ياسمين الخلايلة
"يقولون: إنّ الوطن هو حيث ما يكون القلب، وبالنّسبة لي، الأردنّ هو وطني وقلبي، أحبّ كلّ شبر فيه، وفخورة جدًا لانتمائي إليه." الملكة رانيا العبداللّه.
هكذا اختصرت الحكاية أمّ الحسين، حكاية وطنٍ لا يروى بالكلمات، ولا تسعه الأبجديّات، ولا يوفي وصف حبّه لا بشعر ولا نثريّات، بل يحسُّ بالنّبض، ويفدى بالدّم.
هنا الأردنّ.... حيثُ البساطة كرامة وعزٌّ، وحيثُ الإنسان أغلى وأعظم ما نملك، نكبرُ فيه على الأمل والطّموح، ونشتدُّ فيه بالصّبرِ والعزيمة، ونحمله فينا أينما مضينا وكيفما تلفّتنا.
لم يكن يومًا حدودًا مرسومةً على الخارطة، بل وجوهٌ نحبّها ونألفها، وذكرياتٌ تسكنُنا ونسكنها، وحلمٌ لم يتوقّف يومًا ولن يتوقّف ما دام هناك نبضٌ أردنيّ.
الأردنّ قلبٌ لا يعرف إلّا الحبّ بإخلاص، وعطاءٌ لا يكون إلّا بإدهاش، ومواجهةٌ لا تعرف إلّا الصّمود والاعتزاز.
سيبقى كما نراه وكما نحبّه، وطنًا يسكن القلب، ونبضًا لا يغيب، فكلّما ضاقت بنا الدّنيا... وسعنا الأردنّ.
حين نرفعُ العلم.... نرفع معه وعدًا وعهدًا بأن نبقى كما يريدنا الأردنّ: أوفياء.




