شريط الأخبار
الحرس الثوري الإيراني يعلن "احتجاز" سفينتين حاولتا عبور مضيق هرمز العمل تحذر من إعلانات توظيف وهمية الكهرباء الوطنية: عودة ضخ الغاز إلى سوريا عبر الأردن بواقع 70 مليون م³ يوميا اجتماع حكومي لبحث ضبط أسعار اللحوم في الأردن الجيش ينفذ تفجيرا مسيطرا عليه لمقطع صخري في ياجوز 4 خيارات أمام قانون الضمان الاجتماعي بعد فض عادية النواب حسّان يطلع على خطط أمانة عمّان للتحول الرقمي والتحديث الإداري والمالي الأردن وسوريا يطلقان المنصة الأردنية السورية المشتركة للمياه إطلاق النار على 3 سفن في مضيق هرمز الأعيان يقر 6 مشاريع قوانين كما وردت من النواب الناقل الوطني وسكة الحديد نموذج يحتذى إرادة ملكية بفض الدورة العادية لمجلس الأمة اعتبارا من الأحد رئيس مجلس الأعيان يحذر من خطاب الكراهية ويدعو لتشديد الإجراءات القانونية بالأسماء .. فصل التيار الكهربائي عن مناطق في المملكة اليوم بنك ABC في الأردن يعقد ورشة تدريبية للموظفين بعنوان "قوة الإيجابية" الجيش يحبط 3 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة ارتفاع اسعار الذهب محليا إلى 96.50 دينارا للغرام جماعة عمّان لحوارات المستقبل تستضيف وزيرة التنمية الاجتماعية الآداب والعلوم في عمّان الأهلية تنظم ورشة حول التعليم الذكي “HiTeach5” التكنولوجيا الزراعية في عمّان الأهلية تُنظّم زيارة علمية للحديقة النباتية الملكية

حين يتجسد الواجب إنقاذًا… تُكتب المواقف بماء الفخر

حين يتجسد الواجب إنقاذًا… تُكتب المواقف بماء الفخر
خليل قطيشات
في لحظاتٍ عصيبة لا تُقاس بالدقائق بل بنبض القلوب، وعند وقوع حادثة لابنتي داخل المدرسة، حضرت مديرية الدفاع المدني في محافظة البلقاء كما عهدناها دائمًا… سرعةٌ في الاستجابة، دقةٌ في الأداء، وحضورٌ يُطمئن قبل أن يُعالج.
ولابد من توجيه الشكر الخاص إلى المهندس محمد المجالي، الذي يقود هذا الجهاز بكفاءة واقتدار، ويُرسّخ نهج الجاهزية والانضباط، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على سرعة التعامل مع الحادثة واحترافيتها.
كما أتقدم بجزيل الشكر والتقدير إلى الرقيب سعود حياصات، والعريف معاوية الشناق، على ما أبدوه من مهنية عالية وروح إنسانية صادقة أثناء التعامل مع الحالة، حيث كانوا في موقع المسؤولية، وأدّوا واجبهم بكل تفانٍ وإخلاص.
لم يكن ما رأيناه مجرد استجابة طارئة، بل كان نموذجًا حيًا لمعنى الجاهزية الحقيقية؛ كوادر مدربة، تتحرك بثقة، وتتعامل مع الموقف بأعلى درجات المهنية والإنسانية، واضعةً حياة الإنسان وسلامته فوق كل اعتبار. لقد وصلوا في الوقت الذي يصنع الفرق، وتعاملوا مع الحالة بكفاءة عالية، فكانوا على قدر المسؤولية التي نحملها لهم كجهاز نثق به في أصعب الظروف.
إن رجال الدفاع المدني لا يؤدون وظيفة فقط، بل يحملون رسالة وطنية وإنسانية عظيمة، تتجلى في كل موقف، وفي كل استجابة، وفي كل روحٍ يُسهمون بإنقاذها. وما شهدناه اليوم هو شاهد حي على الإخلاص والتفاني، وعلى أن خلف هذا الجهاز رجالًا لا يعرفون التردد، ولا يتأخرون عن نداء الواجب.
كل كلمات الشكر قد لا توفيكم حقكم، لكننا نقولها اعترافًا وامتنانًا: شكرًا لكم من القلب، شكرًا لكل يدٍ امتدت بالعون، ولكل جهدٍ بُذل بإخلاص.
حفظكم الله، وحمى هذا الوطن برجاله المخلصين، وأبقاكم دائمًا عنوانًا للأمان وموضع ثقة لكل مواطن