شريط الأخبار
أمسية ثقافية في مادبا بشأن الإبداعات النسوية في المحافظة دراسة تدق ناقوس الخطر بشأن مادة تدخل في تحلية الأطعمة "غرف الصناعة" تشيد بإجراءات "الغذاء والدواء" لتعزيز سلامة وجودة الصناعات الغذائية "سند" يتأهل للمرحلة النهائية في جوائز ديجيتال أونجا 2026 ندوة تثقيف صحي باتحاد الكتاب الفرقة الهاشمية تحيي حفلا دينيا ضمن مهرجان شبيب "البوتاس" تمول أكبر مشروع صحي في الكرك انخفاض ملموس على الحرارة اليوم وزخات مطرية في الشمال والوسط شباب معان ينظم بطولة كرة القدم "كلنا الأردن" فرقة الفحيص للموسيقى العربية تعود بجيل شباب جديد في الدورة الـ33 للمهرجان تفاهم إيراني عُماني بشأن هرمز .. وطهران تشترط وفاء واشنطن بالتزاماتها القبول الموحّد.. مقعد جامعي ومستقبل غامض! وزير الثقافة: سوريا ضيف شرف معرض عمان الدولي للكتاب في دورته الـ 25 القاضي يلتقي رئيس البرلمان اليوناني ورئيس الجمعية البرلمانية الأرثوذكسية التلهوني يلتقي رئيس النيابة العامة ورئيس المحكمة الدستورية في المغرب الرياضة حضارة النقل المدرسي في الأردن.. من خدمة تقليدية إلى منظومة نقل آمنة ومستدامة يظل تاريخ عمان راسخأ سوريا تجري أول عملية دفع دولية عبر ماستركارد ومجموعة QNB بعد توقف لأكثر من 15 عاماً جحود الهوى

الوظيفة حين تهدر أعمارنا دون أن نشعر

الوظيفة حين تهدر أعمارنا دون أن نشعر


القلعة نيوز: بقلم الدكتور محمد الطحان

الوظيفة حين تهدر أعمارنا دون أن نشعر

mohamad.altahaan@yahoo.com

تربينا منذ الصغر في مجتماعتنا على مقولة ادرس جيدًا لتحصل على وظيفة جيدة نكبر ونحن نربط الأمن والاستقرار بالمسمى الوظيفي، والراتب، ومواعيد الدوام، لكن قلّما نسأل أنفسنا ماذا بعد؟ وماذا ندفع مقابل كل هذا؟ الوظيفة ليست سيئة، ولا يمكن إنكار أهميتها في تحقيق الاستقرار المادي وبناء الحياة، لكن المشكلة تبدأ حين تتحوّل من وسيلة إلى غاية،حين تُصبح أيامنا مجرد روتين مقسّم بين الاجتماعات، والمواعيد، والمهام المتراكمة. في كثير من الأحيان، نُعطي العمل أجمل ساعات يومنا، وأقوى طاقتنا، وأهدأ أوقاتنا.نعود إلى بيوتنا بأجساد منهكة، وأذهان مشغولة، وأرواح متعبة>

نؤجل الأحلام، ونؤجل الراحة، ونؤجل العائلة، لنُكمل المطلوب في الغد. نصحو على صوت المنبّه لا على رغبة في الحياة نرتدي ملابسنا على عجل، نخرج قبل أن نستمتع بصباحنا، نقضي ساعاتنا بين المكاتب والشاشات، نُنجز المهام، ثم نعود لتناول العشاء بسرعة، وننام كي نعيد الكرّة من جديد تمرّ السنوات، ونفاجأ أن أبناءنا كبروا ونحن لم ننتبه، أن صحتنا تآكلت ونحن لم نلاحظ، وأن شغفنا بالحياة قد ذهب ونحن لم نعترف. والمؤلم أكثر، أن الوظيفة لا تردّ الجميل دائمًا. فمن يُرهق نفسه لعقود، قد يُحال إلى التقاعد بكلمة، أو يُستبدل بآخر دون تردّد. في النهاية، ستبقى الوظيفة وسيلة فقط... إذا أردنا لها أن تبقى كذلك.
فلا تجعل عملك يأخذ منك أكثر مما يستحق. لكن، هل هذا يعني أن نترك العمل؟ بالطبع لا.المطلوب فقط أن نعيد التوازن، أن نستعيد إنسانيتنا داخل الوظيفة، أن نُحسن تقسيم الوقت، ونمنح لأنفسنا ما تستحق وقتًا للحياة، ولمن نُحب، ولأنفسنا قبل فوات الأوان.