آخر الأخبار
بريشة أبنائها .. جداريات فنية في الطفيلة تُجسّد الهوية الوطنية وتُحوّل شوارعها إلى متحف مفتوحنجاح المساعيد.. اسم على مسمى وصوت مشبع برائحة النخيل والبداوةالعميد القطاونة يكرم النقيب وريكات والرقيب الكرايمة و العريف الطيطي وذلك لإستحقاقهم لقب “ الموظف المثالي "الأمن العام يشارك في تشييع جثمان والدة العميد نبيل المبيضينمدير شرطة المفرق يزور مرضى عسكريينسيجال على الهواء ... أبو الراغب : متعاطي المخدرات مريض وليس مجرما و الحباشنة يرد : لا يوجد بلد في العالم يحتاج إلى عفو عام كل عامينليس دقائق اللعب .. بيرس مورغان يكشف سر اشتعال غضب رونالدوباكستان وتركيا والسعودية تقرر الانتقال إلى التنفيذ العملي لالتزامات الدفاع الجماعيمنطوق الوزير أمني وسياسي أيضامودريتش قبل مواجهة إسبانيا: علينا محو آثار "عار السباعية"
رأي

اليوم العالمي للتوحد في الثاني من أبريل من كل عام

منذ 6 أشهردقيقة واحدة
التحكم بالخط:
اليوم العالمي للتوحد في الثاني من أبريل من كل عام
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,264 مقالاً
كل مقالات الكاتب

هبة أبو حليمة

أخصاىية أصول التربية

اليوم العالمي للتوحد في الثاني من أبريل من كل عام

كتبت أبو حليمة رسالة في اليوم العالمي للتوحد

اليوم العالمي للتوحد ليس فقط مناسبة للتوعية، بل دعوة حقيقية لنشر القبول والتفاهم. فكل طفل على هذا الطيف يمتلك قدرات فريدة تستحق أن تُكتشف وتُنمّى، ومع الدعم الصحيح يمكنهم تحقيق النجاح والاندماج في المجتمع.

يُصادف اليوم العالمي للتوحد في الثاني من أبريل من كل عام، وقد أقرّته

بهدف زيادة الوعي حول United Nations

،وتعزيزتقبّل الأفراد Autism Spectrum Disorder

المصابين به ودعمهم في المجتمع. يُرمز لهذا اليوم غالبًا باللون الأزرق، تعبيرًا عن الأمل والتضامن.

تقول أبوحليمة أن التوحد

التوحد هو اضطراب نمائي يظهر في مراحل الطفولة المبكرة، ويؤثر على

التواصل اللفظي وغير اللفظي

التفاعل الاجتماعي

السلوكيات والاهتمامات

ويُسمّى طيف التوحد لأن الأعراض تختلف من شخص لآخر، فقد تكون خفيفة لدى البعض وأكثر وضوحًا لدى آخرين

توضح أبو حليمة أهمية هذا اليوم وإلى أهداف اليوم

نشر الوعي الصحيح حول التوحد وتصحيح المفاهيم الخاطئة

دعم حقوق الأفراد المصابين بالتوحد ودمجهم في المجتمع

تشجيع التشخيص المبكر والتدخل العلاجي المناسب

إبراز قدرات ومواهب الأشخاص على طيف التوحد

تبين أبو حليمة أهمية دور الأسرة والمجتمع

يلعب كل من الأسرة والمجتمع دورًا مهمًا في دعم الأطفال المصابين بالتوحد، من خلال

تقديم الحب والتفهم والصبر

توفير بيئة تعليمية مناسبة وداعمة

تجنب التنمر وتعزيز ثقافة الاختلاف

إشراكهم في الأنشطة الاجتماعية بطريقة تناسب احتياجاتهم

خاتمة أبو حليمة

إن التوعية بالتوحد مسؤولية مشتركة، تبدأ من الأسرة وتمتد إلى المدرسة والمجتمع بأكمله. فلنكن جزءًا من نشر الوعي، ولنُضيء هذا اليوم باللون الأزرق دعمًا لكل طفل مميز ومختلف بطريقته الخاصة.

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات مختارة

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962