القلعة نيوز- تابع حزب الميثاق الوطني خلال الساعات الماضية ما تم تداوله عبر بعض المنصات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي من معلومات وإشاعات تتحدث عن استقالة النائب أحمد الصفدي عضو كتلة الميثاق النيابية من الحزب، وهي معلومات غير صحيحة ولا تمت للحقيقة بصلة.
وأكد الحزب أن النائب أحمد الصفدي مستمر في عضويته في حزب الميثاق الوطني وفي أداء دوره ضمن كتلة الميثاق النيابية، وأن ما يتم تداوله بشأن وجود نية للاستقالة أو الانسحاب لا يعدو كونه إشاعات لا تستند إلى أي مصدر رسمي أو موثوق.
وأعرب حزب الميثاق الوطني بأعضاء كتلته النيابية وبجميع أعضائه وكوادره، ويثمن جهودهم الوطنية ودورهم في خدمة الأردن وتعزيز مسيرة التحديث السياسي والحزبي، انسجاماً مع رؤية التحديث تحت ظل جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد المعظم.
واكد أن ما يجمع أعضاءه وقياداته هو نهج مؤسسي راسخ يقوم على الحوار والتشاركية واحترام الرأي والرأي الآخر، وأن الحزب ماضٍ في أداء رسالته الوطنية وبرامجه السياسية والتنموية من خلال كتلته النيابية ومؤسساته الحزبية المختلفة.
ودعا الحزب وسائل الإعلام ومستخدمي منصات التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة والمسؤولية المهنية، والاعتماد على المصادر الرسمية في استقاء المعلومات، وعدم المساهمة في نشر أو تداول الشائعات التي لا تخدم المصلحة الوطنية.
وأكد الحزب أن النائب أحمد الصفدي مستمر في عضويته في حزب الميثاق الوطني وفي أداء دوره ضمن كتلة الميثاق النيابية، وأن ما يتم تداوله بشأن وجود نية للاستقالة أو الانسحاب لا يعدو كونه إشاعات لا تستند إلى أي مصدر رسمي أو موثوق.
وأعرب حزب الميثاق الوطني بأعضاء كتلته النيابية وبجميع أعضائه وكوادره، ويثمن جهودهم الوطنية ودورهم في خدمة الأردن وتعزيز مسيرة التحديث السياسي والحزبي، انسجاماً مع رؤية التحديث تحت ظل جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد المعظم.
واكد أن ما يجمع أعضاءه وقياداته هو نهج مؤسسي راسخ يقوم على الحوار والتشاركية واحترام الرأي والرأي الآخر، وأن الحزب ماضٍ في أداء رسالته الوطنية وبرامجه السياسية والتنموية من خلال كتلته النيابية ومؤسساته الحزبية المختلفة.
ودعا الحزب وسائل الإعلام ومستخدمي منصات التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة والمسؤولية المهنية، والاعتماد على المصادر الرسمية في استقاء المعلومات، وعدم المساهمة في نشر أو تداول الشائعات التي لا تخدم المصلحة الوطنية.




