شريط الأخبار
"الإدارية النيابية" تنهي مناقشات مشروع قانون الإدارة المحلية الخميس البنك الدولي: الأردن نفّذ 33 إجراء جديدا من مشروع تعزيز إدارة الإصلاح ترامب: نسيطر تماماً على هرمز .. ولا أثق بإيران تقييم استخباراتي أميركي: إيران حولت أولويتها الاستراتيجية من النووي لهرمز حسان يعمم بحصر مخاطبات وأعمال إحياء ذكرى معمودية المسيح باللجنة الوطنية الملك في معان ويلتقي وجهاء وممثلين عن أهالي المحافظة التعديل الوزاري… يا جماعة استقيموا! وزارة الثقافة وسلطة إقليم البترا توقعان اتفاقية تعاون لتعزيز العمل الثقافي والتنموي ( صور ) في اليوم العالمي للشباب.. وليد المصري: طاقات الشباب وقود التنمية ومستقبل الوطن عمّان الأهلية تنظم حملة تطوعية لفرز الملابس بالتعاون مع الهيئة الخيرية الهاشمية السعودية.. عرض مصحف نادر عمره مئات الأعوام الفرع رقم 84 من أسواق لومي ماركت وادي الرمم 2 في خدمتكم أكاديميان لطلبة التوجيهي: تخصصات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي الأكثر طلبًا مستقبلًا كلية الهندسة في جامعة العلوم والتكنولوجيا بالتعاون مع IEEE Jordan Section تنظم الهاكاثون الوطني للذكاء الاصطناعي والنمذجة 2.0 ولي العهد يرعى حفل تخريج الفوج السادس من طلبة جامعة الحسين التقنية انطلاق فعاليات معرض وكرنفال إربد للتسوق والترفيه المصري لرئيس النواب: الحكومة أخذت «الصيت» وتركت المجلس في مواجهة الشارع.. وعليك الدفاع عن مجلس الشعب المنصات التعليمية بين القيم والتقييم..من يصنع النجاح ومن يبيع الوهم؟ الاردن .. إعلان صادر عن قيادة سـلاح الجو الملكي - تفاصيل الحسنات يكرم الدكتور خالد البراج مدير مكتب إفتاء الشونة الجنوبية

لعنة الانقلابات العسكرية العربية (1)

لعنة الانقلابات العسكرية العربية (1)

محمد الداودية

تمر بنا غدًا ذكرى الانقلاب العسكري الوحشي على النظام الملكي العراقي الهاشمي في 14 تموز 1958.


شهدت خمسينات القرن الماضي، بدايةَ موجة وموضة الانقلابات العسكرية التي ضربت بالبيان رقم واحد وطنَنا العربي بحجة إنقاذه من الرجعية والإمبريالية وتحرير فلسطين!

استولى الضباطُ «الأحرار» على السلطة والفضاء والهواء، وهشّموا وجرّفوا وهمّشوا البُنى القانونية والدستورية والعسكرية والنيابية والحزبية والإعلامية العربية.

وبنوا جمهوريات الخوف العنيفة التي مارست أعتى أشكال الاضطهاد والعسف.

شَهِد مجتمعنا العربي ظاهرة زعامة العميد والعماد والعقيد والبكباشي واليوزباشي والصاغ، الذين حلوا محل القيادات العسكرية المحترفة العظيمة.

تقاسم الضباطُ «الأحرار» السلطات، وحكموا الأمةَ بتفرد مطلق، اعتمادًا على بطانات تماثلهم في الشراهة والعنف.

تم سحق التعددية السياسية وتكميم الأفواه وتحطيم الأقلام وإغلاق الصحف وبناء المعتقلات تحت ظلال الشعار الإستفرادي المخادع «لا صوت يعلو فوق صوت المعركة»!!

سادت مصطلحات «الحزب القائد» و»الزعيم الضرورة» و»الأسد إلى الأبد»، على غرار نماذج ستالين وكيم ايل سونغ وبول بوت.

أشاد الضباطُ «الأحرار» حكمًا واحديًا مطلقًا ليس فيه رقيب ولا حسيب ولا برلمان ولا صحافة ولا تعددية سياسية ولا أحزاب.

كان كل من خالف القادة «المنزهين المنزلين» الملهمين، خائنًا وعميلًا وعدوًّا للحزب والشعب والثورة.

انتقل المجتمع العربي من حكم الثورة، إلى حكم الحزب الواحد، إلى حكم القبيلة، وانتهى إلى حكم العائلة.

تقاسم الضباط «الأحرار» السُلطة، كلّ السلطة، من قيادة الجيوش إلى قيادة الصحف وحتى رئاسة الجامعات!

صحيح أنهم انقلبوا على أنظمة حكم، شابها فساد واستبداد وإقطاع، لكن الضباط «الأحرار» أصبحوا أشد استبدادًا وفسادًا ووحشية، فتناوبوا على أعدام المعارضين، ثم إعدام رفاقَهم!.

وسقطت مزاعمُهم بتحرير فلسطين، فقد حطموا المجتمعات العربية وأبعدوا الجنرالاتِ المحترفين عن قيادة الجيوش، وجرى «تنطيط» العقيد معمر القذافي وعلي عبد الله صالح وعبد الحكيم عامر وعبد السلام عارف وحسين كامل وعلي حسن المجيد، رتبًا عسكريةً متلاحقة ليصبحوا رؤساء جمهوريات ووزراء دفاع وقادة جيوش!.

- (يتبع غدًا).

الدستور