شريط الأخبار
من الرواشدة إلى الصالح : الثقافة هي اللغة الأجمل التي تجمع ولا تفرّق، وتبني ولا تهدم مقر خاتم الأنبياء الإيراني: الحصار البحري وتهديد سفننا يوسعان نطاق الحرب بالمنطقة القرعان: في الأردن نحو 3 ملايين رخصة قيادة و2.1 مليون رخصة مركبة تقريبا إعفاءات وتسهيلات جديدة لدعم الاستثمار في قطاع التعدين الصفدي وغوتيريش يبحثان سبل تعزيز التعاون بين الأردن والأمم المتحدة مناشدة عاجلة من رئيس اتحاد مزارعين المفرق إلى رئيس الوزراء الشيخ هيثم السرحان يُشيد بطرح القاضي العشائري فارس السميران ويؤكد مقترح يصبّ في مصلحة الجميع قرارات لدعم المنشآت السياحية والعاملين في البترا بكلفة 5 ملايين دينار مفتوحة وغير محددة .. تعديل أحكام الإجازة بدون راتب لموظفي الحكومة وزارة الثقافة تستحدث مديرية ثقافة العاصمة وأقساما للطفل في المحافظات المنطقتان العسكريتان الشمالية والجنوبية تُحبطان 3 محاولات تسلل الشيخ فيصل المقيبل يرد على القاضي العشائري فارس السرحان : رؤيةً جادة تنطلق من خبرة طويلة في القضاء العشائري الأردن يدين هجمات حاولت استهداف منشآت بترولية في السعودية ولي العهد يؤكد من الأحوال المدنية أهمية استكمال أتمتة الخدمات القاضي العشائري فارس السرحان يقترح حصر الجلاء العشائري بنطاق "دفتر العائلة" من لواء إلى آخر نتنياهو: سأرفض أي ضغوط أميركية للانسحاب من غزة ولبنان وسوريا منتدى الإستراتيجيات: 5.6 مليار دولار فرص تصديرية للأردن غير مستغلة الرواشدة يرعى حفل افتتاح فعاليات مهرجان المونودراما المسرحي الرابع بيانات: تراجع الملاحة في البحر الأحمر سلاح الجو يعترض ويسقط طائرتين مسيّرتين استهدفتا أراضي المملكة

د. عارف الجبور يكتب : معوقات التنمية في البادية الاردنيةالتي تحول دون نطويرها اقتصاديا واجتماعيا

د. عارف الجبور  يكتب : معوقات التنمية في البادية الاردنيةالتي تحول دون نطويرها  اقتصاديا واجتماعيا

القلعه نيوز - د. عارف الجبور
تواجه البادية الأردنية مجموعة من التحديات التنموية وهي كثيرة ومتنوعة ولكن نقف على أهم هذه التحديات والمعوقات والتي تحد من تنمية وتطوير البادية الأردنية ، ولا بد من دراسة وتحليل هذه التحديات والمعوقات ،وإيجاد سبل الحلول المستدامة لها ، لتطوير وتنمية وتاهيل المجتمعات المحلية في مناطق البادية الأردنية ، وتطوير الواقع الاقتصادي والاجتماعي فيها ، وخلق تنمية حقيقة تعالج الكثير من الظواهر ومن أهمها الفقر والبطالة .
ومن هذه التحديات ما يلي:
1- غياب الأهداف الحقيقة التي تحرك السكان من أجل العمل على تحقيقها في كافة الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتربوية ومواجهة الفقر والبطالة والارتقاء بالواقع المعيشي للسكان.
2- غياب البرامج والاستراتيجيات المرحلية والمستقبلية لمواجهة التحديات التي تواجه السكان في البادية الأردنية وهي تحديات مستجدة ومتطورة وتحتاج إلى من يملك الرؤى والأفكار والتخطيط التنموي والبحث العلمي .
3- انعدام التواصل المجتمعي بين السكان وخاصة من يعمل في مجال تنمية البادية الأردنية وغياب التنظيم والتنسيق بين أطراف العملية التنموية في البادية الأردنية .
4- الفوضى والعشوائية في العمل وتعدد القضايا والمشاكل بحيث يتم مناقشة مجموعة كبيرة من الهموم والمشاكل في لقاء واحد.
5- تغليب المصالح الشخصية على المصلحة العامة .
6- غياب مفهوم التطوع والتبرع لدى قطاعات واسعة من السكان ، بحيث اصبح مفهوم متداول لدى الجميع إذا لم استفيد بشكل شخصي فلن اساهم بأي مشروع او فكرة .
7- انعدام التواصل مع الكثير من المؤسسات العاملة في تنمية البادية الأردنية ومنها : الصندوق الهاشمي لتنمية البادية الأردنية ، مركز بحث وتطوير البادية ،الأردنية ، لجنة المبادرات الملكية في الديوان الملكي الهاشمي ، صندوق التعويضات البيئية ، المنظمات الدولية مثل الامريكية واليابانية ، وهذا يحتاج إلى مسوح اجتماعية وسكانية للتعرف على الواقع الاقتصادي والاجتماعي .
8- غياب التأهيل والتدريب للشاب البدوي في المهارات المطلوبة لسوق العمل : مثل الطباعة ، مدخل البياتات ، التسويق ، العلاقات العامة ، بعض المهن الحرفية .
9- عزوف الشباب عن دراسة المواد العلمية كالرياضيات والفيزياء والكيمياء وغيرها ، وإقبال الشباب على دراسة المواد الانسانية مما يساهم في ازدياد البطالة .
10- عدم وجود مؤسسات اجتماعية واقتصادية او شركات مساهمة عامة بحيث يشارك السكان بها وكل حسب قدرته بحيث تقوم هذه الشركات بمشاريع اسكانية او زراعية او صناعية او تعليمية او تأسيس جامعات او كليات او مدارس خاصة ولا شك هذا يعود بالنفع على المساهمين من ابناء البادية أنفسهم وكذلك خلق فرص العمل وتطوير المناطق والقضاء على الفقر والبطالة .
11- عدم عقد لقاءات عصف ذهني لوضع تصورات علمية موضوعية لمناقشة المشاكل ووضع الحلول لها.