شريط الأخبار
بالأسماء .. دوائر حكومية تدعو مرشحين لاجراء المقابلة الشخصية العنف الجامعي على طاولة "التعليم النيابية" اليوم منخفض قطبي يؤثر على المملكة: أمطار غزيرة وتحذيرات من السيول واحتمال ثلوج محدودة فجر الثلاثاء القوات المسلحة الأردنية تشارك في عملية عسكرية ضد مواقع لعصابة داعش الإرهابية السفير العضايلة يجمع وزراء الشباب الأردني والمصري والعراقي في القاهرة وزارة الثقافة تستعد لإطلاق متحف التراث الأردني في المركز الثقافي الملكي ( شاهد بالفيديو ) رئيس "النواب" يختتم زيارته للمغرب بلقاء وزيري التشغيل والتعليم العالي براك: تطورات حلب مقلقة وتهدد مسار الاندماج والمرحلة الانتقالية في سوريا الصفدي ونظيره المصري يبحثان تطورات الأوضاع في سوريا ولبنان المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة ثانية لتهريب مواد مخدرة الجيش السوري يعلن وقف العمليات العسكرية في حي الشيخ مقصود بحلب إيران: اعتقال 100 من مثيري الشغب قرب طهران و100 آخرين في غرب البلاد المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط تهريب مخدرات بطائرة مسيرة السيسي يشدد على 5 مطالب مصرية بشأن غزة قمة الأردن - الاتحاد الأوروبي ترسخ الشراكة الاستراتيجية وتفتح آفاق التعاون بالطاقة المتجددة قمة الأردن - الاتحاد الأوروبي تؤسس لاندماج اقتصادي حقيقي مشترك وزير الخارجية يلتقي المبعوث الأميركي الخاص الى سوريا " اللواء المتقاعد الدكتور حسين باشا ارفيفان الخريشة" قامة طبية عسكرية وطنية طبيب تخدير الأطفال المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة استمرار تأثير المنخفض الجوي حتى مساء اليوم

الوظيفة حين تهدر أعمارنا دون أن نشعر

الوظيفة حين تهدر أعمارنا دون أن نشعر


القلعة نيوز: بقلم الدكتور محمد الطحان

الوظيفة حين تهدر أعمارنا دون أن نشعر

mohamad.altahaan@yahoo.com

تربينا منذ الصغر في مجتماعتنا على مقولة ادرس جيدًا لتحصل على وظيفة جيدة نكبر ونحن نربط الأمن والاستقرار بالمسمى الوظيفي، والراتب، ومواعيد الدوام، لكن قلّما نسأل أنفسنا ماذا بعد؟ وماذا ندفع مقابل كل هذا؟ الوظيفة ليست سيئة، ولا يمكن إنكار أهميتها في تحقيق الاستقرار المادي وبناء الحياة، لكن المشكلة تبدأ حين تتحوّل من وسيلة إلى غاية،حين تُصبح أيامنا مجرد روتين مقسّم بين الاجتماعات، والمواعيد، والمهام المتراكمة. في كثير من الأحيان، نُعطي العمل أجمل ساعات يومنا، وأقوى طاقتنا، وأهدأ أوقاتنا.نعود إلى بيوتنا بأجساد منهكة، وأذهان مشغولة، وأرواح متعبة>

نؤجل الأحلام، ونؤجل الراحة، ونؤجل العائلة، لنُكمل المطلوب في الغد. نصحو على صوت المنبّه لا على رغبة في الحياة نرتدي ملابسنا على عجل، نخرج قبل أن نستمتع بصباحنا، نقضي ساعاتنا بين المكاتب والشاشات، نُنجز المهام، ثم نعود لتناول العشاء بسرعة، وننام كي نعيد الكرّة من جديد تمرّ السنوات، ونفاجأ أن أبناءنا كبروا ونحن لم ننتبه، أن صحتنا تآكلت ونحن لم نلاحظ، وأن شغفنا بالحياة قد ذهب ونحن لم نعترف. والمؤلم أكثر، أن الوظيفة لا تردّ الجميل دائمًا. فمن يُرهق نفسه لعقود، قد يُحال إلى التقاعد بكلمة، أو يُستبدل بآخر دون تردّد. في النهاية، ستبقى الوظيفة وسيلة فقط... إذا أردنا لها أن تبقى كذلك.
فلا تجعل عملك يأخذ منك أكثر مما يستحق. لكن، هل هذا يعني أن نترك العمل؟ بالطبع لا.المطلوب فقط أن نعيد التوازن، أن نستعيد إنسانيتنا داخل الوظيفة، أن نُحسن تقسيم الوقت، ونمنح لأنفسنا ما تستحق وقتًا للحياة، ولمن نُحب، ولأنفسنا قبل فوات الأوان.