شريط الأخبار
فعلها الاردني في امريكا ! الأردن وقطر يعربان عن ارتياحهما للتقدم في المفاوضات الأمريكية الإيرانية البنك الدولي: الأردن يحافظ على مسار نمو تصاعدي رغم اضطرابات المنطقة وزير الخارجية الباكستاني يتوجه إلى جنيف لإتمام جهود الوساطة بين واشنطن وطهران الخارجية الإيرانية: الهيئات الإيرانية المعنية بصنع القرار تجتمع لمناقشة مذكرة التفاهم باكستان: "تم الاتفاق" على مسودة التفاهم النهائية بين إيران والولايات المتحدة شخص يطلق النار على آخر ويسلم نفسه في معان مباحثات مصرية قطرية حول التطورات الإقليمية الأخيرة بالمنطقة ترامب: إيران اعتذرت سرًا بوتين: مستعدون لدخول مفاوضات جدية تفضي لإنهاء النزاع مع كييف أمانة عمان: تركيب كاميرات مراقبة في المتنزهات الشرع يرد على تقارير متداولة بشأن دخول سوريا على خط مواجهة حزب الله عسكريا داخل لبنان عراقجي : الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران "أقرب من أي وقت مضى" ترامب يشن هجوما لاذعا على قيادة إيران ويتهمها بـ"انعدام الشرف" وتسريب شروط وهمية للاتفاق قطر ترد على تقرير أمريكي "مريب" حمل اتهامات "خطيرة" للدوحة.. ما علاقة إيران؟ المناصير يتصدر غلاف فوربس الشرق الأوسط في عدد الشركات العائلية العربية مسؤول أميركي: لن نفرج عن أي أموال لإيران قبل تنفيذ التزاماتها طهران تتحدث عن مسودة تفاهم تبقي هرمز تحت إشرافها بعد إعلان ترامب اتفاقا لإنهاء الحرب ترامب: الشروط التي سربها الإيرانيون كاذبة السفيرة غنيمات تشارك في فعاليات النسخة الثانية من “الصالون الثقافي”

الدكتور ثائر عجولي يكتب: يوم العلم الأردني

الدكتور ثائر عجولي يكتب: يوم العلم الأردني
القلعة نيوز:
في 16 نيسان، يقف الأردنيون أمام لحظة رمزية تتجاوز حدود الاحتفال التقليدي إلى مساحة أعمق من المعنى والدلالة: يوم العلم الأردني. ليس العلم هنا مجرد راية تُرفع في المناسبات، بل هو اختصار مكثف لفكرة الدولة ذاتها، بما تحمله من تاريخ وتأسيس ومسار طويل من البناء والتحديث.

العلم الأردني، بألوانه ودلالاته التاريخية، ارتبط منذ نشأة الدولة الحديثة بالهوية الوطنية الجامعة، وبالتحولات التي شهدها الأردن عبر عقود من التأسيس والتطوير. وفي هذا السياق، ارتبطت مسيرة الدولة الأردنية بالنهج الهاشمي الذي أسّس لثبات الدولة واستمرارها، ورسّخ مفهوم التدرّج في البناء السياسي والاجتماعي والاقتصادي، ضمن رؤية تراكمية لا تقوم على اللحظة بقدر ما تقوم على الاستمرارية.

وفي عهد جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، تعزز حضور الدولة الأردنية على المستويين الداخلي والخارجي، من خلال تثبيت نهج الاستقرار، وتعزيز مؤسسات الدولة، والانفتاح المدروس على محيطٍ إقليمي ودولي متغير، مع الحفاظ على الثوابت الوطنية. وهو ما جعل من الراية الأردنية رمزًا حاضرًا في الوعي الجمعي، لا بوصفها شعارًا بصريًا فحسب، بل كقيمة تعكس معنى الانتماء والمسؤولية المشتركة.

إن يوم العلم الأردني يفتح المجال أمام إعادة التأمل في مفهوم المواطنة، ليس بوصفها انتماءً عاطفيًا فقط، بل كالتزام عملي تجاه الدولة ومؤسساتها. فالعلم الذي يُرفع اليوم هو ذاته الذي يجمع الأردنيين على اختلاف مواقعهم، ويذكّرهم بأن الهوية الوطنية ليست تفصيلًا عابرًا، بل هي إطار جامع يعلو فوق التباينات.

وفي المحصلة، فإن هذه المناسبة الوطنية تشكّل فرصة لتجديد العهد مع الوطن، وتعزيز قيم الانتماء والعمل، بما ينسجم مع مسيرة الدولة الأردنية في حاضرها ومستقبلها، تحت رايةٍ ستبقى عنوانًا للثبات والاستمرارية

بقلم الدكتور : ثائر عجولي
جامعة اربد الأهلية