آخر الأخبار
القلعة نيوز تتجول لأول مرة بقسم الكلى بالمقاصد ويضم ( 22 ) سريرا حديثا ( صور )الملكة رانيا تنشر صورا من عقد قران الأميرة سارة بنت فيصلميسي ينال الدكتوراة الفخرية من جامعة بوينس آيرسترامب: تحدثت مع نتنياهو بشأن حادث طائرة فلاي دبيفي سابقة تاريخية .. سوريا خارج قائمة حظر الأسلحة الأميركيةرغم مصابها بفقدان 3 من أبنائها بحادث القويرة .. عائلة المرازيق تُسطر موقفاً إنسانياً وتعلن العفو عن السائق.هذا الرفض مدفوع الثمنشهر من التعداد .. كلنا مسؤولونمقاطعة إسرائيل على الطريقة الإيرلنديةبرايم سينما العبدلي مول استضافت العرض الأول لفيلم «مطلوب عائليًا»
رأي

بني عطا يكتب : خط الممانعة وفتح الجبهة الأردنية مع اسرائيل

السنة الماضية3 دقائق قراءة
التحكم بالخط:
بني عطا يكتب : خط الممانعة وفتح الجبهة الأردنية مع اسرائيل
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,290 مقالاً
كل مقالات الكاتب

اسعد بني عطا

في وقت تتصاعد فيه الضغوط الدولية على الحكومة اللبنانية، تترسخ القناعة الأمريكية في حال عدم امتثال حزب الله بأن يتم تجريده من سلاحه بالقوة من خلال الجيش الإسرائيلي ، وعبّرت ( الموفدة الأمريكية مورغان أورتاغوس ) خلال زيارتها الى بيروت ولقائها ( الرئيس اللبناني جوزاف عون ) عن قلق الإدارة الأميركية وعدم رضاها من بطء تنفيذ القرار ( ١٧٠١ ) الخاص بنزع سلاح الحزب كليا وحصر السلاح بيد الدولة ،ووضع حَدٍّ لنشاط حزب الله بإطار سياسة الضغط الأقصى التي تبناها الرئيس الأمريكي ضد إيران ، مؤكدة أن لصبر ( إدارة ترامب ) حدود ، خاصة وان الحكومة اللبنانية لم تتحمّل مسؤولياتها كما يجب ، لذا لا يمكنها أن تطلب من الإدارة الأمريكية لجم إسرائيل لجهة تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار وتجنيب لبنان المزيد من الدمار ، وعبرت عن أملها بقيام الحكومة بالإصلاحات المطلوبة ، من جانبه اكد رئيس الجمهورية التزام بلاده بالقرار ، وعزا بطء التنفيذ إلى عدم انسحاب اسرائيل بشكل كامل من جنوب لبنان لافتاً إلى أنّ الجيش اللبناني يفكّك ويصادر الأسلحة في الأماكن التي تنسحب منها إسرائيل .


-بهذه الأثناء واصل الجيش الاسرائيلي تنفيذ هجمات على لبنان أدت لتصفية عدد من كوادر الحزب وحركة حماس ، من بينهم :

. حسن علي بدير / عضو الوحدة ٣٩٠٠ التابعة للحزب الله في الضاحية الجنوبية لقيامه بتوجيه نشطاء من حماس ، ومساعدتهم بمحاولة تنفيذ عمليّة ضد إسرائيل .

. حسن فرحات / أبو ياسر ، قائد الجبهة الغربية لحماس في مدينة صيدا .

. محمد عدنان منصور / قائد مدفعية الحزب في الطيبة جنوب لبنان .


-في اعقاب الخسائر البشرية والمادية الفادحة التي منيّ بها الحزب ومحاصرة مصادره المالية ، والخلاف الداخلي حول تسليم السلاح ، فقد تراجع نفوذ الحزب السياسي والعسكري والأمني، واكتفت قيادة الحزب بإدانة الغارات الاسرائيلية ، ودعت الحكومة اللبنانية للتحرك ، وتحميل المجتمع الدولي مسؤولياته إزاء العدوان ، وابدى الحزب استعداده التام للحوار والاتفاق على إستراتيجية دفاع وطني تتضمن بحث مستقبل سلاح المقاومة مع ( الرئيس / جوزاف عون ) إذا انسحبت إسرائيل من جنوب لبنان واوقفت العدوان ، معتبرة تحرير الأرض وحماية السيادة أولوية الحكومة اللبنانية .


-بدوره اكد ( الرئيس اللبناني ) أن الحزب يبدي مرونة بالتعاطي مع ملف سحب السلاح وفق خطة زمنية ، مشددا على ضرورة مواكبة هذا التطور الإيجابي بالحوار بالتزامن مع إعلان الجيش اللبناني أن الحزب يقترب من إنهاء تفكيك بنيته العسكرية جنوب الليطاني ، حيث نقل ( ١٩٠ ) موقعا من بين ( ٢٦٥ ) لسيطرة الجيش الذي عزز انتشاره جنوبا ، جنبا إلى جنب مع قوات ( اليونيفيل ) منذ بدء الهدنة ( ٢٠٢٤/١١ ) ، وبدء الحزب بالتراجع إلى شمال الليطاني . واكدت الحكومة على سيطرة الأجهزة الأمنية بشكل محكم على مرفأ بيروت الحيوي الذي يمثل ( ٨٠٪ ) من الإيرادات الجمركية للدولة ، ما يحول دون تهريب الأسلحة .


-من جانبه أكد ( رئيس البرلمان اللبناني / نبيه بري ) الذي بات يملك منفردا الحديث باسم المكون الشيعي بعد توكيله من قبل ( أمين عام الحزب / نعيم قاسم ) بالتفاوض حول وقف إطلاق النار إثْرَ اغتيال ( أمين عام حزب الله السابق / حسن نصر الله ) - بأن الاعتداءات الاسرائيلية هي محاولة لنسف القرار ( ١٧٠١ ) وآليته التنفيذية .


-على الرغم من الضغوط الأمريكية والغربية على لبنان لتحجيم نفوذ حزب الله داخليا بتفكيك سلاحه والتحول إلى حزب سياسي ، وخارج لبنان بتجميد نشاطه الأمني والعسكري حيث يعتبر أحد أهم مشاريع تصدير الثورة الإيرانية للعالم العربي ، فإن مصير الحزب يبقى مرتبطا بشكل أو آخر بمفاوضات إيران والولايات المتحدة في مسقط ، وهو ما يثير التساؤل حول الهدف غير المعلن لخلايا الصواريخ والمتفجرات التي تم ضبطها مؤخرا من قبل دائرة المخابرات العامة على الساحة الأردنية بذريعة دعم المقاومة ، فإذا كانت إيران تتفاوض لوقف البرنامج النووي العسكري الخاص بها ، والحزب يتفاوض لتسليم سلاح المقاومة ، فهل كان الهدف غير المعلن من الخلايا المغرر بها والتي تم ضبطها فتح جبهة جديدة مع اسرائيل من خلال الاردن لتخفيف الضغط على خط الممانعة للحفاظ على وجوده وتحقيق مصالحه الخاصة بالمفاوضات على حساب الأردن ، وإيجاد المبرر لليمين الاسرائيلي لتنفيذ مشاريع مدعومة من بعض الدول الكبرى ومنها الوطن البديل في إطار مشروع اسرائيل الكبرى .

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962