شريط الأخبار
تمديد ولاية البرلمان اللبناني لعامين الإسعاف الإسرائيلي: 41 مصابا اليوم معظمهم خلال التدافع إلى الملاجئ لاريجاني: تعيين مرشد جديد لإيران أحبط واشنطن وتل أبيب الأردن يقود التضامن العربي ضد الاعتداءات الإيرانية: موقف حازم لحماية السيادة والأمن الإقليمي محافظة: قانون التربية والتعليم 2026 يهدف لتحسين جودة التعليم البريد الأردني الطرود البريدية وطرود التجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي وطبيعي الملك يشارك في اجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي مع قادة من الاتحاد الأوروبي ودول المنطقة نقيب المقاولين يحذر حواري: لن نستعجل إقرار قانون الضمان.. ونسعى لمعالجة الرواتب التقاعدية العالية إطلاق منصة لاستقبال مقترحات المواطنين حول قانون الضمان في مجلس النواب جمعية الفنادق الأردنية: الحرب في المنطقة تتسبب بتراجع حاد في الإشغال الفندقي وإلغاءات للرحلات السياحية إلغاء كامل للحجوزات السياحية في البترا خلال آذار وسط تداعيات الأوضاع الإقليمية انفجار أمام كنيس يهودي في لييج البلجيكية دون إصابات الرئيس المصري: الحرب الجارية الآن سوف تترتب عليها تداعيات إنسانية واقتصادية وأمنية جسيمة هيئة البث الإسرائيلية: قتيل ومصابان جراء رشقة صاروخية من إيران إصابة أردنيين ومصري إثر سقوط شظايا في أبوظبي الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على منشأة سكنية في مدينة الخرج بالسعودية انطلاق بطولات الفئات العمرية لكرة اليد في 28 من الشهر الحالي الجبيهة يتغلب على شباب بشرى بكأس الأردن لكرة السلة اكتمال عودة بعثة الحسين إربد إلى أرض الوطن

الدهيسات تكتب: "جيشنا الباسل.. إرث الثورة وبُناة المجد"

الدهيسات تكتب: جيشنا الباسل.. إرث الثورة وبُناة المجد
إسراء امضيان الدهيسات
في كل عام، ومع إشراقة العاشر من حزيران، يحتفل الأردنيون بيوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى، في مشهدٍ يتجدّدُ فيه الوفاء، وتُرفع فيه رايات العزّ والفخار، نستذكر فيه بطولة الرّجال الرّجال الذين صنعوا تاريخًا من نور، وكتبوا بدمائهم الطّاهرة قصة وطن لا ينحني.
إنّ الجيش العربي المصطفوي لم يكن مُجرّد مؤسّسة عسكرية، بل كان وما زال، روح الأمة وقلبها النّابض بالعزّة والكرامة، وهو الامتداد الحقيقي لثوّار الصحراء الذين التفّوا حول راية الشريف الحسين بن علي؛ ليعلنوا انطلاق الثورة العربية الكبرى، الثورة التي لم تكن صرخة سلاح فقط، بل كانت صرخة أمة أرادت لنفسها أن تتحرر من قيود الظلم والاستعمار.
لقد سار الجيش العربي على نهج الثورة، يحمل مبادئها، ويجسد رسالتها في الدفاع عن الأرض والعِرض، وفي بناء الدولة الأردنية الحديثة، فمن معارك الاستقلال إلى معارك الشّرف على أسوار القدس والكرامة، ظَلّ الجندي الأردني رمزًا للتّضحية، لا يعرف إلا النّصر أو الشّهادة.
وفي هذا اليوم المجيد، نقف إجلالًا وإكبارًا لكلّ شهيد روى بدمه ثرى هذا الوطن الطاهر، ولكلّ جنديٍّ وضابط ما زال مرابطًا على الثّغور، حاملًا أمانة الدّفاع عن الوطن وصون كرامته.
#يوم_الجيش ليس مُجرّد ذكرى، بل هو وعد مُتجدّد بأن يبقى الأردن قويًا عزيزًا، بجيشه وشعبه وقيادته الهاشمية الحكيمة، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، سليل الثورة ووريث المجد.
سلامٌ على جيشنا الباسل، سلامٌ على أرواح الشهداء، سلامٌ على راية الثورة التي ستبقى خفّاقة ما دامت هناك قلوب تنبض بالعروبة والكرامة.