القلعة نيوز:
قرات ما كتبت ايها الحبيب المحترم فلم اصدق اهكذا انا .. احببت نفسي كثيرًا ان كنت كذلك ، فاليوم اكمل ال ٦٥ وادخل غدًا اول ايام ال ٦٦ وارتحت نفسيا لكلماتك التي جبرت خاطري وعضويتي تزداد في جمعيات الوجع اولها الوطني واخرها جمعية مرضى الباركنسون ونادي أمراض السكري وعضو موسس في رابطة مرضى الضغط وملتقى مرضى المفاصل والفواصل ..
غمرتني بلطفك وخففت من الم ألم بي صباحًا حينما كتب احدهم تعليقًا على اكس لتويتة كتبتها بان شتم امي وابي لغير سبب ودون ان اعرف اسمه الحقيقي لأرفش ببطنه الكترونيًا فما عدنا نستطيع ان نتعارك مع احد الا بالماوس والكيبورد حفظهما الله..
لقد خففت لغة الغضب ونيران الولع في كلي ..
رعاك الله وادام قلمك حرًا..
سمير الحياري




