شريط الأخبار
كيفية التعامل مع إصابة التواء الكاحل وطرق الوقاية منها الحكمة ترحب بموافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على Guardant360® Liquid CDx العيسوي يرعى احتفال عشيرة الشرعة بالأعياد الوطنية ( صور - +فيديو ) شركة Straive تستحوذ على شركة NextGen Invent لتعزيز قدرات تفعيل البيانات والذكاء الاصطناعي دار الدواء العربية تحصل على شهادة ISO 31000:2018 الدولية في إدارة المخاطر مدرج النشامى… حين تحدّث وزير الشباب بلغة الدولة صروح الحنين جنرالاتٌ بلا معركة "ثقافة الإسراف في زمن المناسبات" الخياط للاستثمار تخصص 100 مليون دولار لإحداث نقلة نوعية في قطاع صحة الحيوان في الشرق الأوسط تهنئة وتبريك مفعمة بالفخر والاعتزاز بمناسبة تخرج الدكتورة لين بلال عبيدات الهكر والروابط الإلكترونية والجرائم السيبرانية زويا تكنولوجيز تطلق Clinical AI Terminal، المنصة السريرية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، المصمّمة للعمل دون الحاجة إلى اتصال بالإنترنت شركة .Happy Holidays S.A وشركة JTA Investment Holding تعلنان عن استثمار بقيمة 65 مليون يورو لتطوير مشروع SARTIMARE السياحي في اليونان محمد الخصاونة رئيساً للجنة متقاعدي الضمان الاجتماعي في الزرقاء البدور: الحملة المليونية ضد المخدرات "رسالتنا الانسانية مع الوطن " انخفاض أسعار الذهب محليا مجددا إلى 82.9 دينارا للغرام هيئة الإعلام: منع البث المباشر وإجراء المقابلات أثناء انعقاد جلسات التوجيهي ولي العهد يلتقي رواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أمريكية أزمة القيم في التنافس

سعادة الشيخ الهملان الدعجة يمنح صلحاً لسعادة الشيخ فضيل النهار ولعشائر الشوابكة في قضية وفاة المواطن السوري محمد عبد الرزاق الحسو تأكيداً لقيم العفو والتسامح.

سعادة الشيخ الهملان الدعجة يمنح صلحاً لسعادة الشيخ فضيل النهار ولعشائر الشوابكة في قضية وفاة المواطن السوري محمد عبد الرزاق الحسو تأكيداً لقيم العفو والتسامح.
سعادة الشيخ الهملان الدعجة يمنح صلحاً لسعادة الشيخ فضيل النهار ولعشائر الشوابكة في قضية وفاة المواطن السوري محمد عبد الرزاق الحسو تأكيداً لقيم العفو والتسامح.

القلعة نيوز..خاص ... تقرير وتصوير احمد محمد السيد ... ونجله صبري احمد محمد السيد.

في مشهدٍ يجسد أسمى معاني الأصالة والإنسانية والتآخي، استقبل الشيخ محمد عودة الله الهملان الدعجة (أبو مرجي) جاهةً عشائريةً كريمة برئاسة سعادة النائب السابق المهندس فضيل النهار، وذلك في ديوان عشيرة البو خميس من قبيلة الدليم، على خلفية حادث دهس أودى بحياة المرحوم محمد عبد الرزاق الحسو من عشيرة البو خميس – سوريا، والمتسبب به السائق حسام سليمان حسين الشوابكة، حيث جرى منح صلح عشائري شامل وكامل بحضور جمع كبير من الوجهاء والشخصيات الوطنية والعشائرية من الأردن وسوريا.

وقد رحّب الشيخ محمد عودة الله الهملان الدعجة بالجاهة الكريمة ترحيباً كبيراً، مؤكداً أن هذا الديوان سيبقى مفتوحاً دائماً للإصلاح وإطفاء الفتن ولمّ الشمل، مشدداً على أن العفو والصفح من شيم الرجال وأهل المروءة، وأن ما جرى اليوم هو تجسيد حقيقي لقيم التسامح التي يقوم عليها المجتمع الأردني والعشائري.

كما ثمّن الشيخ الدعجة الحضور الكريم من مختلف المحافظات، والجاهة التي حضرت برئاسة النائب السابق فضيل النهار، مشيداً بروح المسؤولية العالية التي أفضت إلى طي صفحة القضية والتنازل عن كافة الحقوق العشائرية والقانونية والجزائية والقضائية، إكراماً لله ورسوله وجلالة الملك وولي عهده ، وللجاهة الكريمة.

وقال سعادة النائب السابق المهندس فضيل النهار في كلمة له:" رحم الله محمد عبد الرزاق من الشقيقة سوريا ونحن نقف اليوم أمام موقفٍ عظيم يجسد معاني العفو والصفح التي تربينا عليها في عاداتنا وتقاليدنا الأصيلة، فالتسامح قوة وليس ضعفاً، وهو عنوان الكرامة والمروءة."

وأضاف النهار :"ما لمسناه من كرم استقبال وحسن ضيافة من الجاهة الكريمة وأبناء سوريا وعشيرة الهملان الدعجة يعكس عمق القيم النبيلة المتجذرة في هذا الديوان، الذي كان وسيبقى بيتاً للإصلاح ولمّ الشمل، ونموذجاً يحتذى في حل الخلافات."

وأكد أن:"هذه المواقف تؤكد أن الروابط الأخوية بين أبناء الأردن وسوريا راسخة ومتجذرة، وأن الدم العربي واحد يجمعه الاحترام والمحبة والمصير المشترك."

وقال النهار "إننا في الأردن بقيادة جلالة الملك الإنسانية تقاسمنا مع أهلنا السوريين لقمة العيش وشربة الماء، وجمعنا معهم التاريخ والمصير والإنسانية، ولم تكن يوماً حدود الجغرافيا فاصلاً بيننا، بل كانت جسراً للأخوة والمحبة والتكافل، وهذا ما يجسده اليوم هذا الموقف النبيل من العفو والصفح.”

كما أشاد النائب السابق زيد الشوابكة بالجهود المبذولة من جميع الأطراف، موجهاً الشكر إلى الحضور الكريم من الجاهتين، ومثمناً دور عشيرة البو خميس في سوريا على موقفهم النبيل، قائلاً:"نعتز بهذه المواقف التي تعكس عمق الأخوة بين الشعبين الأردني والسوري، ونؤكد أن الأردن سيبقى بيتاً جامعاً لكل الأشقاء، وأن العشائر الأردنية كانت وما زالت عنواناً للإصلاح والخير."

وفي ختام اللقاء، أكد الحضور أن هذه المواقف العشائرية الأصيلة تمثل نموذجاً حياً في التسامح والإصلاح المجتمعي، وتعكس قوة النسيج الاجتماعي الأردني والعربي القائم على العفو ودرء الفتن، سائلين الله أن يحفظ الأردن قيادةً وشعباً، وأن يديم عليه نعمة الأمن والاستقرار في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.