القلعة نيوز - تتصاعد حدة التوتر بين واشنطن وهافانا مع تكثيف الرئيس ترامب ضغوطه السياسية والعسكرية على الحكومة الكوبية مما يعزز المخاوف الدولية من تحول تهديدات الغزو إلى واقع ميداني سيمثل في حال حدوثه المواجهة الأكثر خطورة منذ أزمة الصواريخ الشهيرة عام 1962.
ويأتي هذا التصعيد في إطار رؤية ترامب لتوسيع النفوذ الأميركي في نصف الكرة الغربي ضمن نسخته المحدثة من مبدأ مونرو حيث سجلت تقارير استخباراتية زيادة غير مسبوقة في رحلات الاستطلاع والمراقبة الجوية الأمريكية قبالة السواحل الكوبية منذ فبراير الماضي بالتزامن مع فرض عقوبات اقتصادية قاسية وصفتها هافانا بأنها عقاب جماعي يرقى إلى مستوى الإبادة وفقا لموقع أكسيوس الأميركي.
وتعيش الجزيرة الكاريبية حالياً أزمة إنسانية متفاقمة بسبب حصار الطاقة الذي تفرضه واشنطن والذي تسبب في قطع إمدادات النفط الحيوية خاصة بعد سقوط النظام الفنزويلي الحليف الأبرز لكوبا. وفي حين نقل الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا عن ترامب نفيه نية الغزو في غرف مغلقة إلا أن تصريحات الرئيس الأميركي العلنية تذهب في اتجاه مغاير تماماً حيث لوح مؤخراً بإمكانية تحريك حاملة طائرات عائدة من الشرق الأوسط لتتمركز قبالة الشواطئ الكوبية كأداة ضغط عسكرية مباشرة لإجبار النظام على الاستسلام.
من جانبه شن وزير الخارجية ماركو روبيو هجوماً حاداً على النظام الحاكم في هافانا واصفاً إياه بالفشل المطلق وعدم الكفاءة الإدارية والسياسية بينما أكد مسؤولون في البيت الأبيض أن كوبا باتت دولة فاشلة وأن سقوطها مسألة وقت ليس إلا.
ويرى محللون سياسيون أن الولايات المتحدة قد لا تلجأ بالضرورة إلى غزو بري شامل بل قد تعتمد استراتيجية العمل العسكري عن بعد لزعزعة استقرار النظام وتصدع قيادته لخلق فرصة لبروز قيادة جديدة موالية تنهي حقبة الحكم الشيوعي. وتتجه الأنظار حالياً نحو تاريخ العشرين من مايو الجاري الذي يصادف ذكرى استقلال كوبا وسط حالة من الترقب المشوب بالحذر في الأوساط السياسية والشعبية من احتمال وقوع حدث عسكري أو سياسي كبير يغير وجه المنطقة.
ويأتي هذا التصعيد في إطار رؤية ترامب لتوسيع النفوذ الأميركي في نصف الكرة الغربي ضمن نسخته المحدثة من مبدأ مونرو حيث سجلت تقارير استخباراتية زيادة غير مسبوقة في رحلات الاستطلاع والمراقبة الجوية الأمريكية قبالة السواحل الكوبية منذ فبراير الماضي بالتزامن مع فرض عقوبات اقتصادية قاسية وصفتها هافانا بأنها عقاب جماعي يرقى إلى مستوى الإبادة وفقا لموقع أكسيوس الأميركي.
وتعيش الجزيرة الكاريبية حالياً أزمة إنسانية متفاقمة بسبب حصار الطاقة الذي تفرضه واشنطن والذي تسبب في قطع إمدادات النفط الحيوية خاصة بعد سقوط النظام الفنزويلي الحليف الأبرز لكوبا. وفي حين نقل الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا عن ترامب نفيه نية الغزو في غرف مغلقة إلا أن تصريحات الرئيس الأميركي العلنية تذهب في اتجاه مغاير تماماً حيث لوح مؤخراً بإمكانية تحريك حاملة طائرات عائدة من الشرق الأوسط لتتمركز قبالة الشواطئ الكوبية كأداة ضغط عسكرية مباشرة لإجبار النظام على الاستسلام.
من جانبه شن وزير الخارجية ماركو روبيو هجوماً حاداً على النظام الحاكم في هافانا واصفاً إياه بالفشل المطلق وعدم الكفاءة الإدارية والسياسية بينما أكد مسؤولون في البيت الأبيض أن كوبا باتت دولة فاشلة وأن سقوطها مسألة وقت ليس إلا.
ويرى محللون سياسيون أن الولايات المتحدة قد لا تلجأ بالضرورة إلى غزو بري شامل بل قد تعتمد استراتيجية العمل العسكري عن بعد لزعزعة استقرار النظام وتصدع قيادته لخلق فرصة لبروز قيادة جديدة موالية تنهي حقبة الحكم الشيوعي. وتتجه الأنظار حالياً نحو تاريخ العشرين من مايو الجاري الذي يصادف ذكرى استقلال كوبا وسط حالة من الترقب المشوب بالحذر في الأوساط السياسية والشعبية من احتمال وقوع حدث عسكري أو سياسي كبير يغير وجه المنطقة.




