شريط الأخبار
إضاءة الخزنة في البترا بالأزرق تكريماً لضحايا الشرطة اعتقال نجل مارادونا قمة مرتقبة بين الرمثا والوحدات تشعل سباق الدوري في الجولة 19 العمل الليلي والسرطان: محكمة مارسيليا تعترف بسرطان الثدي كمرض مهني جدل تحكيمي يشعل مواجهة سيلتا فيغو وريال مدريد.. هدف قاتل وقرارات الـVAR تحت المجهر وزير الدفاع الإسرائيلي يهدد لبنان بعد فشل عملية كوماندوز آبل تكشف عن MacBook Neo تهديد أمريكي لإيران: ضرب محتمل لمناطق جديدة وفيات السبت 7-3-2026 الأردن يرفع مستوى الجاهزية العسكرية ويعزز الدفاع الجوي لحماية سماء المملكة تنسيق حكومي مع قطاعات التجارة والخدمات لضمان انسياب حركة البضائع للمملكة نوافق على تعديلات الضمان بشروط Resident Evil Requiem من Capcom تتجاوز مبيعاتها 5 ملايين وحدة! مجموعة "2 بوينت زيرو" تستكمل الاستحواذ على حصة الأغلبية في مجموعة ISEM الإيطالية للتغليف مقابل 704 مليون درهم وينك وينك لوين حل تأسيس بنك إسلامي وشركة إتصالات للضمان يعود للواجهة مجددا إيران: لا هجمات على دول الجوار إلا إذا ضربنا من أراضيهم عاجل : الكشف عن عدد اصابات سقوط شظايا الصواريخ في الأردن العراق يستعد لتشغيل مشروع الربط الكهربائي الخليجي مع الأردن في نيسان بقدرة 500 ميغاواط الكشف عن الصاروخ الإسرائيلي الضخم الذي قتل خامنئي

كن عونًا.. أو تنحَ جانبًا المحرر الصحفي محمد الفايز

كن عونًا.. أو تنحَ جانبًا  المحرر الصحفي محمد الفايز
كن عونًا.. أو تنحَ جانبًا

المحرر الصحفي محمد الفايز


في زمن تتسارع فيه الخطى، وتعلو فيه أصوات الطموح في هذه الدنيا، او وَطَر للفوز بالآخرة ، لا يزال البعض يظن أن نجاح الآخرين تهديدٌ لهم، أو أن بريق غيرهم يطفئ نورهم، والحقيقة أن المجتمعات لا تنهض إلا بتكافل أهلها، ولا تتقدم إلا حين يصبح النجاح عدوى تنتقل لا حسدًا يفتك.

ما أجمل أن تُجبر الخاطر بكلمة طيبة، أو بموقف كريم، لا يختل ميزانك حين تفعل الخير، بل يزداد وزنك عند الله والناس إحسانًا ومروءة، وما أجملك حين تُعين من يسأل أو توجه من يجهل، فذلك ليس انتقاصًا منك، بل رفعة في قدرك.

لكن المؤسف، أن بعضهم لا يطيق رؤية من يتقدم، ولا يسرّه نجاح من حوله، يعترض الطريق، ويضع العراقيل، وكأن نور الآخرين يفضح عتمته، فالناجح لا ينزعج من الحاسد، بل يشفق عليه، لأن المريض هو من يرى في كل تفوق تهديدًا، وفي كل مبادرة خطرًا، هناك من يرتقي حين يرى غيره يعلو، وهناك من يغرق في نفسه كلما رأى نورًا لا يملكه، الأول صديق للحياة، والثاني عدو لذاته.

فإن لم تكن من أهل الخير، وإن لم تملك أن تساند أو تشجع، "" فتنحَّ جانبًا عن الطريق""، دع من يسعى يبني، ومن يحلم يحقق، ولا تكن حجر عثرة في طريق أحد، فالخير لا يضيع إن لم يتنحّى الشر، لكنه يزهر إن سُقي بالمحبة، فكن جبرًا للخواطر، لا كسرًا لها، كن سؤالًا لمن لا يعرف، لا صمتًا في وجه الضياع، فليس العطاء باليد وحدها، بل بالكلمة، بالدعم، وبالصمت في موضع الحكمة، وبالصوت في لحظة النُبل.

أفلاطون قال: "العقل هو السيد، والعاطفة هي الخادم، وإن أصبح الخادم سيدًا… فالفوضى قادمة”،
وكأن في بعض النفوس صراع لا ينتهي بين القلب والعقل، بين التواضع والأنانية.

قال الله تعالى: "وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان”، ويقول الجاحظ: "إذا قدرت على عدوك فاجعل العفو عنه شكرًا للقدرة عليه”، و قال أفلاطون: "الجهل أصل كل الشرور" والشر لا يكون فقط في الفعل، بل أحيانًا في الامتناع عن الخير، وقال ابن سينا: "احذروا من علمٍ لا يُثمر، ومن قلب لا يلين، ومن يدٍ لا تعين”، وقال فريدريش نيتشه: "من لا يستطيع أن يغير رأيه، لا يستطيع أن يغير شيئًا”، فكن ممن قال عنهم الشافعي: "من غاظك بقوله، فاغظه بحسن فعلك”

فالعطاء لا يُنقص، والتشجيع لا يضر، والمساعدة لا تهدد، فالطريق يتّسع للجميع.
(فيا ليتنا نكون ممن يعين، لا ممن يعيق)