آخر الأخبار
توفيق باشا الطوالبة: قامة وطنية عسكرية وسياسية بصمات لا تنسىجامعة عمان الأهلية: منارة علمية أردنية تحلق في سماء العالميةالرواشدة في ختام معرض عمّان الدولي للكتاب : أصبح ركناً أساسياً في الجهد الثقافي الوطنيمديرية ثقافة الطفل تشارك في اختتام معرض عمان الدولي للكتابالأردن أمام اليمين الإسرائيلي: عندما يصبح الصمت الدولي جزءاً من الخطرإلى أين يريدون استدراج مصر؟ليس إنجازًا طبيًا فحسب .. بل أكثرفي وسط البلدالحاجة حمدة عوض الصالح الهزايمة في ذمة اللهاليمن ينفذ 257 عملية استهداف ضد مواقع وقدرات عسكرية للحوثيين
منذ 19 ساعةدقيقتان
التحكم بالخط:

من عمق البادية حملوا التراث الأصيل بأكفهم

من عمق البادية حملوا التراث الأصيل بأكفهم

القلعة نيوز- من عواطف الحجايا - حين يتحدث التراث تنحني الهامات إكبارا لمن حفظوه من غبار النسيان فرقة شباب الحجايا للسامر فرقة فنية تراثية مختصة في فن السامر الأردني وأخذت هذه الفرقة على عاتقها أمانة نقل إرث الأجداد بكل فخر واعتزاز عام 2011 وشاركت في العديد من المهرجانات المحلية والثقافية في مقدمتها مهرجان جرش للثقافة والفنون

ولكن خلف هذا الحماس الفني والإخلاص المنقطع النظير للوطن تقف الفرقة اليوم أمام واقع مرير من التهميش وغياب الدعم المؤسسي وهو ما يضع تساؤلات مشروعة حول معايير العدالة وتكافؤ الفرص في تمثيل الثقافة الأردنية محليا ودوليا على الرغم من الإمكانيات المحدودة لم تتوان الفرقة يوماً عن تلبية نداء الواجب الوطني و مثّلت الأردن في مشاركات متعددة في المملكة العربية السعودية على نفقة أعضائها الخاصة دون أي دعم مالي يذكر

صالح الحجايا رئيس فرقة شباب الحجايا للسامر قال تعاني الفرقة اليوم من إقصاء غير مبرر في العديد من المهرجانات المحلية الكبرى مثل مهرجان الفحيص ومهرجان الخالدية ومهرجان شبيب وغيرها من المحافل الوطنية التي تُغيب عنها الفرقة تماما عدا تمثيل الوطن في المحافل والدول الخارجية "ولو لمره واحدة" أسوةً بغيرها من الفرق التي حظيت بالنصيب الأكبر والمتكرر من المشاركات الخارجية وكأن التراث الأردني الأصيل حكر على جهات دون أخرى.

إن أبسط مقومات الصمود الإداري واللوجستي مفقودة إذ تتنقل الفرقة في ربوع الوطن الغالي لتقديم عروضها على نفقة أعضائها الخاصة نظرا لعدم توفر وسيلة نقل. وقد رُفعت مطالبات حثيثة ومتكررة لجهات الاختصاص لتوفير باص خاص يسهل تنقلاتهم داخل المملكة الحبيبة أسوتنا بالجمعيات والفرق الأخرى التي أُنشئت بعدهم ورغم ذلك مُنحت مركبات خاصة، وبقيت مطالب فرقة الحجايا حبيسة الأدراج دون استجابة تُذكر.

من هنا، نرفع هذا الصوت النابع من عمق البادية والأردن الشامخ إلى (الديوان الملكي الهاشمي)، المظلة الكبرى لكل أبناء الوطن الأوفياء، وإلى وزارة الثقافة الحاضنة الرسمية للإبداع والتراث، آملين أن تجد هذه الرسالة أذنا صاغية وقلوبا منصفة لإنصاف هذه الفرقة وفتح الأبواب أمامها لتأخذ دورها الحقيقي في تمثيل الأردن وتوفير باص ينهي معاناتهم المستمرة مع التنقل، لتبقى رايات التراث الأردني خفاقة وعالية.

المزيد في قسم مسامير

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962