شريط الأخبار
19 حزيران.. فهم شامل لمرض الخلايا المنجلية "الأردنية للبحث العلمي والريادة والإبداع" تُنظم محاضرة عن التعليم التقني بنك القاهرة عمان الراعي الفضي لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 تجسيداً لرسالتها "لأنك منا وفينا".. زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في الرمثا الصندوق الهاشمي لتنمية البادية يدعم ويؤازر النشامى القريني يدعم أبو ليلي: "ياما فرَحنا وأسعَدنا" المنتخب يتراجع 4 مراكز بالتصنيف الدولي بعد الخسارة من النمسا مشروع نظام للخبرة أمام المحاكم النظامية الحكومة توافق على منحة بـ 25 مليون يورو لتوسعة محطة تنقية مأدبا مشروع قانون معدل لمجالس الطوائف المسيحية محلل رياضي: كان يجب استبدال أبو ليلى اتفاقية لاستكمال دراسات الجدوى لمشروع إنتاج الهيدروجين الأخضر ولي العهد للنشامى: لم أشعر للحظة أنها أول مباراة لكم في كأس العالم إحالة مدير عام الضمان الاجتماعي الخلايلة للتقاعد وتعيين الرحاحلة خلفا له الموضوع: نداء وطني بخصوص المؤشرات النفطية في جبال العقبة الإنسان أم قيمة المال أيهما أقوى؟ نائب رئيس عمّان الأهلية يزور كلية الجراحين الملكية الأيرلندية لبحث التعاون الأكاديمي جماهير منتخب المغرب تكافئ أيوب بوعدي فيفا: "حيّوا حيّوا النشامى"

تشتت الوعي في زمن مواقع التواصل

تشتت الوعي في زمن مواقع التواصل
الدكتور هاني الكعيبر السرحان

تشهد مواقع التواصل الاجتماعي اليوم حالة غير مسبوقة من الفوضى والهستيريا الجماعية تتدفق المنشورات بلا توقف محمّلة بمشاعر القلق والتوتر والكآبة وكأنها عدوى تنتقل من شخص إلى آخر بسرعة مذهلة.

جزء كبير من هذه الحالة سببه تصريحات غير مدروسة تصدر عن بعض المسؤولين
هذه التصريحات تزيد الغموض بدل أن توضح وتشعل المخاوف بدل أن تطمئن الناس ومع كل تصريح تبدأ موجة جديدة من التحليلات والآراء التي لا تستند إلى معرفة حقيقية بل إلى تخمينات سطحية.

الأخطر هو الانتشار الواسع لما يُسمّى بالمحللين السياسيين والاقتصاديين الذين لا يمتلكون من التحليل سوى التوقع. وكأنهم يمارسون نوعا من التنجيم العصري يطلقون الأحكام بلا دليل ويتنبؤون بلا أساس فيزيدون المشهد ضبابية.

أما الحلقة الأضعف والأكثر إزعاجا فهي تلك الفئة التي لا تملك شغلا ولا مسؤولية فتكتب وتنشر كل ما يخطر في بالها دون تفكير أو وعي.
محتواها سطحي وسخيف لا يحمل قيمة لكنه يملأ الفضاء الرقمي ويسهم في تشويش العقول.

في ظل هذه الفوضى يصبح التمييز بين الحقيقة والضجيج مهمة شاقة يجد الإنسان نفسه غارقا في سيل من المعلومات المربكة التي تستنزف طاقته النفسية.

ما نحتاجه اليوم ليس مزيدا من الكلام بل قدرا أعلى من الوعي ومسؤولية أكبر في النشر وقدرة على التمييز بين الرأي والمعرفة وبين التحليل والتخمين.
الكلمة في هذا العصر لم تعد مجرد تعبير بل أصبحت أداة تأثير قد تبني وعيًا أو تهدمه.

نصيحة: خففوا استهلاككم للضجيج ترتاح عقولكم.