آخر الأخبار
الشيخ عبدالكريم الحويان .. بني صخر ما ودها شهادة من أحد، ولا تاريخها يحتاج إلى تعريف.الشرق الأوسط رقعة الشطرنج المشتعلة وتداعيات "الدبلوماسية الخشنة"النفط يستقر مع موازنة السوق مخاطر الإمدادات وارتفاع صادرات الشرق الأوسطزيلينسكي: معلومات المخابرات تشير لاستعداد روسيا لشن هجوم كبيرالأردن بديل أمني لإدارة الفلسطينيينروافع النموالأحزاب أنجزت الكثير، فما الذي ينتظر؟الملك والملكة في مدرسة عائشة بنت أبي بكر .. رسائل تربوية هامةترامب: الأمر في فرنسا لا يتعلق بالمدارس بل برغبة الإسلام في السيطرةالترشح للبلديات... حين تصبح الكفاءة شرطا للثقة
السنة الماضيةدقيقة واحدة
التحكم بالخط:

تفسير سبب الشعور بالدوخة عند ارتداء النظارات

تفسير سبب الشعور بالدوخة عند ارتداء النظارات

القلعة نيوز:

يشير البروفيسور فيتشسلاف كورينكوف أخصائي طب وجراحة العيون إلى أن البعض يشعرون بالدوخة والغثيان بعد ارتداء النظارات التصحيحية للمرة الأولى.


ووفقا له، هذا ليس سببا لرفض ارتداء النظارات وتصحيح النظر.


ويقول: الدوخة عند ارتداء النظارات ظاهرة شائعة، خاصة بين من يرتدونها لأول مرة. لأنه عندما يرتدي الشخص النظارات لأول مرة، يبدأ الدماغ بإدراك الكثير من التفاصيل التي لم يلاحظها من قبل، ما يثقل كاهل الإدراك ويسبب الدوار والغثيان وحتى الصداع.


ووفقا له، هذا التفاعل مؤقت ويختفي تدريجيا. لأن الدماغ يتكيف تدريجيا مع التصحيح، ويتخلص من المعلومات غير الضرورية، ويتخلص من الأعراض المزعجة. وتزول هذه الظواهر.


ويشير إلى أن استخدام النظارات التصحيحية عند ظهور أولى علامات تدهور الرؤية يساعد على منع تفاقمها، خاصة في حالة الانكسار البصري الحقيقي.


ويقول: هناك ظاهرة مؤقتة تسمى قصر النظر الكاذب. في مثل هذه الحالات، إذا اعتبر قصر النظر حقيقيا ووصف الطبيب نظارات تصحيحية، فقد لا يجدي ذلك نفعا، وأكثر من ذلك قد يؤدي إلى عواقب وخيمة. أما في جميع الحالات الأخرى، عند التأكد من وجود تشوهات انكسارية، يكون تصحيح النظر ضروريا. يمكن أن يكون ذلك عن طريق النظارات، أو العدسات اللاصقة، أو، إذا سمح العمر، التصحيح بالليزر.

المزيد في قسم صحة و جمال

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962