القلعة نيوز:
بقلم : ابراهيم النجادات ، محافظ سابق
في ظل تداعيات الحرب الطاحنه حاليا في الإقليم ، والأردن بحكم موقعه الجيو سياسي في عين العاصفه ، وهو جزء من الإقليم .
الدوله الاردنيه دوله راسخه وثابته وتدير الازمه بكفاءه واقتدار ، وقد اعدت خطط لمواجهة أسوأ السيناريوهات لتخفيف آثار وتداعيات الحرب في الداخل الأردني ، وشرعت الحكومه في اتخاذ إجراءات احترازيه للترشيد والتقنين في قطاعات شتى لمواجهة التداعيات ، وبما يضمن أدامة سلالة الإمداد واستقرار المخزون الاستراتيجي
للطاقه والمشتقات النفطيه ، وتوفر المواد الاساسيه وباحتياطي مناسب في خطوه مهمه من الحكومه لادارة الموارد في ظل الظروف الإقليميه الراهنه .
قواتنا المسلحه واجهزتنا الامنيه تضطلع بدورها بكل بسأله وشجاعه واقدام ، وهي تؤكد جاهزيتها للدفاع عن المملكه وصون أمنها واستقرارها .
الحرب خلقت أزمة طاقه عالميه ، وتحديات ماليه وائتمانيه على الشحن البحري نجم عنها بالتأكيد زيادة فاتورة الكلف في مختلف القطاعات وضغوطات اقتصاديه عصفت بالدول ، وضربت باسواق المال العالميه ولا زالت الأمور تتدحرج للأسوأ .
نحتاج في هذه المرحله الى تماسك في جبهتنا الداخليه ، والوقوف خلف قيادتنا الهاشميه ، وان تكون بوصلتنا وطننا وامننا الوطني وسلامة مواطنينا ، بعيدا عن حملات التشكيك والتضليل والتخوين في المواقف هنا أو هناك فالاردن هو البوصله والاتجاه لكل أبنائه .
حفظ الله الأردن وطنا آمنا مستقرا شامخا في ظل القياده الهاشميه الحكيمه وعميدها جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله .




