آخر الأخبار
النائب أروى الحجايا رئيسة فخرية لجمعية انسجام البيئيةالجامعات والكليات الخاصة.. بين الاستثمار التعليمي والاستقرار الوظيفيهجوم استهدف ناقلة في أثناء خروجها من مضيق هرمزمجموعة السبع ستضخ ما يصل إلى 100 مليون برميل من الديزل والنفط الخامحضور صيني في معرض عمّان الدولي للكتاب، يضفي ألقاً جديداً على التبادل الثقافي الصيني العربيمنظمات بيئية أمريكية تقاضي إدارة ترامباتهام رجلين بريطانيين بالتخطيط لمؤامرة تستهدف الجالية اليهوديةمَعْرِضُ عَمّانَ الدَّوْلِيُّ لِلْكِتَابِ ... ذَاكِرَةُ وَطَنٍ وَبُوصَلَةُ مُسْتَقْبَلٍ!!ألف سيارة عالقة… من الرابح إذا كان الكل خاسرا؟!لبنان... حين تصبح الجغرافيا قدرًا
رأي

القافلةُ أُردنيّةٌ... والنُّبَاحُ مأجور

السنة الماضيةدقيقتان
التحكم بالخط:
القافلةُ أُردنيّةٌ... والنُّبَاحُ مأجور
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,290 مقالاً
كل مقالات الكاتب

القلعة نيوز:

بقلم: جهاد مساعده

لستُ طعّانًا ولا لعّانًا...

ولكن طفح الكيل، ونفد الصبر، وزاد القبح حتى أصبح الصمت خيانة.

فخذوها منّي...

كلماتٌ لا تُهادن، ولا تُساير،

كلماتٌ كالسيف القاطع، لا للبطش، بل لكشف الزيف،

لا للانتقام، بل لغسل وجوه الحقيقة من غبار التزوير والافتراء.

فليسمع من أراد أن يفهم،

وليتوارَ من اعتاد الطعن من الخلف،

فالأردن لا يُهان، ومواقفه لا تُشوَّه،

ومن يقف مع الحق لا يخشى صراخ الباطل.

أيها الشكّاكون من أبناء الشبهات…

أيها المتفيقهون على حساب الدم،

أيها المتسلّقون على أكتاف المواقف الأردنية…

نقولها بلا مواربة، بلا تردّد، بلا مجاملة:

ويلٌ للكلمة حين تُسخَّر لهدم الكرامة، وويلٌ للسكوت حين يُغطي على الافتراء.

الأردن؟

ذاك الوطن الذي بذل الغالي والرخيص،

من لقمة شعبه إلى موازنة خزينته،

كي يمدّ يده لفلسطين وغزة...

لا مرة، ولا مرتين… بل عمرًا طويلًا من الكرامة والعرق والنخوة.

الأردن؟

ذاك الذي حوّل سماءه إلى جسر إغاثة،

وأرضه إلى معبر حياة،

وجيشه إلى قافلة عزّ تمضي نحو غزة،

بينما انشغل البعض بالتشكيك،

واستسهلوا الطعن في من يقدّم،

وبنوا حملاتهم على إنكار الفعل لا على قراءة الواقع.

أردننا لم ينتظر شكرًا من أحد،

ولا وسامًا من جهة،

ولا مديحًا من منبر مأجور،

اعتاد أن يبيع مواقفه في أسواق النخاسة.

أردننا أنفق كلّ ما يملك،

وفتح كلّ ما يُقفل،

وقدّم أكثر مما تحتمل ميزانيته ودماؤه.

ومع ذلك، يخرج علينا مشكّكٌ بوجه ناعم ولسانٍ مشحوذ،

أو من خلف منصة مُوجَّهة،

ليقول: ماذا فعل الأردن؟

افعلوا مثله، إن استطعتم،

أو اصمتوا صمتًا لا يُسمّم الهواء،

فأنتم لم تفعلوا شيئًا،

إلا أن هاجمتم من ثبت،

وشكّكتم في من ضحّى،

وتحدثتم عن الشرف وكأنكم تعرفونه.

نحن لم نرتجف أمام طائرات العدو،

ولا أمام ضغوط المصالح،

ولا أمام حسابات المزايدة.

وقفنا، وفعلنا،

وقلنا للعالم:

نحن الأردن… لا نخون، لا نبيع، لا نتهرّب.

أما أنتم…

فأنتم ظلال باهتة لأصوات لا عمق لها،

تتنقّلون من شكّ إلى شك،

ومن تلميح إلى تخوين،

ومن صمتٍ إلى سقوط.

فاذهبوا أنتم وتحليلاتكم إلى أرشيف الهباء،

فالطائرات الأردنية ستبقى في السماء،

تحمل الغوث، وتحمل الشرف، وتحمل موقف الملك...

أما أنتم، فلكم مزابل التاريخ،

حيث تُسجَّل الأسماء النتنة.


وهذا هو الأردن،

صوتٌ لا يُشترى، وموقفٌ لا يُحرَّف،

تاريخه مكتوب بعرق رجاله، وسجله مختوم بدم شهدائه.

لن نهتز أمام التشكيك، ولن نُبدل جلدنا لإرضاء الصدى.

وسيبقى الأردن كما عهدتموه:

قافلة لا تنحرف… مهما علا النباح.

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962