شريط الأخبار
الأميرة "غيداء طلال" تُشيد بقرار الحكومة الذي يؤمّن أكثر من 4 ملايين أردني في مركز الحسين للسّرطان هطولات مطرية في شمال المملكة وضباب كثيف برأس منيف جامعة العلوم الإسلامية تحول دوام الطلبة عن بعد غدا جامعة اليرموك تؤجل امتحانات الثلاثاء وتحول المحاضرات "عن بُعد" الجامعة الأردنية تحول دوام الثلاثاء إلى التعليم عن بُعد بسبب الأحوال الجوية جامعة عجلون الوطنية تؤجل امتحانات الثلاثاء بسبب الأحوال الجوية بلديات ومؤسسات رسمية ترفع استعدادها لاستقبال المنخفض هيئة الخدمة تقرر تأجيل اختبار تقييم الكفايات الثلاثاء جامعة العلوم والتكنولوجيا تؤجل الامتحانات المقررة غدا الجامعة الهاشمية تؤجل امتحانات الثلاثاء بسبب الظروف الجوية نيويورك تايمز: تدمير أكثر من 2500 مبنى في غزة منذ وقف إطلاق النار "الميثاق النيابية" تُثمّن التوجيهات الملكية بزيادة مخصصات صندوق دعم الطالب الجامعي الحكومة تعلن تفاصيل مشاريع البرنامج التنفيذي للأعوام 2026–2029 تعزيزات للجيش السوري بريف حلب بعد رصد مجاميع مسلحة تابعة لـ«قسد» الصومال يلغي كل اتفاقاته مع حكومة الإمارات الأرصاد الجوية : أجواء شديدة البرودة بالتزامن مع دخول المنخفض الأكبر من نوعها على مستوى أوروبا ... إسبانيا تضبط أطنانا من المخدرات في سفينة بالأطلسي ( صور ) المومني: البرنامج التنفيذي للحكومة للأعوام (2026-2029) جزء من مشروع التحديث الشامل سميرات: لا نقص تمويليا لمشاريع البرنامج التنفيذي الحكومي لعام 2026 رئيس الوزراء: الملك وجّه الحكومة بزيادة مخصصات صندوق دعم الطالب

ما يمكن تحقيقه في توصيات «المالية النيابية»

ما يمكن تحقيقه في توصيات «المالية النيابية»

ينال البرماوي

في تقرير اللجنة المالية النيابية وتوصياتها بشأن «موازنة 2026» ما يستدعي التوقف عنده ودراسته وإمكانية تنفيذه لدعم الجهود التنموية المبذولة على أكثر من صعيد، وبما يتكامل مع المبادرات والمشاريع الواردة في رؤية التحديث الاقتصادي وبرنامج التنفيذي الثاني المقرر إطلاقه قريبًا.


التقرير يشتمل على تحليل للوضع المالي للمملكة والتحديات التي تواجه الاقتصاد الوطني مع استمرارها خلال العام المقبل، وخاصة ما يتصل بارتفاع عجز الموازنة العامة والدين العام بشقيه الداخلي والخارجي، وكُلَف الظروف المحيطة واستضافة اللاجئين السوريين، والفجوة الكبيرة بين الإنفاق الجاري والرأسمالي.

بعض التوصيات، كأي لجنة مالية نيابية سابقة، قد تجد نفسها مضطرة لإدراجها رغم قناعتها بصعوبة تحقيقها، خاصة زيادة الرواتب للعاملين في الجهازين المدني والعسكري والمتقاعدين، وعدم امتلاك مجلس النواب صلاحية زيادة النفقات العامة الواردة في الموازنة العامة، وذلك تماشيًا مع تطلعات شريحة واسعة من المواطنين لتحسين أوضاعهم المعيشية. وقد تُؤجَّل هذه التوصية تحديدًا للأخذ بها في موازنة لاحقة في حال تسمح الظروف المالية للدولة بذلك، إلى جانب الاستمرار بتطبيق شبكة الأمان الاجتماعي ببنودها المتعددة وما استُحدث منها لأول مرة.

في المقابل، هنالك توصيات في غاية الأهمية يتوجب التعامل معها في الإطار الذي يرسخ الشراكة بين سلطات الدولة وينعكس على الاقتصاد الوطني ويلمس آثارها المواطن، ومن ذلك المطالبة بـ «إنشاء صندوق استثماري يشمل متقاعدين عسكريين ومدنيين والعاملين مستقبلًا ضمن اقتطاعات شهرية لمن يرغب، يكون نواة المساهمة في المشاريع الكبرى، ومنها مدينة عمرة، على أن تكون المشاريع ذاتها مردودًا استثماريًا وضمن دراسات الجدوى الاقتصادية».

فكرة إنشاء الصندوق ضرورة ملحة لتوظيف مدخرات المواطنين بعوائد أفضل للاقتصاد والمودعين، لاسيما تحويلات الأردنيين المغتربين في الخارج، والمساهمة في توفير التمويل اللازم للمشاريع الاستراتيجية والتنموية الكبرى التي تعكف الحكومة على تنفيذها مثل الناقل الوطني للمياه و»مدينة» عمرة والسكك الحديدية والطاقة والتعدين وغيرها.

الصناديق المالية والاستثمارية يمكن أن تأخذ زمام المبادرة بإنشاء الصندوق ضمن معادلة تتيح مساهمة الأفراد ودراسة توصية اللجنة المالية النيابية.

"الدستور"