم رئيس هيئة الأركان المشتركة ومديرو الأجهزة الأمنية يزورون مصابي خدمة العلم ويقدمون واجب العزاء لذوي المتوفين الصفدي ونظيره القطري يؤكدان أهمية تكاتف الجهود لإنهاء التصعيد الإقليمي الأردن والسعودية يؤكدان دعم جهود إنهاء التصعيد ومعالجة أسباب التوتر في المنطقة الشرفات : ترؤس المرأة للجاهة العشائرية مسارٍ ممنهج يهدف إلى تجريد موروثنا من هيبته ووقاره الرواشدة يُشيد بإبداعات أطفال القطرانة في الرسم فاينانشال تايمز: واشنطن تحدد مواعيد لمرور الناقلات التي تبحر عبر مضيق هرمز استطلاع: ارتفاع ملموس بمستويات الثقة بالحكومة والاقتصاد بمقدمة اهتمام الأردنيين وزير العدل: المرحلة المقبلة ستتيح تقديم الخدمة للمواطن بأقل إجراءات ممكنة القضاة يبحث تعزيز التعاون التجاري والاستثماري مع الاتحاد الاقتصادي الأوراسي الأردن يطرح فرص إعادة الإعمار في سوريا والعراق أمام الشركات الروسية الشيباني: سوريا ترفض انتهاك سيادتها وتؤكد تمسكها بوحدة أراضيها ترامب في أيرلندا للقاء قادة البلاد قبل حضور بطولة جولف متاحف عجلون .. ذاكرة للموروث الشعبي ومحطات للسياحة الثقافية بعد أن أُثير الموضوع إعلاميًا وتحركت الجهات الرسمية... النائب وليد المصري: أمن الأردن وسيادته خط أحمر الإحصاء... حين تصبح الأرقام أساسًا للعدالة...

يوم العلم الأردني… رمز العز والكرامة بقلم : النائب الدكتور إبراهيم صقر القرالة

يوم العلم الأردني… رمز العز والكرامة  بقلم : النائب الدكتور إبراهيم صقر القرالة

القلعة نيوز
في هذا اليوم الوطني العظيم، نرفع علم الأردن بكل فخر واعتزاز، فهو ليس مجرد راية ترفرف في السماء، بل هو عنوان وحدتنا، وشهادة على تضحيات الأجداد والآباء، الذين قدموا أرواحهم فداءً لوطنٍ عزيز يستحق كل تضحية.

يوم العلم هو يوم الوفاء… يوم تتجدد فيه معاني الانتماء، وتعلو فيه راية المجد التي تظلّلنا بالعزّ والكبرياء. وفي هذا اليوم، نُجدد العهد والولاء لقيادتنا الهاشمية، وعلى رأسها جلالة الملك عبدالله الثاني، وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، اللذين لم يدّخرا جهدًا في الوقوف إلى جانب أبناء الشعب، نصيرين لقضاياهم، قريبين من آلامهم، حريصين على عزّتهم وكرامتهم.

وفي ليلة هذه المناسبة العزيزة، برهنت أجهزتنا الأمنية الباسلة مرةً أخرى على يقظتها وشجاعتها، عندما أحبطت عملاً إجراميًا دنيئًا خططت له فئة مأجورة لا تمت لهذا الوطن بصلة، وإن حملت هويته. فهؤلاء لا ينتمون إلى أرضٍ ارتوت بدماء الشهداء، ولا يعون أن من يغش وطنه ويخونه، فقد خرج من نسيج هذا الشعب كما قال رسولنا الكريم: "من غشنا فليس منا.”

هذا هو الأردن، وطن الكرامة والتاريخ، الذي قام على أكتاف رجاله الشرفاء، وارتقى بتضحيات الأبطال، من أول الشهداء الملك المؤسس عبدالله الأول، إلى كل من روى ترابه الطاهر بدمه الزكي ليحيا الوطن حراً عزيزاً آمناً.

وسيبقى الأردن شامخًا، عصيًا على كل من يحاول المساس بأمنه أو زرع الفتنة فيه. فالشعب الأردني يقف اليوم، كما كان دائماً، صفًا واحدًا خلف قيادته، يدًا واحدة، وقلبًا واحدًا، لا تهزه رياح ولا تخيفه المؤامرات.

حفظ الله الأردن…
قيادةً، وشعبًا، وأرضًا، وعلمًا يعلو ولا يُنكّس أبداً. العلم الأردني… رمز العز والكرامة

بقلم : النائب الدكتور إبراهيم صقر القرالة

في هذا اليوم الوطني العظيم، نرفع علم الأردن بكل فخر واعتزاز، فهو ليس مجرد راية ترفرف في السماء، بل هو عنوان وحدتنا، وشهادة على تضحيات الأجداد والآباء، الذين قدموا أرواحهم فداءً لوطنٍ عزيز يستحق كل تضحية.

يوم العلم هو يوم الوفاء… يوم تتجدد فيه معاني الانتماء، وتعلو فيه راية المجد التي تظلّلنا بالعزّ والكبرياء. وفي هذا اليوم، نُجدد العهد والولاء لقيادتنا الهاشمية، وعلى رأسها جلالة الملك عبدالله الثاني، وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، اللذين لم يدّخرا جهدًا في الوقوف إلى جانب أبناء الشعب، نصيرين لقضاياهم، قريبين من آلامهم، حريصين على عزّتهم وكرامتهم.

وفي ليلة هذه المناسبة العزيزة، برهنت أجهزتنا الأمنية الباسلة مرةً أخرى على يقظتها وشجاعتها، عندما أحبطت عملاً إجراميًا دنيئًا خططت له فئة مأجورة لا تمت لهذا الوطن بصلة، وإن حملت هويته. فهؤلاء لا ينتمون إلى أرضٍ ارتوت بدماء الشهداء، ولا يعون أن من يغش وطنه ويخونه، فقد خرج من نسيج هذا الشعب كما قال رسولنا الكريم: "من غشنا فليس منا.”

هذا هو الأردن، وطن الكرامة والتاريخ، الذي قام على أكتاف رجاله الشرفاء، وارتقى بتضحيات الأبطال، من أول الشهداء الملك المؤسس عبدالله الأول، إلى كل من روى ترابه الطاهر بدمه الزكي ليحيا الوطن حراً عزيزاً آمناً.

وسيبقى الأردن شامخًا، عصيًا على كل من يحاول المساس بأمنه أو زرع الفتنة فيه. فالشعب الأردني يقف اليوم، كما كان دائماً، صفًا واحدًا خلف قيادته، يدًا واحدة، وقلبًا واحدًا، لا تهزه رياح ولا تخيفه المؤامرات.

حفظ الله الأردن…
قيادةً، وشعبًا، وأرضًا، وعلمًا يعلو ولا يُنكّس أبداً.