شريط الأخبار
الشيخ مرزوق فلاح الدعجة يقيم مأدبة غداء شكراً لله على نعمة امطار الخير والأمن والأمان في الاردن أكسيوس: ترامب يعقد اجتماعا لغرفة العمليات الإيرانية وسط تجدد أزمة هرمز الهند تحتج على إطلاق قوات إيرانية النار على سفينتين في مضيق هرمز مركز مؤشر الأداء "كفاءة" يعقد جلسة نقاشية عن المشاركة السياسية في الأردن إيران تدرس مقترحات أميركية "جديدة" تلقتها عبر باكستان الرواشدة يفتتح فعاليات إطلاق لواء بني عبيد لواء للثقافة الأردنية ( صور ) المشروع الأممي والفراغ الحضاري... باحثان ايراني واردنية يلتقيان في الدوحة ضبط نحو ألف متسول في الأردن خلال شهر الصفدي يطالب بانسحاب اسرائيل من كل شبر في لبنان البلبيسي: خبراء اقتصاديون سيقدموا المساعدة اللازمة للوزارات الخارجية الإيرانية: لم يُحدد موعد للجولة المقبلة من المفاوضات الأردن يدين الاعتداء الكتيبة الفرنسية في لبنان وزارة الثقافة تنظم ندوة حول السردية الأردنية في جامعة مؤتة الثلاثاء "iCAUR" تجمع شركاءها العالميين في قمة الأعمال الدولية 2026 بالصين ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72549 منذ بدء العدوان الإسرائيلي العراق سيستأنف صادرات النفط من جميع الحقول خلال أيام رويترز: سفينتان تتعرضان لإطلاق نار أثناء عبورهما مضيق هرمز مفاوضات صفقة واشنطن .. 20 مليار دولار مقابل يورانيوم طهران سكة حديد العقبة .. مشروع استراتيجي يضع الأردن على خريطة النقل والتجارة الدولية

الابتكار الوطني المحامي معن عبد اللطيف العواملة

الابتكار الوطني  المحامي معن عبد اللطيف العواملة

القلعة نيوز:


كان الابتكار تاريخيا هو محرك التنمية و الازدهار لكل الحضارات و الدول. و الابتكار لا يقتصر على التكنولوجيا او الالات او الادوات و الاختراعات، بل يشمل السياسات و الاجراءات التي تنظم الاعمال و تكتشف انجع الطرق لتحقيق الاهداف لرفع جودة الحياة و تعزيز التنمية.

عالميا اليوم تقوم الحكومات التي تخطط بشكل علمي للمستقبل يتطوير منظومات متكاملة للعمل العام محورها الابتكار الحكومي والوطني الشامل. و الابتكار هنا هو اعادة هندسة مجمل الاستراتيجيات و الاجراءات والسياسات لضمان الجودة و الملائمة.
في السنوات الاخيرة، مكنت فلسفات الابتكار الحديث حكومات عديدة من تحقيق نتائج عالية من خلال رفع الاداء وخفض النفقات.

يمكن لنا في الاردن ان نستفيد من هذه التجارب في تفعيل الابتكار و على مستوى الوطن ككل. من المعلوم ان الاردن يزخر بالطاقات البشرية المبدعة و المبتكرة، لكن السؤال هنا يصبح كيف لنا ان نوظف هذه القدرات و نهيىء البيئة المناسبة لتشجيع الابتكار و بشكل مستدام. ماذا لو فعلنا اليات وطنية تشرك كافة فئات المجتمع في جهد يحول الاردن بأكمله الى مختبرات للابتكار تحل المشاكل و تستغل الفرص من خلال افكار خلاقة تستخدم التطبيقات الذكية وبتكلفة مستدامة ؟ لو وجهنا الابتكار المجتمعي للتعامل مع البطالة و التعليم و الصحة و الفقر و العنف المجتمعي و العوامل النفسية و غيرها من الفرص و التحديات لاستطاع هذا الذكاء الجمعي من تحقيق نتائج مبهرة.

في نتائج المؤشر العالمي للابتكار لعام 2024 كان ترتيب الاردن 73 من اصل 133 دولة. المؤشر يقيس ممكنات الابتكار من نتائج بحث علمي و تطوير، و كفاءة المؤسسات، اضافة الى حماية الملكية الفكرية، و مدى نضوج الاسواق و غيرها من العناصر الحيوية. يمكن للحكومة ان تشكل فريق عمل يحلل عناصر المؤشر ومدخلاته، و يقترح خطة عمل تفصيلية للارتقاء كأن نصل الى ترتيب 30 على المؤشر خلال ثلاثة اعوام كمرحلة اولى، مع ما سيعنيه ذلك من اثر ايجابي سنشعر به، و في جميع مجالات الحياة. احد اهم معايير نجاح الحكومات العالمية هي القدرة على تفعيل بيئة ممكنة للابتكار ومستقطبة له. نحتاج الى مبادرة.