شريط الأخبار
الحجايا: لن نصمت عن مظالم التعيينات .. وملف لإنصاف أبناء البوادي والقرى بعد خطاب الملك .. " الصفدي يضرب بقوة " الأردن سيواصل فضح الفظائع الإسرائيلية وحشد استجابة دولية لوقفها الأردن يترأس اجتماعًا في الأمم المتحدة بشأن أطفال فلسطين التجارة الأوروبية: خطاب الملك يؤكد ثوابت الأردن تجاه القضية الفلسطينية كيف تناول الاعلام الدولي خطاب الملك في الامم المتحدة ؟ رئيسة جمعية الإخاء الأردنية العراقية : خطاب الملك جسّد المسؤولية التاريخية والإنسانية للأردن تجاه الشعب الفلسطيني الشيخ طراد الجازي الحويطات : حين دوّى صوت الأردن .. لم يعد للصمت مكان رئيس الديوان الملكي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في الزرقاء ويزور مبنى النادي القوقازي وزير الخارجية يعقد اجتماعا مع نظيره المصري في نيويورك الصفدي: إسرائيل ستواصل تقويض فرص السلام ما لم تواجه بردّ دولي رادع إشادات سياسية وشعبية واسعة بخطاب الملك في الأمم المتحدة خطاب الملك يرسم حدودا واضحة بين خيار السلام وحماية أمن الأردن ومصالحه البطريرك ثيوفيلوس الثالث: خطاب الملك يجسد الالتزام بحماية المقدسات وصون المسيحيين الشرع: اقترحت على ترامب منح نيوجيرسي لإسرائيل بدلاً من الجولان الملكة: أطفال فلسطينيون يُقتادون ليلاً ويحتجزون بظروف مروعة .. "الآن أصبحتم تعرفون" أكسيوس: مجلس السلام سيعلن خطة تعاف لغزة بقيمة 2.45 مليار دولار الشرع: على إسرائيل تغيير سياساتها أبناء الصفاوي في البادية الشمالية يثمنون الخطاب الملكي السامي عشيرة البري في البادية الشمالية : خطاب الملك يمثل نبض كل أردني تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها

شاب يكشف الآثار الإيجابية للتوقف عن إدمان "إنستغرام"

شاب يكشف الآثار الإيجابية للتوقف عن إدمان إنستغرام

القلعة نيوز- في زمن أصبحت فيه تطبيقات التواصل الاجتماعي جزءاً لا يتجزأ من الحياة اليومية، قد يبدو التخلي عنها خطوة صعبة، بل وربما مستحيلة للبعض.

لكن تجربة شخصية مع تطبيق "إنستغرام" تكشف جانباً مختلفاً تماماً.

يروي أحد المستخدمين كيف تحوّل استخدامه للتطبيق تدريجياً إلى عادة مسيطرة أثّرت على تركيزه وحالته النفسية، دون أن يدرك ذلك في البداية.

فالمقاطع القصيرة المتواصلة جعلت صبره على المحتوى الطويل يتلاشى، حتى أصبح مشاهدة فيديو كامل أو قراءة نص دون تشتيت أمراً مرهقاً، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends".

ورغم محاولاته المتكررة للحد من الاستخدام، عبر تحديد وقت يومي أو استخدام تطبيقات للحد من التصفح، إلا أن هذه الحلول لم تكن كافية. إلى أن اتخذ قراراً حاسماً بحذف التطبيق نهائياً من هاتفه.

أيام أولى صعبة لكنها كاشفة
لم يكن التغيير فورياً كما توقع، بل واجه في الأيام الأولى شعوراً غريباً بعدم الارتياح.

إذ كان يفتح هاتفه بشكل تلقائي بحثاً عن التطبيق، في انعكاس واضح لمدى ترسخ العادة.

لكن هذا الشعور بدأ يتلاشى تدريجياً، ومعه تراجع الإحساس بالحاجة المستمرة لتفقد الهاتف، ليحل محله هدوء نسبي لم يكن مألوفاً من قبل.

مقارنات صامتة تختفي
أحد أبرز التغييرات التي لاحظها لاحقاً، كان اختفاء الشعور الدائم بالمقارنة مع الآخرين.

فالتعرض المستمر لصور مثالية لحياة الآخرين — سفر، نجاحات، لحظات سعيدة — كان يخلق ضغطاً غير مباشر وشعوراً بالتأخر.

وبمجرد الابتعاد عن هذا التدفق اليومي، بدأ هذا الإحساس يتلاشى تدريجياً، ليحل مكانه شعور أكثر توازناً ورضا عن الواقع الشخصي.

استعادة التركيز بشكل غير متوقع
ومن المفاجآت التي لم يتوقعها، تحسن قدرته على التركيز.

فبعد أسابيع قليلة، أصبح قادراً على مشاهدة محتوى أطول أو قراءة نصوص دون انقطاع، بعد أن كان ذهنه معتاداً على التنقل السريع بين المقاطع القصيرة.

هذا التحسن لم يكن فورياً، بل جاء تدريجياً، مع تراجع الاعتماد على التحفيز السريع الذي تفرضه منصات الفيديو القصير.

هدوء داخلي غائب
التغيير الأكبر لم يكن في الإنتاجية أو الإنجاز، بل في الإحساس العام.

فالحياة لم تصبح أكثر إثارة، لكنها أصبحت أكثر هدوءاً ووضوحاً. اختفت الضوضاء الرقمية، وتراجع الشعور بالحاجة لملء كل لحظة بشيء ما.

حتى الملل، الذي كان يُنظر إليه سابقاً كحالة يجب الهروب منها، أصبح مساحة طبيعية يمكن التعايش معها.

أكثر بساطة وأكثر ملكية للحياة
في النهاية، لم يكن الأمر متعلقاً باكتساب شيء جديد، بل بالتخلص من عبء غير مرئي. عادة التصفح المستمر، والمقارنة الصامتة، والتشتت الدائم — كلها تلاشت تدريجياً.

والنتيجة، كما يصفها صاحب التجربة، لم تكن حياة مثالية، بل حياة أكثر صفاءً، وأقل ازدحاماً، وأقرب إلى ما يريد أن تكون عليه فعلاً.