شريط الأخبار
الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي استمرار تأثير الكتلة الهوائية الحارة في المملكة نتائج "توجيهي الحادي عشر" ستُتاح عبر "سند" الزعبي: الاعتداءات على خطوط المياه ترتبط بإهمال عمره 40 عامًا شهباز شريف يدعم موقف سوريا بشأن الجولان ويدعو الشرع لزيارة باكستان الرواشدة يفتتح معرض الخط العربي والزخرفة تعد الجامعات منارات علمية جرار يكتب : لماذا تغلق المحال التجارية الجديدة والقديمة واين دور الجهات الرقابية لحماية هذه الاستثمارات لماذا العمر الافتراضي من سنة الى ٣ سنوات للمشاريع الناشئة . الوزير الرواشدة : مشروع " السردية الأردنية " شكّل مرجعية ثقافية للأجيال القادمة صرف علاوة العمل الإضافي لصيادلة في وزارة الصحة (أسماء) الحباشنة يذكرهم بتسمية معمر القذافي ماذا قال ؟ الجيش الأميركي يعلن وصول حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط الرئاسة التركية: أنقرة "لن تقع في الفخ" الذي نصبه نتنياهو في سوريا تعيينات قضائية (اسماء) الحلالمة يوضح منشوره: لم اقصد ما اراده صيادوا الفرص يكفينا تملقًا ونفاقاً شركة جيم لتطوير البرمجيات توقع مذكرة تفاهم مع جامعة اليرموك حين لا يشبه القدر ما تمنّيناه Gradiantتوسع عملياتها في الولايات المتحدة بقيادة جديدة، فضلاً عن افتتاح مكاتب، وبدء عقود خدمات طويلة الأجل وزير الثقافة ينعى الباحث والتربوي أحمد شريف الزعبي

رأي في التاريخ في موضوع الشيعة ولكم الحكم......

رأي في التاريخ في موضوع الشيعة ولكم الحكم......
رأي من التاريخ في موضوع الشيعة ولكم الحكم ...
القلعة نيوز -
لم تلتق المسيحية باليهودية إلا عندما ظهرت المسيحية المتصهينة ، وهذه تعني أن نلتقى على خدمة النقاط المشتركة التي نلتقي عليها، ومنها أن اليه ودية هي أساس المسيحية، ومنها أننا ننتظر المعرك الحاسمة، التي نقضي فيها على محور الشر ممثل بالدول الإسلامية، ومن الممكن أن تضيف إليها روسيا في رواية أخرى.

وطبعا مسيحيي الشرق هم ضمن محور الشر، بالنسبة لهم لذلك لا تجد كبير إهتمام بهم من الغرب، إلا نوع من التعاطف عندما يتعامل معهم الص هاينة بنوع من العنصرية، ولكن لا فزعة ولا نصرة لهم .

في المقابل لم تظهر الشيعة بصيغتها الحديثة، إلا من حوالي قرنين عندما استطاع شيعة بني عامر، وهي قرية من القرى السورية في المنطقة بين سوريا والعراق وتركيا وإيران، تحويل الشيعية إلى مذهب متمدد .

قد تتفاجأ إذا علمت بأن إيران لم يكن فيها هذا النوع من المذهبية، بل حتى كانوا في الأغلب سنة، حيث كان تركيز الشيعة بشقيها الأمامية والإسماعلية، في هذا المنطقة بين سوريا والعراق وتركيا وإيران.

وأن العرب هم من كان يحمل هذا الفكر المتشدد، وعمل على صياغته على شكل مذهب إحلالي، وتكبر خطورة المذهب عندما يحمل فكر إحلالي، ويسعى إلى إنشاء منظومة دعوية وعسكرية ومالية، لأنه عندها يسعى لنشر مذهبه، بضغط عسكري مذهبي نفعي براغماتي، ينظر إلى تشيع العالم الإسلامي كأساس لدعوته .

وهنا كما كان الحال دائما مع الشيعة عبر التاريخ، ان حركتهم وسهامهم لا تتجه إلى الخارج بل إلى خاصرة الأمة الرخوة، فالقرامطة والفاطيميين وغيرهم كانوا ينقضون على الدولة الإسلامية في حالة الضعف، وقد كانوا يحققون أحيانا نتائج كبيرة، بحيث يصبح لهم اليد الطولى في العالم الإسلامي ولكن هذا لا يستمر .

ولذلك يجب الحرص دائما عند التعامل مع الشيعة، لأجل هذه الطبيعة، ولأجل نزعتهم الباطنية واعتماد التقية في تصرفاتهم، للوصول إلى أهدافهم .

ومع ذلك كان هناك الكثير من الشيعة عبر التاريخ الإسلامي، لهم مواقف مشرفة بل قادوا معارك وإنتصروا فيها، فضل بن خشاب القائد الشيعي في حلب، سعى لتجميع جيش من السنة والشيعة، وقاد أول معركة مع الصليبيين، وانتصر عليهم في موقعة سرمدا أو حمام الدم، كما تسمى في الغرب. وقد اشار إلى ذلك الباحث محمد المختار الشنقيطي .

والقدس كانت في يد الفاطميين، عندما سقطت في أيدي الصليبيين، وكان مخطط الفاطميين في حينها الإستفادة من الصليبيين، في القضاء على الترك السنة والتخلص منهم، ولكن الذي حصل، هو أن الصليبين أحكموا قبضتهم على المنطقة وقاموا بمذابح شنيعة .

وعندما تحرك الأتراك والمماليك والكرد وأهل الشام، للقضاء على الصليبيين بقيادة صلاح الدين، وأسد الدين شيركوه، عندها تنازل الخليفية العاضد أخر خلفاء الفاطميين لصلاح الدين بالحكم على أن تقع مصر في يد الصليبيين، ولذلك يكره الشيعة اليوم صلاح الدين باعتباره الشخص الذي أنهى حكمهم .

العبرة أن التاريخ كان يحمل أوجه في العلاقة بين الشيعة والسنة، ففي أيام كان التعاون يؤتي ثمار طيبة للجهتين، وفي أيام يدفع الطرفين ثمن خيانة هذا الطرف أو ذلك .

لأنه كان في أحيان كثيرة الخيانة من السنة مثل رضوان وأخوه ، ومثل عمارة اليمني الذي قاد إنقلابا على صلاح الدين كاد أن ينجح فيه ليعيد الخلافة الفاطمية مع أنه سني متشدد لمذهبه ولكن كان عنده مشكلة ولاء مطلق للفاطميين نتيجة الإغداق عليه بالهدايا والأعطيات .

مجرد رأي من التاريخ ولكم الحكم .

إبراهيم أبو حويلة