القلعة نيوز: كتب براءة العبادي
في مشهدٍ يتكرر كل عام، تتزين سماء الأردن براياتٍ خفاقة، ويقف الأردنيون وقفة فخر واعتزاز أمام رمزٍ وطنيٍ يجسد معنى الإنتماء الحقيقي… إنه العلم الأردني، عنوان العزة والشموخ، ومرآة تاريخٍ حافلٍ بالتضحيات والإنجازات.
يوم العلم الأردني هو دعوة للتأمل في ما يمثله هذا الرمز من ثوابت لا تتغير، ومواقف لا تتبدل. نراه في عيون الأمهات اللواتي ودعن أبناءهن إلى ميادين الشرف.. نراه في وجوه الشباب الذين يسهرون على أمن الوطن، وفي أيدي العاملين الذين يبنون ويزرعون ويخدمون بصمت وفخر .. كل أولئك يرفعونه دون أن يحتاجوا إلى سارية.
ولأن العلم الأردني ليس راية فقط، بل نبض وطن، فهو أيضاً رسالة مستمرة. رسالة بأننا هنا منذ فجر التاريخ، باقون، نؤمن بدولتنا، ونحميها، ونعتز بها. كل موجة هواء تحركه، تعيد لنا ذكرى شهداء الجيش العربي، الذين قاتلوا تحت رايته، وذكريات الأجداد الذين حلموا بدولة العدالة والاستقلال، فكان الأردن




