شريط الأخبار
عُمان وإيران تبحثان ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز الأردن ودول عربية وإسلامية: بن غفير أقدم على أفعال مروّعة ومهينة ومرفوضة إرادة ملكية بتعيين رئيس وأعضاء مجلس إدارة تلفزيون المملكة (أسماء) الصَّفدي مديراً عامَّاً لمؤسَّسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية الحكومة توافق على تحويل قرض بـ 22.7 مليون دينار لتمويل مشروع الناقل الوطني الحكومة توافق على استكمال إجراءات إنشاء رصيف لمناولة المشتقات النفطية في العقبة نظام تنظيم جديد لدائرة الموازنة العامة أفراح الوطن بعيده الثمانون للاستقلال تعديل آلية اختيار رؤساء الجامعات .. وتخفيض أعداد مجالس الامناء الفانك أمينًا عامًا للتخطيط والعموش للإدارة المحلية ونقل الرفاعي إلى المالية الحكومة تقر مشروع الإدارة المحلية وتحيله إلى مجلس النواب حادثة الشواكيش… إرهاب اجتماعي يهددنا أسرة وزارة الثقافة تهنئ الملك وولي العهد و الأسرة الأردنية الواحدة بذكرى عيد الاستقلال الـ80 ترامب: الحصار على إيران مستمر حتى توقيع اتفاق نهائي الملك والرئيس الفرنسي يبحثان هاتفيا المستجدات الإقليمية الثقافة الأردنية.. من ظلال الاستقلال إلى فضاءات العالم الملك والملكة يشرفان بحضورهما حفل عيد الاستقلال الاثنين الملك يستقبل وزير خارجية فنزويلا ويبحثان تعزيز التعاون إحالة 15 موظفا من المالية إلى القضاء بقضية اختلاس 417 ألف دينار الأمن العام يباشر بتنفيذ الخطة الأمنية والمرورية والبيئية لعيد الأضحى المبارك

شاب يكشف الآثار الإيجابية للتوقف عن إدمان "إنستغرام"

شاب يكشف الآثار الإيجابية للتوقف عن إدمان إنستغرام

القلعة نيوز- في زمن أصبحت فيه تطبيقات التواصل الاجتماعي جزءاً لا يتجزأ من الحياة اليومية، قد يبدو التخلي عنها خطوة صعبة، بل وربما مستحيلة للبعض.

لكن تجربة شخصية مع تطبيق "إنستغرام" تكشف جانباً مختلفاً تماماً.

يروي أحد المستخدمين كيف تحوّل استخدامه للتطبيق تدريجياً إلى عادة مسيطرة أثّرت على تركيزه وحالته النفسية، دون أن يدرك ذلك في البداية.

فالمقاطع القصيرة المتواصلة جعلت صبره على المحتوى الطويل يتلاشى، حتى أصبح مشاهدة فيديو كامل أو قراءة نص دون تشتيت أمراً مرهقاً، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends".

ورغم محاولاته المتكررة للحد من الاستخدام، عبر تحديد وقت يومي أو استخدام تطبيقات للحد من التصفح، إلا أن هذه الحلول لم تكن كافية. إلى أن اتخذ قراراً حاسماً بحذف التطبيق نهائياً من هاتفه.

أيام أولى صعبة لكنها كاشفة
لم يكن التغيير فورياً كما توقع، بل واجه في الأيام الأولى شعوراً غريباً بعدم الارتياح.

إذ كان يفتح هاتفه بشكل تلقائي بحثاً عن التطبيق، في انعكاس واضح لمدى ترسخ العادة.

لكن هذا الشعور بدأ يتلاشى تدريجياً، ومعه تراجع الإحساس بالحاجة المستمرة لتفقد الهاتف، ليحل محله هدوء نسبي لم يكن مألوفاً من قبل.

مقارنات صامتة تختفي
أحد أبرز التغييرات التي لاحظها لاحقاً، كان اختفاء الشعور الدائم بالمقارنة مع الآخرين.

فالتعرض المستمر لصور مثالية لحياة الآخرين — سفر، نجاحات، لحظات سعيدة — كان يخلق ضغطاً غير مباشر وشعوراً بالتأخر.

وبمجرد الابتعاد عن هذا التدفق اليومي، بدأ هذا الإحساس يتلاشى تدريجياً، ليحل مكانه شعور أكثر توازناً ورضا عن الواقع الشخصي.

استعادة التركيز بشكل غير متوقع
ومن المفاجآت التي لم يتوقعها، تحسن قدرته على التركيز.

فبعد أسابيع قليلة، أصبح قادراً على مشاهدة محتوى أطول أو قراءة نصوص دون انقطاع، بعد أن كان ذهنه معتاداً على التنقل السريع بين المقاطع القصيرة.

هذا التحسن لم يكن فورياً، بل جاء تدريجياً، مع تراجع الاعتماد على التحفيز السريع الذي تفرضه منصات الفيديو القصير.

هدوء داخلي غائب
التغيير الأكبر لم يكن في الإنتاجية أو الإنجاز، بل في الإحساس العام.

فالحياة لم تصبح أكثر إثارة، لكنها أصبحت أكثر هدوءاً ووضوحاً. اختفت الضوضاء الرقمية، وتراجع الشعور بالحاجة لملء كل لحظة بشيء ما.

حتى الملل، الذي كان يُنظر إليه سابقاً كحالة يجب الهروب منها، أصبح مساحة طبيعية يمكن التعايش معها.

أكثر بساطة وأكثر ملكية للحياة
في النهاية، لم يكن الأمر متعلقاً باكتساب شيء جديد، بل بالتخلص من عبء غير مرئي. عادة التصفح المستمر، والمقارنة الصامتة، والتشتت الدائم — كلها تلاشت تدريجياً.

والنتيجة، كما يصفها صاحب التجربة، لم تكن حياة مثالية، بل حياة أكثر صفاءً، وأقل ازدحاماً، وأقرب إلى ما يريد أن تكون عليه فعلاً.