شريط الأخبار
الذهب يعاود الصعود بالأردن في ثالث تسعيرة الاثنين إيران تهدد باستهداف محطتي طاقة أردنيتين و9 عربية إيران تحتج رسميا لدى الأمم المتحدة على الأردن إيران توضح موقفها: رسائل لخفض التوتر… ورفض واشنطن شروط أساسية الأردن.. شركة ألبان ترفع أسعارها اعتبارا من اليوم فريحات يتحدى المعايطة بمناظرة علنية أكسيوس: ترتيبات لعقد لقاء أميركي إيراني في إسلام أباد الأسبوع الحالي البترا تستقبل 2295 زائرا خلال أول ثلاثة أيام من عطلة عيد الفطر الدولار يتراجع مع تأجيل ترامب استهداف منشآت الكهرباء في إيران سموتريتش يدعو إلى ضم جنوب لبنان رئيس سلطة العقبة يطلع على جاهزية العمل في الساحة الجمركية رقم (4) ومركز جمرك وادي اليتم نقابة المحروقات: مخزوننا من المشتقات النفطية مطمئن والتزويد مستمر سلطة وادي الأردن تدعو للاستفادة من الهطولات المطرية وتخزينها في البرك الزراعية طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/10 تباشر أعمالها إعلان قائمة منتخب الشابات تحت سن 20 عاما لكرة القدم لكأس آسيا في تايلند الرياطي: لسنا بحاجة لتعديل وزاري انما لوقفة محاسبة فرسان التغيير للتنمية السياسية: الأردن هي الركيزة الأساسية في المنطقة صدور نتائج جائزة الحسن بن طلال للتميز العلمي 2026 عشيرة الشروف: مواقف بني حميدة والرواحنة تجسد أصالة الأردنيين وترسّخ قيم الصفح ووحدة الصف. ترامب: 15 نقطة اتفاق رئيسية في المحادثات مع إيران

ماجد القرعان : هل من صحوة لتصويب أداء اعلام الديوان الملكي؟

ماجد القرعان : هل من صحوة لتصويب أداء اعلام الديوان الملكي؟

القلعة نيوز: كتب ماجد القرعان
ليست المرة الأولى التي توجه سهام الانتقاد لأداء دائرة الاعلام في الديوان الملكي والذي بات احيانا يأتي بانعكاسات ليس ايجابية الملفت ونحن في عصر عالم القرية الصغيرة وسرعة تناقل المعلومات عبر الفضاء المفتوح ان رصد بعض المعنيين في الديوان لما تضج به منصات التواصل الاجتماعي يشي بصورة ما الى انهم احيانا ليسوا بمستوى المتابعة والتدقيق فيما يقال ويُكتب أو ان الأسهل بالنسبة لهم التطمين بأن ” كل شي تمام ” مبررين ما يرصدون من تعليقات وانتقادات بأن اصحابها يبحثون عن الشعبويات أو مكتسابات مالية ومناصب وترضيات .

في الوسط الصحفي لا توجد اسرار يمكن أخفاؤها أو ان يتم تضليلهم بها لا بل أجزم ان بينهم من يمتلك قدرات لا تقل عن قدرات من تدربوا عليها وامتهنوها وبالتالي فان مهنة المتاعب لا يمكن لأحد ان يتقنها الا من مارسها واصبحت جزءا من شخصيته.

الملفت بالنسبة لبعض من يتولون اعلام الديوان الملكي انهم بالأغلب لم يمارسوا المهنة بل انهم اما عملوا في مؤسسات تُعنى بالعلاقات العامة أو تم تعيينهم في مؤسسات اعلاميه باسلوب او باخر .

أمر طبيعي ان يُؤشر حملة الأقلام الحرة من كتاب مقالات وصحفيين في كتاباتهم ومتابعاتهم على مواطن شبهات الفساد والخلل بغية ايصال رسائل الى المخططين وصناع القرار الذين يتوجب عليهم التمعن في قراءة ما تحمله هذه المقالات من رسائل من أجل التصويب والمحاسية ان اقتضى الأمر . وهم ليسوا باحثين عن الشعبويات أو طامعين بمال أو مناصب .

كتبنا هنا وكتب غيرنا من الزملاء في أمر تنظيم اعلام الديوان الملكي .. وكشفنا بالمعلومة الصحيحة كيف يتم اختيارمن يلتقون بجلالته ولم نظلم احدا حين أشرنا على اشخاص ليس لهم علاقة بمهنة المتاعب وليسوا من حملة الأقلام القادرين على التعامل مع افكار ومبادرات وهموم جلالة الملك التي نقدرها ونجلها

واقع الحال بالنسبة لاعلام الديوان الملكي تحديدا انه بحاجة لأعادة الهيكلة ليتولاه اشخاص احترفوا مهنة المتاعب وليس العلاقات العامة .