شريط الأخبار
المرشد الأعلى الإيراني الجديد يدعو إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقا "الأوقاف": الأردن سيتخذ كل الإجراءات لإعادة فتح المسجد الأقصى بريطانيا تسحب بعض موظفيها من العراق احترازيا وزير الشباب يبحث والسفيرة الأسترالية التعاون المشترك السفارة الأمريكية تصدر إنذارًا أمنيًا لرعاياها: نبحث خيارات إضافية لمغادرتكم القضاة يلتقي مديرة برنامج الأغذية العالمي في سوريا إلى نشامى ونشميات قواتنا المسلحة واجهزتنا الأمنية : جهادكم وجهودكم نقدرها عاليا لاريجاني يهدد بقطع الكهرباء عن المنطقة كاملة إيران تستهدف مواقع إسرائيلية وأمريكية في العراق والإمارات ولي العهد يزور شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية خامنئي: سنفعّل جبهات لا يملك العدو خبرة فيها اذا استمرت الحرب محافظ الزرقاء يكرم 6 مواطنين من رواد العطاء المجتمعي "الأوقاف" إغلاق المسجد الأقصى يعد جريمة بحق المسجد و المسلمين وزير إيراني: لا يمكن للمنتخب أن يلعب كأس العالم "الطاقة الدولية": أسواق النفط تمر بمرحلة حرجة توزيع 1100 طرد غذائي رمضاني من شركة العطارات للطاقة في منطقة أم الرصاص الرمثا يلتقي الجزيرة بدوري المحترفين لكرة القدم غدا البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة الاعتماد الدولية "ISO 22301:2019" لنظام إدارة استمرارية الأعمال تجارة الأردن تبحث تعزيز العلاقات التجارية مع بلغاريا تطبيق الإسوارة الإلكترونية على 29 حالة قضائية في شباط

حسن محمد الزبن يكتب : لا الحمرا ...ولا الجمرا

حسن محمد الزبن  يكتب : لا الحمرا ...ولا الجمرا

القلعة نيوز - بقلم : حسن محمد الزبن

التلاعب بالأسعار ثبت أنه ليس من المزارعين، حتى في مواسم تعثرهم، أو الخسائر التي تلحق بهم وبمواردهم، فهناك من هو مسؤول ويتحمل رفع السعر، انهم السماسرة وكبار التجار، واصرارهم رغم العين الحمرا، أو الجمرا، على التلاعب بمصير المستهلكين في فرض الأسعار التي تناسبهم.


إن المنافسة ومنع الاحتكار شيء محمود ومرحب به، لكن المغالاة وضرب جيب المواطن ما لا يمكن القبول به، والاحتكار يصنعه تآلف كبار الموردين، وغياب قوانين حازمة تردعهم؛ فالمتجارة بأقوات الناس يجب أن يصنف على أنه جنحة أو جريمة تستوجب العقاب.


نحتاج إلى سن قوانين تنظم المنافسة التجارية المشروعة، وإحكام ضبط أسواقها والرقابة عليها، وخلق حافز لتخفيض الكلفة والسعر، ولنا في رسول الله أسوة، بقوله عليه الصلاة والسلام (رحم الله عبدًا سمحًا إذا باع، سمحًا إذا اشترى، سمحًا إذا اقتضى).

ندعو الله أن يهدينا لخير الجميع،، )