شريط الأخبار
تحذير إيراني من تشكل أمطار حمضية سامة ناتجة عن انفجار خزانات الوقود حادث تدهور مركبة على الطريق الصحراوي السفير الروسي في لندن: موسكو تدعم طهران نقابة الصحفيين توافق مبدئيا على إحدى عروض التأمين الصحي الرواشدة يدعو لتعزيز الحفاظ على الممتلكات العامة الثقافية رابطة اللاعبين الأردنيين تنظم إفطارا رمضانيا للمرضى والمصابين من أهل غزة عضو بمجلس الخبراء: أغلب الأعضاء اتفقوا على خليفة المرشد التربية تعلن بدء التسجيل لامتحان التوجيهي 2026 اعتباراً من الاثنين صناعة الأردن : قطاع الجلدية والمحيكات قادرة على تلبية احتياجات السوق المحلية تعرف على اسعار الخضار والفواكة في السوق اليوم بالأسماء ... فاقدون لوظائفهم في وزارة الصحة عملية (لبؤات الخليج).. إجلاء إسرائيليين من الإمارات وسط التصعيد الإيراني عبر الاتصال المرئي.. اجتماع وزاري طارئ للجامعة العربية بعد اهتمام ريال مدريد.. ليفربول يعلن رسميا تجديد عقد نجم من الفريق الأردن.. طقس بارد اليوم وارتفاع الحرارة اعتبارا من الثلاثاء محكمة أمن الدولة تمنح 21 متهماً مهلة 10 أيام لتسليم أنفسهم وإلا ... المتحدة للاستثمارات المالية توسّع حضورها في السوق الأردني باستحواذين جديدين بقيمة 5 ملايين دينار "الداخلية الكويتية": استشهاد ضابطين من أمن الحدود البرية خلال أداء مهامها الرئيس الإيراني: ردودنا العسكرية لا تعني وجود خلاف مع دول الجوار وزارة الداخلية البحرينية: وقوع أضرار بمبنى جامعي في مدينة المحرق جراء شظايا صاروخ إيراني

حين نتعلم أن نحب أرواحنا أولًا

حين نتعلم أن نحب أرواحنا أولًا


حين نتعلم أن نحب أرواحنا أولًا

القلعة نيوز:

الدكتور محمد الطحان

في كثير من الأحيان نظن أن قيمتنا تُقاس برضا الآخرين عنا، فنركض وراء رضاهم، ونبتسم حتى ونحن نكاد نختنق من الداخل. نتعب قلوبنا ونستنزف أعصابنا فقط كي نظهر بمظهر الطيبين أو الأشخاص المثاليين، لكن مع الوقت نكتشف أن هذه الطريق لا تجلب لنا سوى الخذلان وفقدان السلام مع ذواتنا.

الحب الحقيقي يبدأ من الداخل؛ أن نمنح أنفسنا الحق في أن نختار ونقرر، أن نقول لا عندما لا يناسبنا الأمر، أن نصغي لاحتياجاتنا كما نصغي لنداءات الآخرين. ليس أنانية أن نعتني بأنفسنا، بل شجاعة، لأن من لا يعرف كيف يصون ذاته لن يستطيع أن يمنح الحب الصادق لمن حوله.

أن نحب أنفسنا يعني أن نصالحها ونتعايش معها، أن نتقبل عيوبها قبل مميزاتها، وأن نكون لها أمانًا في لحظات ضعفها كما في لحظات قوتها.

ومن خلال ما عشناه في حياتنا الاجتماعية والعملية، تعلمنا أن الحياة قصيرة جدًا لنقضيها أسرى لنظرات الناس أو لأحكامهم. ومع ذلك، يبقى الأجمل أن نعيش بصدق مع ذواتنا، بلا خيانة لها ولا إهمال، حتى وإن لم نُرضِ الجميع.

في الختام، لنتوقف قليلًا ونسأل أنفسنا متى كانت آخر مرة أنصتنا لقلوبنا واخترنا أنفسنا بصدق دون أن يثقل أكتافنا الخوف أو يؤنبنا الشعور بالذنب؟ ومتى كانت المرة الأخيرة التي قلنا فيها نحن أولًا بلا خوف ولا اعتذار؟