شريط الأخبار
أديداس تعتذر... عميرة هاس: إسرائيل تهيئ لتهجير جماعي للفلسطينيين.. و«محوهم» يتحول إلى مسار عملي حين يكتب الجوع شهادة إدانة بين قسوة القانون وعدالة الرحمة في قضية علبتي التونة إلى الجهات المعنية... أسئلة للنقاش لا الاتهام الكشف عن مخطط لإقامة فندق في سلوان وتحذير من ارتباطه بالتوسع الاستيطاني محافظة: " BTEC" مسار مهني قائم على المشاريع ويتيح للطالب العمل أو الالتحاق بالجامعة البلبيسي تطّلع على تقييم الثقافة المؤسسية في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون محافظة: زيادة أعداد مقاعد الطب وطب الأسنان قيد النقاش الجامعة العربية تشدد على الرفض القاطع لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه ليس كل مدّعٍ أهلًا لما ادّعى... الصوافين: "ثقافة العيب" لم تعد حاضرة في قاموس الشباب الأردني رئيس الوزراء يستقبل رئيس مجلس الشُّورى العُماني طهران تتحدث عن تفاهم خلال أيام مع مسقط حول هرمز محافظة: شهادة الثانوية تمنح للطالب بعد نجاحه مدرسيًا اللواء الحراسيس يبحث التعاون الدفاعي مع شركة "نورينكو" الصينية حكومة حسّان في عامين.. تسديد مديونية صندوق دعم الطالب تجاه الجامعات الرسمية مجلس السلام: التصعيد بغزة والضفة الغربية يجعل حل الدولتين مستحيلا الأمير فيصل يؤكد جاهزية الأردن لاستضافة بطولة آسيا للكراتيه الشيباني: نمضي بثبات مع الأردن لتنفيذ خريطة السلام في السويداء الملك يرعى فعالية بمناسبة مرور 20 عاما على تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز

الدكتور ثائر عجولي يكتب: يوم العلم الأردني

الدكتور ثائر عجولي يكتب: يوم العلم الأردني
القلعة نيوز:
في 16 نيسان، يقف الأردنيون أمام لحظة رمزية تتجاوز حدود الاحتفال التقليدي إلى مساحة أعمق من المعنى والدلالة: يوم العلم الأردني. ليس العلم هنا مجرد راية تُرفع في المناسبات، بل هو اختصار مكثف لفكرة الدولة ذاتها، بما تحمله من تاريخ وتأسيس ومسار طويل من البناء والتحديث.

العلم الأردني، بألوانه ودلالاته التاريخية، ارتبط منذ نشأة الدولة الحديثة بالهوية الوطنية الجامعة، وبالتحولات التي شهدها الأردن عبر عقود من التأسيس والتطوير. وفي هذا السياق، ارتبطت مسيرة الدولة الأردنية بالنهج الهاشمي الذي أسّس لثبات الدولة واستمرارها، ورسّخ مفهوم التدرّج في البناء السياسي والاجتماعي والاقتصادي، ضمن رؤية تراكمية لا تقوم على اللحظة بقدر ما تقوم على الاستمرارية.

وفي عهد جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، تعزز حضور الدولة الأردنية على المستويين الداخلي والخارجي، من خلال تثبيت نهج الاستقرار، وتعزيز مؤسسات الدولة، والانفتاح المدروس على محيطٍ إقليمي ودولي متغير، مع الحفاظ على الثوابت الوطنية. وهو ما جعل من الراية الأردنية رمزًا حاضرًا في الوعي الجمعي، لا بوصفها شعارًا بصريًا فحسب، بل كقيمة تعكس معنى الانتماء والمسؤولية المشتركة.

إن يوم العلم الأردني يفتح المجال أمام إعادة التأمل في مفهوم المواطنة، ليس بوصفها انتماءً عاطفيًا فقط، بل كالتزام عملي تجاه الدولة ومؤسساتها. فالعلم الذي يُرفع اليوم هو ذاته الذي يجمع الأردنيين على اختلاف مواقعهم، ويذكّرهم بأن الهوية الوطنية ليست تفصيلًا عابرًا، بل هي إطار جامع يعلو فوق التباينات.

وفي المحصلة، فإن هذه المناسبة الوطنية تشكّل فرصة لتجديد العهد مع الوطن، وتعزيز قيم الانتماء والعمل، بما ينسجم مع مسيرة الدولة الأردنية في حاضرها ومستقبلها، تحت رايةٍ ستبقى عنوانًا للثبات والاستمرارية

بقلم الدكتور : ثائر عجولي
جامعة اربد الأهلية