شريط الأخبار
6 قضاة من المجلس القضائي يحيلون انفسهم للتقاعد ويغادرون إلى العمل في الخارج ممعوطي الذَّنَب… شرذمةٌ تهاجم الوطن ارحلوا ارحلوا أبو السمن: تسريع تنفيذ مشاريع "التحديث الاقتصادي" ومعالجة المعيقات دون تأخير بيان مشترك: الأردن وسوريا تؤكدان تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتوقيع 9 اتفاقيات في عمّان راصد: كثافة النقاش النيابي حول قانون التربية والتعليم 2026 تفوق أثرها التشريعي الخشمان: اعتداءات الاحتلال على مسيحيي القدس جريمة مرفوضة نيابية الطاقة تناقش اتفاقية تعدين النحاس وتؤكد ضرورة تحقيق التوازن بين الاستثمار وحماية الموارد غارة إسرائيلية تُلحق رضيعة بوالدها بعد أيام من ارتقائه في جنوب لبنان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب للقصوى تحسبا لاستئناف الحرب مع إيران معهد السياسة والمجتمع: نقاش الضمان يمس طبيعة العقد الاجتماعي وزير العمل: مقترحات العمل النيابية لقانون الضمان قيد الدراسة.. والاستعانة بخبراء دوليين لضمان استدامة المؤسسة وزير الخارجية العُماني يدعو الولايات المتحدة وإيران إلى تمديد الهدنة ترامب: سنبدأ إغلاق مضيق هرمز الحكومة: ارتفاع أسعار المشتقات النفطية عالمياً الشيباني: الأردن شريك استراتيجي لسوريا وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر الملك يستقبل الوفد الوزاري السوري المشارك باجتماعات مجلس التنسيق الأعلى المشترك البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب

إنّهم لا يعرفون الأردن

إنّهم لا يعرفون الأردن
بلال حسن التل
بعض الذين يكتبون أو يحاضرون أو يحاورن بل و يخططون للأردن، يفعلون ذلك دون أن يعرفوا الأردن لأنهم لم يقرؤوا تاريخه قراءة متكاملة بهدف البناء عليها وضمان استمرار مسيرته و تعظيم إنجازاته، لأنهم لو فعلوا ذلك لما انساقوا وراء دعوات منظمات مشبوهة تعتمد على التمويل الأجنبي وتتعمد تجاهل تاريخنا وانجازاتنا الوطنية، من ذلك ان هؤلاء لا يعرفون ان الأردن قام على أكتاف شبابه وفي طليعتهم ملوكهم فجلالة الملك عبدالله الاول أسس الدولة الأردنية الهاشمية، وهو دون الأربعين من عمره، أما الملك الباني جلالة المغفور له بإذن الله فقد تولى مسؤولياته الدستورية وهو في الثامنة عشرة من عمره، وفي ظل ملوك بني هاشم كان الشباب الأردني يتولى المسؤوليات الجسام في مواقع الدولة بعد ان مكنهم مجتمعهم الأردني مبكرا وأعدهم إعدادا متميزا من خلال التجربة العملية وليس من خلال التنظير المستورد الذي يدل على ان هؤلاء الذين يثرثرون عن الشباب الأردني وتمكينه، متناسين ان الملك الباني المغفور له الحسين بن طلال تولى مسؤولية الحكم وهو في الثامنة عشرة من عمره فقاد سفينة الوطن بمهارة أوصلته الى شواطئ الأمان رغم كل العواصف التي واجهته، وينسون ان هزاع المجالي استشهد وعمره اثنان واربعون عاما بعد ان كان رئيسا للوزراء ورئيسا للتشريفات الملكية ورئيسا لبلدية عمان عاصمة الأردن ونائبا في البرلمان ومحاميا وحزبيا. كل هذه الانجازات وغيرها حققها الشهيد هزاع المجالي وهو في شرخ شبابه.
ومثل هزاع كان الشهيد وصفي التل الذي فارق الحياة ولم يتجاوز عمره الواحد والخمسين عاما شكل خلالها ثلاثة حكومات بعد ان كان دبلوماسيا وسفيرا ومديرا عاما للتوجيه الوطني ثم لاذاعة المملكة الاردنية الهاشمية وبعد ان قاتل قبل ذلك في فلسطين كأحد قادة جيش الإنقاذ، وكان رحمه الله متسلحا بتجربة حزبية عريضة
أما الشريف عبد الحميد شرف الذي صار وزيرا وهو في الخامسة والعشرين عاما من عمره وتوفي رئيسا للوزراء وهو في الاربعين عاما من عمره رحمه الله. بعد أن شغل العديد من المواقع القيادية في الدولة الأردنية وكان هو الآخر صاحب تجربة حزبية حقيقية.
هذه مجرد نماذج مشرقة للشباب الأردني تؤكد كم هو الشباب الاردني ممكن ومفتوحة امامه الابواب إن أخذ هو بالأسباب فأهّل نفسه علميا، وخاض تجارب الحياة العامة كما كانت تفعل الأجيال السابقة من شباب الأردن الذين بنوا وطنا نعتز به فكيف سيصير الأمر لو كان هؤلاء الذين ينظرون للشباب الأردني يعرفون الأردن
حق المعرفة؟.
الراي