شريط الأخبار
مناشدة إنسانية عاجلة من "القلعة نيوز" إلى عشيرة الرديسات ( المسعوديين ) والسيد محمد سلمان الرديسات ( فيديو ) الملك يزور مطعم خاشوقة فرع دالاس في أمريكا ولي العهد للنشامى :كلنا ثقة بأنكم ستعودون أقوى في قادم البطولات الرياضية الملك يعزي خادم الحرمين وولي العهد السعودي بضحايا حادث مروحية أرامكو طهبوب: تزايد حالات إعسار الشركات يكشف فجوة بين الرواية الحكومية والواقع عاجل | هكذا أدار سلامة حماد وزارة الداخلية صحيفة: تعليق المحادثات الأمريكية الإيرانية المقررة في سويسرا الجراح: استثنائية النواب غير مقيدة بوقت .. والإدارة المحلية أولوية المؤسسه العامه للضمان الاجتماعي تهنئ صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد بمناسبة عيد ميلاده ​القواعد الخمس لشمول متقاعدي الضمان بزيادة ألـ 30 ديناراً الملك للنشامى: أسستم لنجاحات مقبلة.. ويصف الجماهير الأردنية بالوفية الطيران الأوروبية توصي الشركات بمواصلة الحذر من أجواء عربية بينها الاردن شعلة العطاء والتمكين: ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.. قائد شاب برؤية مستقبلية "العالم الهولندي وصناعة القلق الجماعي " من وسط الأزمات...تولد الحلول الأردنية المبتكرة أكثر من 60 متخصصًا، وأكثر من 40 منفذ خدمة، ومعيار واحد موحّد: مسابقة مهارات خدمات ما بعد البيع لشركة CHANGAN في الشرق الأوسط وأفريقيا 2026 برجيل القابضة تعود إلى أسواق الصكوك بقوة: أول إصدار للرعاية الصحية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منذ العام 2018 مع اكتتاب يفوق قيمة الإصدار بـ3.2 ضعفًا عاجل | بين غبار الأدراج وطموحات التغيير : هل يكسر الوزير الفراية جمود "الداخلية" ويطلق ثورة الهيكلة الموعودة ؟ القنصل البجالي يتبرع بقطعة أرض لوزارة الأوقاف في مادبا القبض على ثلاثة متهمين بسلب شخص في عمان

حين تكون الغفوة كوجبة سريعة في العمل والعمال ....

حين تكون الغفوة كوجبة سريعة في العمل والعمال ....
القلعة نيوز: كتب الشيخ محمد الزبون الحجايا
كانت تمرّ بي ليالٍ يثقل فيها التعبُ أجفاني،
وأنا على دربِ الرزق أسير،
فيميل بي النعاسُ كأنّه موجٌ يطلبُ قرارًا،
فأتنحّى عن الطريق لحظاتٍ قصيرة،
لا أسمّيها نومًا… بل هدنةُ مُجاهدٍ يستعيد أنفاسه، كوجبة غفوة سريعة،على طريق العمل .
ثم أعود وكأنّ في صدري نارًا تقول: امضِ ولا تتوقف.
وما أشدَّ ما يلين القلب حين يصل أثرُ هذا السعي إلى أهلي،
حين أرسل إليهم ثمرةَ يومي،
فأسمع من دعائهم ما لا يُشترى،
ومن كلماتهم ما يُعيد للروح شبابها،
فأشعر أن التعب لم يكن عبثًا،
وأن العرق حين يسقط في طريق الحلال،
يعود فرحًا في هيئة رضا، وطمأنينة، وامتنان.
إن هذه اللذّة لا يعرفها إلا من ذاق مرارة الطلب،
ومن عرف أن الرزق ليس أمنيةً تُتلى، بل طريقٌ يُمشى،
ولا يُفتح بابُه إلا بقدمٍ لا تتوقف، وقلبٍ لا يلين للكسل.
أما أهل الخمول، فقد حُرموا لذّة الوصول،
لأنهم لم يعرفوا معنى الرحلة أصلًا،
وكيف تُخلق السعادة من عناءٍ صادقٍ يُثمر.
فما أنا ممّن يُسلّم جسدَه للنوم،
ولا ممّن يُطفئ في قلبه شهوةَ السعي؛
بل أنا رجلٌ إن أثقله التعبُ… زاده إصرارًا،
وإن داهمه السهرُ… زاده يقظةً للغد.
إنها حياةٌ بين كفّتين:
كفّةُ تعبٍ يُنجب كرامة،
وكفّةُ راحةٍ تُنجب فراغًا.
وأنا اخترتُ الأولى، لا لأنها أسهل…
بل لأنها أصدق.
فيا من تثقله الأيام،
لا تجعل التعب عذرًا للتوقف،
بل اجعله دليلًا أنك ما زلت حيًّا…
وأن فيك قلبًا خُلِق ليصل، لا ليقف،
وروحًا خُلقت لتسعى، لا لتنام عن الطريق.