شريط الأخبار
الجرّاح ترعى إفطاراً رمضانياً تكريمياً لسيدات أردنيات متميزات في إربد حزب مبادرة يقرر توجيه كتلته النيابية بطلب سحب مشروع معدل قانون الضمان الصبيحي: مفارقة يجب الوقوف عندها طويلًا في أرقام الضمان "البوتاس العربية" تسير باستثمارات توسعية بقيمة 1.1 مليار دولار لتعزيز الطاقة الإنتاجية مشوقة يسأل حسان عن التضارب الصارخ في اتفاقية تشغيل الميناء غراهام: من يسيطر على "خرج".. يسيطر على مصير الحرب عراقجي ينتقد المظلة الأمنية الأمريكية ويشير إلى ضعفها في حماية مضيق هرمز إتلاف أكثر من 11 ألف لتر من العصائر الرمضانية غير الصالحة في عمّان إلغاء صندوق استثمار الضمان: .. هل نحن أمام أخطر تعديل في تاريخ الضمان الاجتماعي؟ بقلم: د. رلى الحروب بمشاركة النشامى وإيران .. اتحاد الكرة ينقل الدورة الرباعية الودية إلى تركيا رويترز: واشنطن وطهران ترفضان مفاوضات لوقف الحرب تركيا تستضيف دورة النشامى الرباعية الوزير الرواشدة يكتب عن 'درس مثنى غرايبة' بعد فاجعة ابنه كرم عاجل | الولايات المتحدة وإيران ترفضان مفاوضات التوصل لوقف إطلاق النار عاجل | عراقجي: خامنئي لا يعاني من أي مشكلات اخر تطورات المنخفض الجوي على المملكة إسرائيل تتعرض الآن بهجوم صاروخي إيراني جديد سقوط شظايا صاروخ على منزل النائب الرياطي في العقبة عاجل: إصابة أردني في الإمارات بشظية إيرانية .. والخارجية تتابع تعيين المخادمة حكما لقمة الوحدات والحسين بدوري المحترفين لكرة القدم

الوظيفة حين تهدر أعمارنا دون أن نشعر

الوظيفة حين تهدر أعمارنا دون أن نشعر


القلعة نيوز: بقلم الدكتور محمد الطحان

الوظيفة حين تهدر أعمارنا دون أن نشعر

mohamad.altahaan@yahoo.com

تربينا منذ الصغر في مجتماعتنا على مقولة ادرس جيدًا لتحصل على وظيفة جيدة نكبر ونحن نربط الأمن والاستقرار بالمسمى الوظيفي، والراتب، ومواعيد الدوام، لكن قلّما نسأل أنفسنا ماذا بعد؟ وماذا ندفع مقابل كل هذا؟ الوظيفة ليست سيئة، ولا يمكن إنكار أهميتها في تحقيق الاستقرار المادي وبناء الحياة، لكن المشكلة تبدأ حين تتحوّل من وسيلة إلى غاية،حين تُصبح أيامنا مجرد روتين مقسّم بين الاجتماعات، والمواعيد، والمهام المتراكمة. في كثير من الأحيان، نُعطي العمل أجمل ساعات يومنا، وأقوى طاقتنا، وأهدأ أوقاتنا.نعود إلى بيوتنا بأجساد منهكة، وأذهان مشغولة، وأرواح متعبة>

نؤجل الأحلام، ونؤجل الراحة، ونؤجل العائلة، لنُكمل المطلوب في الغد. نصحو على صوت المنبّه لا على رغبة في الحياة نرتدي ملابسنا على عجل، نخرج قبل أن نستمتع بصباحنا، نقضي ساعاتنا بين المكاتب والشاشات، نُنجز المهام، ثم نعود لتناول العشاء بسرعة، وننام كي نعيد الكرّة من جديد تمرّ السنوات، ونفاجأ أن أبناءنا كبروا ونحن لم ننتبه، أن صحتنا تآكلت ونحن لم نلاحظ، وأن شغفنا بالحياة قد ذهب ونحن لم نعترف. والمؤلم أكثر، أن الوظيفة لا تردّ الجميل دائمًا. فمن يُرهق نفسه لعقود، قد يُحال إلى التقاعد بكلمة، أو يُستبدل بآخر دون تردّد. في النهاية، ستبقى الوظيفة وسيلة فقط... إذا أردنا لها أن تبقى كذلك.
فلا تجعل عملك يأخذ منك أكثر مما يستحق. لكن، هل هذا يعني أن نترك العمل؟ بالطبع لا.المطلوب فقط أن نعيد التوازن، أن نستعيد إنسانيتنا داخل الوظيفة، أن نُحسن تقسيم الوقت، ونمنح لأنفسنا ما تستحق وقتًا للحياة، ولمن نُحب، ولأنفسنا قبل فوات الأوان.