شريط الأخبار
مجلس توفيق لتسوية النزاع العمالي في شركة “أمنية” القنبلة النووية قد تصبح خيار إيران بعد الحرب.. تقرير إسرائيلي يحذر لأول مرة.. إيران تعلن استخدام صواريخ "سجيل" ضد إسرائيل ولي العهد يستقبل الملازم الخلايلة ويثني على جهوده الامانة: توزيع 5000 كتاب مجاناً ضمن الاحتفالات بيوم المدينة رسمياً: ألتراماراثون البحر الميت يحصل على تصنيف دولي ويضع الأردن على خريطة سباقات التحمل العالمية تصنيف دولي لسباق 50 كم في ألتراماراثون البحر الميت يعزز حضور الأردن في رياضات التحمل الخارجية النيابية تعزي بضحايا فيضانات تنزانيا لجنة العمل النيابية تطلق حوارًا واسعًا حول تعديل قانون الضمان الاجتماعي بمشاركة القطاع الصناعي رئيس مجلس النواب: إطلاق حوار وطني شامل حول تعديل قانون الضمان الاجتماعي لتعزيز تجربة زبائنها عبر أحدث التقنيات ... زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في إربد التعليم العالي: الثلاثاء 31 آذار الموعد النهائي لاستكمال إجراءات المنح والقروض البدور: الحملة المليونية ضد المخدرات صوت الشباب وصدى المجتمع إطلاق برنامج يربط بين الرياديين والوصول الأوسع إلى القطاع الخاص مراد ابو عيد رئيساً تنفيذياً للأسواق الحرة الاردنية بالصور ..عمان الأهلية تكرّم الفائزين بجائزة المرحوم د.أحمد الحوراني الثامنة لتلاوة القرآن الكريم لطلبة الجامعات الأردنية الشياب يكتب : الحرب الدائرة… مع من نقف؟ كنعان: الاحتلال يستغل الظروف الإقليمية لتوسيع السيطرة على القدس والمقدسات إدارة السير تطبق خطة مرورية خاصة مع اقتراب نهاية رمضان الأرصاد الجوية:انخفاض ملموس على درجات الحرارة وأمطار الأحد… يتبعها ارتفاع تدريجي حتى الأربعاء مع عودة فرص عدم الاستقرار مساءً الاربعاء.

"الوسطية النيابية": خطاب الملك يُعيد ضبط المعايير الأخلاقية للنظام الدولي

الوسطية النيابية: خطاب الملك يُعيد ضبط المعايير الأخلاقية للنظام الدولي

القلعة نيوز - قالت كتلة اتحاد الأحزاب الوسطية النيابية إنه وفي "ذروة الصمت الدولي، وأمام مؤسسة تشريعية تمثل أحد أبرز مراكز القرار الأوروبي، وقف جلالة الملك عبدالله الثاني لا ليخطب، بل ليضع المجتمع الدولي أمام مرآة الحقيقة السياسية والأخلاقية، مقدما تشخيصا دقيقا لانهيار المنظومة القيمية العالمية، في لحظة يعاد فيها تشكيل المشهد الدولي على أنقاض المبادئ، وعلى حساب المظلومين".

وأضافت، في بيان صحفي أصدرته اليوم الثلاثاء، أنه وفي مواجهة واحدة من أكثر اللحظات تقلبا في المشهد العالمي، قدم جلالة الملك خطابا مفصليا أمام البرلمان الأوروبي، أعاد فيه ضبط المعايير الأخلاقية والسياسية للنظام الدولي، وكشف بشكل مباشر مكامن الخلل في التعاطي مع أزمات العالم، وعلى رأسها ما يحدث في قطاع غزة، وما يتهدد مستقبل القيم الإنسانية.
ورأت الكتلة أن هذا الخطاب يعتبر وثيقة سياسية عالية المستوى، تجاوزت التقليد الدبلوماسي إلى تشخيص استراتيجي لحالة الانهيار الأخلاقي الدولي، إذ أعلن جلالة الملك أن "عالمنا قد فقد بوصلته الأخلاقية"، وهو توصيف دقيق لحالة التردد والازدواجية التي جعلت من القتل والمجاعة والتهجير في غزة مجرد أخبار عابرة.
وأكدت أن جلالة الملك لم يكتف بإدانة الأفعال، بل ذهب إلى جوهر الأزمة، عندما قال جلالته "عندما يفقد العالم قيمه الأخلاقية، نفقد حينها قدرتنا على التمييز بين الحق والباطل"، وهي رسالة موجهة إلى صناع القرار الدولي الذين يلوذون بالصمت حين تستباح إنسانية شعوب بأكملها.
وتابعت الكتلة، "لقد تحدث جلالته باسم شعوب لا صوت لها، حين تساءل بغضب: (كيف يعقل لما كان يعتبر فعلا وحشيا قبل عشرين شهرا فقط، أن يصبح الآن أمرا شائعا بالكاد يذكر؟)، ليضع العالم أمام فضيحة صمته، ويعري ما آل إليه الضمير العالمي من خذلان وتطبيع مع الفظائع".
وأشادت بتركيز الخطاب على أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس، حيث ربط جلالته هذه الوصاية بجذورها التاريخية والدينية والإنسانية، مستحضرا العهدة العمرية والشرعة الأخلاقية التي دافعت عن التنوع والكرامة منذ قرون، في رسالة واضحة ضد مشاريع التهويد والتطرف الديني والسياسي.
وثمنت الكتلة ما ورد في خطاب جلالته من ربط عميق بين القيم الإنسانية وأسس الاستقرار الحقيقي، إذ قال: "الأمن الحقيقي لا يكمن في قوة الجيوش، بل في قوة القيم المشتركة"، وهي دعوة صريحة لإعادة بناء النظام العالمي على أساس العدالة، لا على منطق المصالح والمساومات.
وشددت على أن جلالة الملك، في خطابه، لم يدافع فقط عن فلسطين، بل عن مستقبل المجتمع الدولي، مشيرة إلى أن جلالته قال: "إذا استمرت الجرافات الإسرائيلية في هدم منازل الفلسطينيين فإنها ستهدم أيضا الحدود الأخلاقية".
واعتبرت أن هذا تحذير مباشر بأن ما يجري في الضفة وغزة يتجاوز كونه صراعا إقليميا، إلى كونه خطرا على القيم العالمية ذاتها.
وأوضحت الكتلة أن خطاب جلالة الملك يمثل إعلانا صريحا بأن الأردن، بقيادته الهاشمية، سيبقى في طليعة من يواجهون هذا الانهيار، ويقدم بدائل واقعية قائمة على القانون الدولي والسلام العادل.
ودعت إلى تبني ما ورد في الخطاب كخارطة طريق للعمل العربي والدولي، فالصراع في منطقتنا ليس سياسيا فقط، بل هو معركة على المعنى، على المبادئ، وعلى مستقبل الإنسانية ذاتها.
--(بترا)