شريط الأخبار
نتنياهو: ضبطنا أسلحة في تلة علي الطاهر "أرسلتها إيران لحزب الله" القاضي ينعى ضحايا حادث الطريق الصحراوي ترامب: لو امتلكت إيران سلاحا نوويا لقضت على إسرائيل والشرق الأوسط جيش الاحتلال يزعم إحباط تهريب أكثر من 30 مسدسا وبندقيتين من الأردن الصحة: تمديد دوام مراكز صحة الوافدين والمختبرات المركزية جيش الإحتلال: قواتنا انسحبت من مرتفعات علي الطاهر صحيفة: اجتماع خليجي إيراني لإبرام اتفاق بشأن مضيق هرمز النفط يتجه لإنهاء الأسبوع فوق 100 دولار للبرميل للمرة الأولى في نحو 4 أشهر وفاة خمسيني بعد ضبطه من قبل مكافحة التسوّل في عمان العمل: 17 يوما لتصويب أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة المغرب يحذر سكان 6 أقاليم من احتمالية اندلاع حرائق غابات بريطانيا تحذر: صدمة 11 سبتمبر المقبلة قد تخطط في مكان لا نراقبه بزشكيان يحث على الصمود لتجنب التفاوض من موقع ضعف إسطنبول تستعد لاستضافة كونغرس الاتحاد الدولي للملاكمة 2026 الملك يمنح رئيس مجلس الإمارات للإفتاء وسام النهضة من الدرجة الأولى منها "الدرونز".. إدارة السير: أكثر من 2500 كاميرا لمراقبة الحركة المرورية السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي الرواشدة يفتتح فعاليات مهرجان القطرانة الثقافي الأول الجيش : وفاة اربعة وإصابة 18 من المكلفين بخدمة العلم في حادث الحافلة الحوثيون يعلنون التقدم نحو باب المندب والسيطرة على جزيرة بالبحر الأحمر

الصبيحي يكتب: شهداء البحر الميت هل ماتت القضية

الصبيحي يكتب: شهداء البحر الميت هل ماتت القضية

القلعة نيوز : المحامي محمد الصبيحي
اربع سنوات من المعاناة والألم عاشها أهالي شهداء فاجعة البحر الميت ولم يحصلوا على حقوقهم ولا ارتاحت قلوبهم ان يشاهدوا عدالة الأرض قبل عدالة السماء.
أي ضمير مجتمعي هذا الذي يستطيع أن يطوى صفحة الفاجعة وينصرف إلى يومياته التافهة بينما يعتصر الألم منذ الف وأربعمائة وعشرين يوما قلوب مجموعة من أبناء وبنات الوطن المفجوعين بفلذات اكبادهم.
لا يمكن أن تتخيل حجم الألم إذ تتذكر كيف غادر أولئك الفتية منازلهم فرحين مستبشرين برحلة مدرسية كانت مثيلتها بمثابة عيد لنا ونحن على مقاعد المدرسة، فودعت الأمهات الأبناء الضاحكين على أمل اللقاء مساء ذلك اليوم الأسود ولكنهم مضوا، و ما زالت الأمهات في حالة انتظار،،، انتظار ان تجود العدالة بما يخفف الوجع،، انتظار ان تؤتي اللجان والتحقيقات أكلها وأن لا تختفي المسؤولية الرسمية خلف عباءة القضاء.
اربع سنوات مضت ولم يقف مسؤول رسمي كبير واحد أمام المساءلة القضائية او الإدارية او الأدبية بل ان بعضهم تنقل من منصب الى منصب.
لم تتحمل الحكومة مسؤوليتها بنزاهة وكان يفترض ان تكون الفاجعة وقفة مراجعة جادة لإنشاء صندوق تعويض عن الكوارث يصدر بقانون ينظم عمله وموارده بحيث تدفع منه التعويضات للمتضررين ويعود بها الصندوق على المتسببين، لا أن يترك هؤلاء لمقارعة الخصوم في المحاكم متكبدين نفقات ورسوما قضائية واتعاب محاماة، وكان اقل ما يمكن فعله تعديل تشريعي يعفي المتضررين في مثل هذه الحالة من الرسوم القضائية، فقد رأينا الحكومة بدل ان تدفع قبضت من المكلومين.
أين وصلنا وكيف سكتنا وماذا فعلنا وماذا ننتظر ؟؟؟
أسئلة لن تغرق في بحر النسيان.
أخيرا اجتمع مؤتمر (المؤثرون) في البحر الميت أليس هناك رجل رشيد ينادي بهم لقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء،، أليست هذه لفتة توقظ ذاكرة الغافلين؟.
السادة قراء عمون ارجوكم لا تنسوا ثواب الفاتحة لشهداء البحر الميت الحي.