شريط الأخبار
الرواشدة: مشروع السردية يعزز الهوية الأردنية ويبرز عمقها التاريخي والحضاري العلاونة: لا سن مقترحا بعد لحظر استخدام التواصل الاجتماعي للاطفال لماذا على النواب تعديل نظامهم الداخلي؟ وماذا لو بدأوا بذلك في دورتهم المقبلة؟ الضمان الاجتماعي: ستة دنانير وسبعون قرشاً مقدار الزيادة السنوية للمتقاعدين* ذرية وموضوعية والصورة الكلية للفيل ... البدور: الحملة المليونية ضد المخدرات «همة وطن» المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة عمان الأهلية تُفعّل اشتراك "دار المنظومة" لدعم البحث العلمي عمان الأهلية تشارك بتنظيم وفعاليات مؤتمر البصريات الأردني الحادي عشر المحامي أيمن الضمور يكتب: محاكم بلا تنفيذ.. وأحكام فوق الرفوف …هل انتهى عصر تحصيل الحقوق؟ اعلان نتائج انتخابات الهيئة الإدارية لجمعية المتقاعدين للضمان الاجتماعي *عمان يتوج بطلاً لبطولة الناشئات تحت 16 لكرة اليد لعام 2026 الشرع يجري تعديلا وزاريا يشمل وزارات الإعلام والزراعة مع اقتراب عرضه في السينما... مونيكا بيلوتشي تفجّر مفاجآت حول دورها في Seven Dogs إلى أصحاب القرار في الدولة... خففوا على من تحسبوهم اغنياء من التعفف بوتين: الحرب في أوكرانيا "على وشك الانتهاء" وسط تبادل اتهامات بخرق وقف إطلاق النار تحليل الصوت للكشف المبكر عن ألزهايمر ماكرون يلتقي السيسي على هامش افتتاح حرم جامعي جديد في الإسكندرية داليا مصطفى تكشف تفاصيل فيلمها الكوميدي مع محمد هنيدي بعد الإفراج عنه .. معن عبد الحق يكشف تفاصيل توقيفه ويوجه رسالة للشرع

حين نتعلم أن نحب أرواحنا أولًا

حين نتعلم أن نحب أرواحنا أولًا


حين نتعلم أن نحب أرواحنا أولًا

القلعة نيوز:

الدكتور محمد الطحان

في كثير من الأحيان نظن أن قيمتنا تُقاس برضا الآخرين عنا، فنركض وراء رضاهم، ونبتسم حتى ونحن نكاد نختنق من الداخل. نتعب قلوبنا ونستنزف أعصابنا فقط كي نظهر بمظهر الطيبين أو الأشخاص المثاليين، لكن مع الوقت نكتشف أن هذه الطريق لا تجلب لنا سوى الخذلان وفقدان السلام مع ذواتنا.

الحب الحقيقي يبدأ من الداخل؛ أن نمنح أنفسنا الحق في أن نختار ونقرر، أن نقول لا عندما لا يناسبنا الأمر، أن نصغي لاحتياجاتنا كما نصغي لنداءات الآخرين. ليس أنانية أن نعتني بأنفسنا، بل شجاعة، لأن من لا يعرف كيف يصون ذاته لن يستطيع أن يمنح الحب الصادق لمن حوله.

أن نحب أنفسنا يعني أن نصالحها ونتعايش معها، أن نتقبل عيوبها قبل مميزاتها، وأن نكون لها أمانًا في لحظات ضعفها كما في لحظات قوتها.

ومن خلال ما عشناه في حياتنا الاجتماعية والعملية، تعلمنا أن الحياة قصيرة جدًا لنقضيها أسرى لنظرات الناس أو لأحكامهم. ومع ذلك، يبقى الأجمل أن نعيش بصدق مع ذواتنا، بلا خيانة لها ولا إهمال، حتى وإن لم نُرضِ الجميع.

في الختام، لنتوقف قليلًا ونسأل أنفسنا متى كانت آخر مرة أنصتنا لقلوبنا واخترنا أنفسنا بصدق دون أن يثقل أكتافنا الخوف أو يؤنبنا الشعور بالذنب؟ ومتى كانت المرة الأخيرة التي قلنا فيها نحن أولًا بلا خوف ولا اعتذار؟