شريط الأخبار
المغرب: الرباط تعتبر استقرار الضفة الغربية أمر أساسي لأي عملية تتعلق بغزة زيلينسكي: وصلت للسعودية لحضور "اجتماعات مهمة" القناة الرياضية الأردنية تنقل مباريات المنتخب الوطني في البطولة الدولية الرباعية ترامب: السيطرة على النفط الإيراني خيار مطروح تحويلة مرورية على طريق السلط باتجاه عمان فجر السبت الأردن يستكمل تحضيرات عقد مؤتمر الاستثمار الأوروبي "العمل النيابية" تبحث وصحفيين اقتصاديين قانون الضمان دعوة لعطوة عشائرية في الكرك على خلفية جريمة أودت بحياة الضابط المواجدة إطلاق تجريبي لنظام الإنذار المبكر على الهواتف المحمولة في الاردن تعليق دوام مدارس الزرقاء الثانية ومخيمات اللاجئين الخميس بسبب الأحوال الجوية مدير جمعية البنوك الأردنية: تأجيل الأقساط أصبح من الماضي الحاج توفيق: لا يجوز أن يكون متقاعد الضمان فقير ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 91.40 دينارا للغرام "نحن ننهض" يختتم مشروع ترابط الشباب ويعرض نموذجًا لإشراكهم بصنع القرار رويترز: الحوثيون مستعدون لمساندة إيران في الحرب ارتفاع ملحوظ في تداولات بورصة عمان بلدية العارضة الجديدة تنهي تدابيرها للتعامل مع الظروف الجوية الأمطار تنعش البترا .. وكميات الهطول تتجاوز 50 ملم ترامب: إيران كانت على بُعد أسبوعين من امتلاك السلاح النووي إغلاق جسر الشامية في معان مؤقتاً بسبب ارتفاع منسوب المياه

تشتت الوعي في زمن مواقع التواصل

تشتت الوعي في زمن مواقع التواصل
الدكتور هاني الكعيبر السرحان

تشهد مواقع التواصل الاجتماعي اليوم حالة غير مسبوقة من الفوضى والهستيريا الجماعية تتدفق المنشورات بلا توقف محمّلة بمشاعر القلق والتوتر والكآبة وكأنها عدوى تنتقل من شخص إلى آخر بسرعة مذهلة.

جزء كبير من هذه الحالة سببه تصريحات غير مدروسة تصدر عن بعض المسؤولين
هذه التصريحات تزيد الغموض بدل أن توضح وتشعل المخاوف بدل أن تطمئن الناس ومع كل تصريح تبدأ موجة جديدة من التحليلات والآراء التي لا تستند إلى معرفة حقيقية بل إلى تخمينات سطحية.

الأخطر هو الانتشار الواسع لما يُسمّى بالمحللين السياسيين والاقتصاديين الذين لا يمتلكون من التحليل سوى التوقع. وكأنهم يمارسون نوعا من التنجيم العصري يطلقون الأحكام بلا دليل ويتنبؤون بلا أساس فيزيدون المشهد ضبابية.

أما الحلقة الأضعف والأكثر إزعاجا فهي تلك الفئة التي لا تملك شغلا ولا مسؤولية فتكتب وتنشر كل ما يخطر في بالها دون تفكير أو وعي.
محتواها سطحي وسخيف لا يحمل قيمة لكنه يملأ الفضاء الرقمي ويسهم في تشويش العقول.

في ظل هذه الفوضى يصبح التمييز بين الحقيقة والضجيج مهمة شاقة يجد الإنسان نفسه غارقا في سيل من المعلومات المربكة التي تستنزف طاقته النفسية.

ما نحتاجه اليوم ليس مزيدا من الكلام بل قدرا أعلى من الوعي ومسؤولية أكبر في النشر وقدرة على التمييز بين الرأي والمعرفة وبين التحليل والتخمين.
الكلمة في هذا العصر لم تعد مجرد تعبير بل أصبحت أداة تأثير قد تبني وعيًا أو تهدمه.

نصيحة: خففوا استهلاككم للضجيج ترتاح عقولكم.