شريط الأخبار
عاجل / معلومات تُشير إلى تعديل وزاري موسع في حكومة حسّان يشمل خروج أكثر من 10 وزراء وزير الصحة رفض تمرير "عطاء النظافة" ووضع الملف أمام رئيس الوزراء وزير الصحة رفض التوقيع والمصادقة على عطاء لنجل الوزير البكار البنك الدولي يرفع تصنيف الأردن إلى الدول ذات الدخل المتوسط الأعلى واشنطن تقايض طهران بحوافز مقابل هرمز .. ومقترح بديل من عُمان المساعيد يوجّه رسالة لحسّان: تخطيط المكاتب بعيدٌ عن الواقع، فماذا قدّمت للبادية الشمالية؟ انخفاض الاحتياطي الروسي الأجنبي إلى نحو 715 مليار دولار قلق أممي بشأن الانفجار في دمشق أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين لاعبة التنس التركية زينب سونمز تتضامن مع فلسطين بطريقة مبتكرة الشرق الأوسط للتأمين تفخر بحصول أحد موظفيها على مؤهلين مهنيين عالميين في قطاع التأمين النزاهة أولا.. إشادة شعبية بقرار رئيس الوزراء طلب استقالة وزير العمل التحكيم بين مطرقة التحكيم المؤسسي وسندان التحكيم الحر خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي مستشار الرئيس السوري: مستقبل اقتصادي زاهر مع الأردن بعد فتح الحدود طهبوب: حزم الحكومة في تطبيق القانون ينعكس على ثقة المواطنين وزارة الصحة تنهي عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل وزير سلم حسان ملف عطاءات نجل البكار فحسم الأمر رئيس الوزراء إليكم وثائق انهاء عقد خدمات شركة نظافة يملكها البكار - صور رئيس الوزراء يكلف القطامين بإدارة وزارة العمل خلفا للبكار

في كلّ وطنٍ، هناك رموز تختصر الحكاية وفي الأردن، يبقى العلم هو الحكاية كلّها

في كلّ وطنٍ، هناك رموز تختصر الحكاية وفي الأردن، يبقى العلم هو الحكاية كلّها
رولا سمير حبش
في يوم العلم الأردني لا نحتفل بقطعة قماش ترفرف في السماء، بل نحتفل بتاريخٍ من الكرامة، وذاكرةٍ من التضحيات، وهويةٍ صاغتها الأجيال عبر الزمن .

العلم الأردني ليس مجرد ألوان… بل هو سردية وطن
الأسود يروي فصولًا من التاريخ العربي العريق
والأبيض يرمز لصفاء المسيرة ونقاء الرسالة
والأخضر يحمل في طيّاته امتداد الأرض والحياة
أما الأحمر، فهو نبض التضحية وروح الثورة التي لم تنطفئ
وتتوسطها النجمة السباعية، كدلالة على القيم التي يقوم عليها هذا الوطن، من وحدةٍ وإيمانٍ وإنسانية.

في يوم العلم، نقف أمام رمزٍ جمعنا رغم اختلافاتنا، ووحّدنا رغم تعدد مشاربنا، وجعل من الانتماء شعورًا يتجاوز الكلمات ليصبح ممارسة يومية في العمل، والإخلاص، والبناء .

إن أهمية العلم لا تكمن في حضوره فوق الساريات فقط، بل في حضوره داخلنا… في قراراتنا، في مسؤولياتنا، في الطريقة التي نرى بها وطننا ونخدمه. فالعلم الحقيقي ليس أن نرفعه يومًا، بل أن نكون على قدره كل يوم.

في زمن تتسارع فيه التحولات، يبقى العلم هو الثابت الذي يذكّرنا بأن الوطن فكرةٌ نحملها، ومسؤولية نعيشها، وانتماء لا يتغيّر بتغيّر الظروف .

يوم العلم ليس مناسبة عابرة… بل هو وقفة مع الذات، نسأل فيها: ماذا قدّمنا لهذا الوطن الذي نحمله في قلوبنا؟ وكيف نكون امتدادًا حقيقيًا لمعاني هذا العلم في حياتنا اليومية؟

سيبقى العلم الأردني مرفوعًا، لا بما تحمله الرياح، بل بما تحمله القلوب من حب، وما تصنعه الأيادي من إنجاز، وما تكتبه العقول من مستقبل.

فكل عام والعلم الأردني رمز عزّنا، وراية مجدنا، وهوية وطن لا ينحن… رولا