شريط الأخبار
ارتفاع الجنيه الإسترليني أمام الدولار الأميركي واليورو الأعضاء الأوروبيون بمجلس الأمن يعقدون اجتماعاً بشأن الضفة الغربية أجواء دافئة في اغلب المناطق حتى الاثنين الجيش الأمريكي: لا نسعى للتصعيد ولكننا في أقصى الجاهزية رويترز: السعودية والكويت ترفعان القيود عن استخدام الجيش الأمريكي مجالهما الجوي إيران تتهم الولايات المتحدة بانتهاك وقف إطلاق النار القوات الإيرانية تطلق صواريخ بعد "هجوم" أميركي على ناقلة نفط فوكس نيوز: هجمات أميركية على مواقع في إيران مع تأكيد استمرار وقف إطلاق النار صواريخ ومسيرات .. إيران ترد بعد اعتداء أمريكي على ناقلة نفط في هرمز أمريكا وإيران تقتربان من اتفاق "قصير الأجل" لإنهاء الحرب لا يشمل هرمز واليورانيوم النائب العماوي يدعو إلى منح رؤساء البلديات صلاحيات أوسع ومساحة أكبر لتعزيز الاستثمار إحباط 536 محاولة تسلل وتهريب .. وضبط أكثر من 18 مليون حبة مخدرة في 2025 الحكومة تواصل حوارات مسودة قانون الإدارة المحلية بلقاء مع كتلة "الأمة" النيابية الصفدي وشويتسا يبحثان تحضيرات الاجتماع الوزاري العربي الأوروبي في الأردن خلال حزيران وزير الثقافة يُكرم سائقًا تّطوع لصيانة سيارات الوزارة مدير الأمن العام يرعى حفل تخريج دورة إعداد وتاهيل الشرطة السورية ولي العهد يلتقي المفوضة الأوروبية لشؤون منطقة المتوسط الأميرة سمية تبحث مع وزير الأشغال تعزيز التعاون ضمن مبدأ الاستقلال المتكافل الديوان الملكي يطلق الشعار الرسمي لعيد الاستقلال الثمانين واقعية المشهد.....مواطن يبحث عن حاجته ومؤسسة لتقديم القروض وإستغلال مبطن ومخفي

قمة الابتكار والتكنولوجيا للشباب العربي 2025: منبر العقل العربي وصوت المستقبل

قمة الابتكار والتكنولوجيا للشباب العربي 2025: منبر العقل العربي وصوت المستقبل
القلعة نيوز:

محمد علي الزعبي

في زمن تتسارع فيه المتغيرات، ويقف العالم على أعتاب ثورة معرفية غير مسبوقة، تنبع من عمق الأرض العربية فكرة بحجم الحلم وعمق الرسالة: قمة الابتكار والتكنولوجيا للشباب العربي 2025، التي تنطلق من وعي شبابي خالص، وتحمل بصمة الشاب الأردني والناشط الطليعي عصام المساعيد، ابن مدرسة التمكين المدني والسياسي، الذي آمن بأن الشباب العربي لا تنقصه القدرة، بل المنصة التي تليق به، والصوت الذي لا يُقصى، والمساحة التي تُستثمر.

من خلال منظمة فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني، وبشراكة استراتيجية مع جامعة الدول العربية، تتحول هذه الرؤية من فكرة إلى مشروع عربي عابر للحدود، يستنهض الطاقات الشبابية ويجمعها تحت مظلة العقل والفعل، بعيدًا عن التنميط والتقليد. لم تكن هذه المبادرة وليدة ظرف، بل ثمرة مسيرة عمل جماعي آمن بأن النهوض لا يُمنح، بل يُنتزع بالإصرار والفكر والمبادرة.

القمة تمثّل اليوم نقطة تحوّل في المشهد العربي، ليس لأنها تتيح للشباب استعراض قدراتهم الابتكارية فحسب، بل لأنها تؤسس لبيئة حوارية وميدانية بين الشباب وصناع القرار، بين المعرفة والسياسات، بين الطموح والواقع. في هذه القمة، لن يكون الشباب جمهورًا في مقاعد الاستماع، بل قادة فكر في دوائر التأثير، يقدّمون حلولهم التكنولوجية في التعليم، يعرضون رؤاهم حول الذكاء الاصطناعي، يناقشون مستقبل الأمن السيبراني، ويقترحون ابتكارات تخدم الاستدامة البيئية والتحول الرقمي في مختلف القطاعات.

ستحتضن القمة منتديات مفتوحة لعرض المشاريع الريادية، ومساحات للحوار المتخصص حول تحولات سوق العمل الرقمي، ومختبرات تفاعلية لتصميم حلول ابتكارية عابرة للقطاعات، إلى جانب منصة استثمارية تتيح لروّاد الأعمال الشباب التفاعل مع صناديق التمويل العربي والمستثمرين، في خطوة تنقل الابتكار من الفكرة إلى السوق.

هي ليست قمة عابرة أو تظاهرة إعلامية آنية، بل محطة تأسيسية لجيل عربي جديد يؤمن بأن العقول لا تُستورد، وأن المستقبل يُكتب اليوم بأيدٍ عربية، حين يتوافر الإيمان والإرادة. وما قيام هذه المبادرة من رحم جهد شبابي تطوعي تقوده شخصيات بحجم عصام المساعيد ورفاقه من فرسان التغيير، إلا دليل ساطع على أن التغيير الحقيقي لا يأتي من فوق، بل يصعد من الميدان، من الحلم المشبع بالوعي، ومن الفكر الذي لا يخشى المواجهة ولا المضي في مسارات غير مطروقة.

إن هذه القمة تنتمي إلى كل شاب عربي حمل في قلبه فكرة، وفي عقله مشروع، وفي روحه إيمانًا بأن له في هذه الأمة مكانًا، وفي حاضرها دورًا، وفي مستقبلها بصمة لا تُمحى. إنها نداء عربي جامع بأن الوقت قد حان لنرى شبابنا لا كمستقبل مؤجل، بل كحاضر فاعل يصوغ رؤيتنا للغد، ويكتب بالعقل لا بالعاطفة ملامح نهضة عربية منشودة.

ومن هنا، فإننا نضع هذه المبادرة على طاولة الوعي العربي، ونتوجه بنداء صادق إلى المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص، وبيوت الخبرة، ومراكز البحث، بأن تنخرط في هذا المسار لا كداعمين فقط، بل كشركاء في صياغة تحول عربي حقيقي، تُبنى فيه الجسور بين الفكر والممارسة، وتُستثمر فيه عقول شبابنا قبل مواردنا. فقمة الابتكار والتكنولوجيا ليست مشروعًا تنظيميًا، بل ركيزة من ركائز الأمن القومي المعرفي، والاستثمار في شبابنا اليوم هو الضمانة الأكيدة لعالم عربي لا يُدار بالأزمات بل يُبنى بالإبداع والإرادة.