شريط الأخبار
فعلها الاردني في امريكا ! الأردن وقطر يعربان عن ارتياحهما للتقدم في المفاوضات الأمريكية الإيرانية البنك الدولي: الأردن يحافظ على مسار نمو تصاعدي رغم اضطرابات المنطقة وزير الخارجية الباكستاني يتوجه إلى جنيف لإتمام جهود الوساطة بين واشنطن وطهران الخارجية الإيرانية: الهيئات الإيرانية المعنية بصنع القرار تجتمع لمناقشة مذكرة التفاهم باكستان: "تم الاتفاق" على مسودة التفاهم النهائية بين إيران والولايات المتحدة شخص يطلق النار على آخر ويسلم نفسه في معان مباحثات مصرية قطرية حول التطورات الإقليمية الأخيرة بالمنطقة ترامب: إيران اعتذرت سرًا بوتين: مستعدون لدخول مفاوضات جدية تفضي لإنهاء النزاع مع كييف أمانة عمان: تركيب كاميرات مراقبة في المتنزهات الشرع يرد على تقارير متداولة بشأن دخول سوريا على خط مواجهة حزب الله عسكريا داخل لبنان عراقجي : الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران "أقرب من أي وقت مضى" ترامب يشن هجوما لاذعا على قيادة إيران ويتهمها بـ"انعدام الشرف" وتسريب شروط وهمية للاتفاق قطر ترد على تقرير أمريكي "مريب" حمل اتهامات "خطيرة" للدوحة.. ما علاقة إيران؟ المناصير يتصدر غلاف فوربس الشرق الأوسط في عدد الشركات العائلية العربية مسؤول أميركي: لن نفرج عن أي أموال لإيران قبل تنفيذ التزاماتها طهران تتحدث عن مسودة تفاهم تبقي هرمز تحت إشرافها بعد إعلان ترامب اتفاقا لإنهاء الحرب ترامب: الشروط التي سربها الإيرانيون كاذبة السفيرة غنيمات تشارك في فعاليات النسخة الثانية من “الصالون الثقافي”

راية العز...نبض الأردنيين وعهد الهاشميين

راية العز...نبض الأردنيين وعهد الهاشميين
راية العز.. نبض الأردنيين وعهد الهاشميين
القلعة نيوز -كتب : حاتم محمد المعايطة

حين نكتب عن العلم الأردني، فنحن لا نكتب عن رمزٍ بروتوكولي، بل نكتب عن "الشماغ" الذي لُفَّ حول أعناق الرجال في الميادين، وعن "الهدب" الذي خاطته أمهاتنا بدموع الفخر والدعاء.
إن هذا العلم الذي تصفه بأنه "يعانق السماء" هو المظلة التي نركض إليها كلما اشتدت الرياح، وهو البيت الذي يسكننا قبل أن نسكنه. يا علمنا.. أنت هوية "النشامى" هذا العلم ليس مجرد ألوان؛ هو حكاياتنا البسيطة والعظيمة: هو صرخة العسكري في طابور الصباح: "عاش الملك.. عاشت الراية". هو حبات العرق على جبين المزارع في الأغوار، وكدّ العامل في المصنع، وصبر المعلم في أقصى القرى.
هو ذلك الإحساس الذي يملأ صدورنا "غصة فرح" حين نراه يرفرف في الغربة، فنشعر أن الأردن كله، بشوارعه، ورائحة خبزه، ومنسفه، وشهامة أهله، قد اختُصر في هذه الأمتار من القماش.
الهاشميون: سدنة الراية وحماة الدار لم يترك الهاشميون هذه الراية يوماً لتسقط، بل كانت تاريخياً هي "البيت الآمن" لكل العرب.
إن دور القيادة الهاشمية في وجدان الشعب ليس مجرد حكم سياسي، بل هو رابطة دم وانتماء: فمن الحسين بن علي الذي أطلق الصرخة الأولى للحرية، إلى الملك المؤسس الذي ثبت أركان الدار.
إلى الحسين الباني الذي جعل من هذا العلم رمزاً للإنسان وبنائه.
وصولاً إلى عميد آل البيت، جلالة الملك عبد الله الثاني، الذي يحمل الراية اليوم بصلابة المقاتل وحكمة القائد، مدافعاً عن كرامة الأردنيين وعن القدس، ليبقى هذا العلم "مزهواً بكل كبرياء".
العهد.. من القلب إلى السارية يا شعبنا الأردني العظيم، يا من جعلتم من الكرامة أسلوب حياة؛ إن هذا العلم يستمد لونه الأحمر من نبض قلوبكم، وبياضه من نماء نياتكم، وسواده من هيبة حضوركم، وخضرته من ربيع آمالكم.
نحن لا نحتفل بيوم العلم لننظر إلى السارية فحسب، بل لنتذكر أننا تحت هذه الراية "عائلة واحدة"؛ لا يفرقنا طامع، ولا يكسرنا حاقد.
نحن خلف قيادتنا الهاشمية، جسد واحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الوطن بالحب والولاء.
الخاتمة: رسالة إلى الراية يا علماً تطرزت خيوطه بـ "نجمة سباعية" هي عهدٌ بيننا وبين الله أن نبقى الأوفياء.. ابقَ شامخاً فوق الهامات، ابقَ عالياً فوق بيوت الفقراء وقصور الأغنياء على حد سواء، فأنت القاسم المشترك الذي يجمعنا على "خبز وملح" هذا الوطن.
"ارفع رأسك.. أنت أردني" ورأسك لا يرتفع إلا بمقدار شموخ علمك، وعظمة قيادتك، ووحدة صفك.
حفظ الله الأردن، أرضاً وشعباً وقيادة، ويدوم عزّك يا بو عبدالله يا حامي الراية.