شريط الأخبار
حسان يلطف الجو بعد إرسال ملفين إلى طهبوب الحكومة تبدأ اليوم تعويض المتضررين من الأحوال الجوية في المحافظات الأرصاد الجوية: منخفض جوي يؤثر على المملكة الجمعة وتحذيرات عالية من السيول وظائف شاغرة في رئاسة الوزراء رئيس الوزراء يصدر بلاغ تنفيذ "موازنة 2026" التوجيهي يواصل امتحاناته لليوم السادس بمبحث علوم الحاسوب ممدوح العبادي متسائلاً: «من المسؤول عن زيادة الفقر والبطالة؟ ومن يتحمل مسؤولية المديونية؟ إصابة شخصين بإطلاق نار في معان .. والأمن يبحث عن الجاني الولايات المتحدة: إسرائيل وسوريا اتفقتا على إنشاء خلية اتصالات مسؤول سوري" لا مفاوضات تتعلق بالتطبيع مع إسرائيل و نشكر الأردن على دعم الحكومة السورية لتوحيد المكونات كافة الأمم المتحدة: إسرائيل ما زالت تمنع وصول المعدات المهمة لغزة الجيش: إحباط تسلل طائرة مسيّرة على الواجهة الغربية على غرار أوروبا .. الأردن يتجه لفرض رسوم على أكياس البلاستيك " السفير القضاة" يستقبل مدير بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا " السفير القضاة" يبحث مع وزير الثقافة السوري أوجه التعاون المشترك تحليل من باحثة في الشأن السياسي حول توجه دول الشرق الأوسط نحو تعزيز تعاونها الدفاعي مع كوريا الجنوبية؟ البلقاء التطبيقية تطلق برامج تقنية مطوّرة في 27 كلية جامعية كوادر أردنية تشارك في تنظيم البطولة العربية للأندية للكرة الطائرة في تونس وزيرة تطوير القطاع العام: تحويل مخرجات التدريب إلى ممارسات عملية أولوية حكومية بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع

الابتكار الوطني المحامي معن عبد اللطيف العواملة

الابتكار الوطني  المحامي معن عبد اللطيف العواملة

القلعة نيوز:


كان الابتكار تاريخيا هو محرك التنمية و الازدهار لكل الحضارات و الدول. و الابتكار لا يقتصر على التكنولوجيا او الالات او الادوات و الاختراعات، بل يشمل السياسات و الاجراءات التي تنظم الاعمال و تكتشف انجع الطرق لتحقيق الاهداف لرفع جودة الحياة و تعزيز التنمية.

عالميا اليوم تقوم الحكومات التي تخطط بشكل علمي للمستقبل يتطوير منظومات متكاملة للعمل العام محورها الابتكار الحكومي والوطني الشامل. و الابتكار هنا هو اعادة هندسة مجمل الاستراتيجيات و الاجراءات والسياسات لضمان الجودة و الملائمة.
في السنوات الاخيرة، مكنت فلسفات الابتكار الحديث حكومات عديدة من تحقيق نتائج عالية من خلال رفع الاداء وخفض النفقات.

يمكن لنا في الاردن ان نستفيد من هذه التجارب في تفعيل الابتكار و على مستوى الوطن ككل. من المعلوم ان الاردن يزخر بالطاقات البشرية المبدعة و المبتكرة، لكن السؤال هنا يصبح كيف لنا ان نوظف هذه القدرات و نهيىء البيئة المناسبة لتشجيع الابتكار و بشكل مستدام. ماذا لو فعلنا اليات وطنية تشرك كافة فئات المجتمع في جهد يحول الاردن بأكمله الى مختبرات للابتكار تحل المشاكل و تستغل الفرص من خلال افكار خلاقة تستخدم التطبيقات الذكية وبتكلفة مستدامة ؟ لو وجهنا الابتكار المجتمعي للتعامل مع البطالة و التعليم و الصحة و الفقر و العنف المجتمعي و العوامل النفسية و غيرها من الفرص و التحديات لاستطاع هذا الذكاء الجمعي من تحقيق نتائج مبهرة.

في نتائج المؤشر العالمي للابتكار لعام 2024 كان ترتيب الاردن 73 من اصل 133 دولة. المؤشر يقيس ممكنات الابتكار من نتائج بحث علمي و تطوير، و كفاءة المؤسسات، اضافة الى حماية الملكية الفكرية، و مدى نضوج الاسواق و غيرها من العناصر الحيوية. يمكن للحكومة ان تشكل فريق عمل يحلل عناصر المؤشر ومدخلاته، و يقترح خطة عمل تفصيلية للارتقاء كأن نصل الى ترتيب 30 على المؤشر خلال ثلاثة اعوام كمرحلة اولى، مع ما سيعنيه ذلك من اثر ايجابي سنشعر به، و في جميع مجالات الحياة. احد اهم معايير نجاح الحكومات العالمية هي القدرة على تفعيل بيئة ممكنة للابتكار ومستقطبة له. نحتاج الى مبادرة.