شريط الأخبار
حين يقترب الإصلاح من جيب المواطن… تُصبح المراجعة واجبًا لا خيارًا انخفاض أسعار الذهب في الأردن وعيار 21 عند 92.5 دينار للبيع كاميرون دياز تستقبل طفلها الثالث في سن 53 .. لماذا اختارت هذا الاسم؟ تامر حسني وبسمة بوسيل يجتمعان لهذا السبب رسميا البدء بحجب المواقع الإباحية كافة حماية للقيم والمجتمع في الأردن أمين عام حزب الأمة المنحل: سنطعن بقرار تغيير اسم جبهة العمل الإسلامي إلى “حزب الأمة الانتقادات تلاحق هيفاء وهبي بعد وصولها الى القاهرة بسبب هاني شاكر (فيديو وصور) خالد زكي يُصدم بوفاة هاني شاكر على الهواء مباشرة (فيديو) رسالة نادية مصطفى للسيسي بشأن وداع هاني شاكر "عناصر الأمن تطلق النار على مسلح قرب البيت الأبيض" .. مسؤول يكشف التفاصيل دراسة: النظرة المجتمعية الإيجابية تجاه الشيخوخة قد تحسّن الصحة الجسدية والذهنية كوريا الجنوبية تعلن إخماد حريق سفينة في مضيق هرمز وتدرس موقفها من العملية الأميركية دورة في التصوير ثلاثي الأبعاد بمركز شابات القويسمة مجمع اللغة العربية يصدر "دليل المصطلحات الحاسوبية العربية" لمواكبة عصر الذكاء الاصطناعي تحت شعار "مليون قابلة إضافية" .. الأردن يحيي اليوم العالمي للقابلات فوز الفيصلي على الرمثا والحسين إربد على السرحان وتعادل ايجابي بين الوحدات والسلط محافظة القدس تحذّر من دعوات تحريضية لاقتحام المسجد الأقصى "التربية" تعلن موعد امتحان "التوجيهي" لطلبة الحادي عشر المراكز الصحية تواصل إعطاء مطعوم الحج للوقاية من السحايا "الحمارنة" يؤدي القسم القانونية

حين يقترب الإصلاح من جيب المواطن… تُصبح المراجعة واجبًا لا خيارًا

حين يقترب الإصلاح من جيب المواطن… تُصبح المراجعة واجبًا لا خيارًا
حين يقترب الإصلاح من جيب المواطن… تُصبح المراجعة واجبًا لا خيارًا
القلعة نيوز
يا دولة جعفر حسان
في لحظاتٍ دقيقة كهذه، لا يُقاس نجاح الحكومات بعدد القرارات التي تتخذها، بل بمدى قدرتها على قراءة أثر هذه القرارات على حياة المواطنين. وحين يقترب أي إصلاح من قوت الناس ومستقبلهم المعيشي، فإن المسألة تتجاوز حدود الاجتهاد، لتصبح اختبارًا حقيقيًا لحكمة القرار.
لقد قيل مرارًا إنّ قانون الضمان ليس ساحة مناسبة للتجريب في هذه المرحلة، ليس رفضًا للإصلاح، بل إدراكًا لحساسية التوقيت وثقل التداعيات. فالمواطن الذي يواجه ضغوطًا اقتصادية متراكمة، لم يعد قادرًا على استيعاب مزيد من الإجراءات التي تمس أمنه الاجتماعي، مهما كانت مبرراتها.
دولة الرئيس،
المشهد اليوم لا يحتمل مزيدًا من القرارات التعسفية من نظر الشارع الأردني، ولا المزيد من القرارات التي تُفسَّر على أنها انحياز على حساب المواطن. ما تحتاجه الحكومة هو خطوة سياسية مدروسة تعيد التوازن، وتمنحها القدرة على التحرك بمرونة أكبر، بعيدًا عن حالة الاحتقان المتصاعدة.

.

إن الدفاع المستمر عن قرارات مثيرة للجدل لا يعزز هيبة الحكومة، بل يضعف قدرتها على الإقناع. أما المراجعة الذكية، فهي التي تمنح القرار قوته، وتُظهر الحكومة بمظهر القادرة على التقييم والتصحيح.
فالثقة، يا دولة الرئيس، لا تُطلب… بل تُبنى.
وتُبنى تحديدًا حين يشعر المواطن أن حكومته تقف إلى جانبه، لا في مواجهته.
وفي ظل واقع اقتصادي ضاغط، يصبح من الضروري أن يكون أي إصلاح منطلقًا من حماية المواطن، لا تحميله كلفة إضافية. فالإصلاح الحقيقي هو الذي يوازن بين متطلبات الدولة وحقوق الناس، لا الذي يختل فيه هذا الميزان.
إن اللحظة الراهنة تتطلب قرارات شجاعة تعكس فهمًا عميقًا لطبيعة المرحلة، وتُدرك أن الاستمرار في النهج ذاته لن يؤدي إلا إلى مزيد من التباعد بين الحكومة والشارع.
وفي المحصلة،
فإن الحكومة القوية ليست تلك التي تُصِرّ على قراراتها، بل التي تُحسن توقيت مراجعتها، وتملك الجرأة على تصويب مسارها.
لأن كسب ثقة المواطن…
هو الإنجاز الأهم، والضمانة الحقيقية لأي نجاح قادم.