شريط الأخبار
اليحيى: إقرار أول اتفاقية نموذجية للاقتصاد الرقمي على مستوى العالم القاضي يلتقي سفراء ورؤساء البعثات العربية المقيمين في فيتنام الأردن يشارك في اجتماعات المجلس الاقتصادي والاجتماعي بالقاهرة الرواشدة يرعى احتفالاً ثقافيًا نظمته جمعية مقاطعة شنشي بمناسبة عيد الربيع الصيني البدور: 70% من الأردنيين مؤمنون صحياً الرواشدة: صندوق دعم الثقافة يركز على المشاريع النوعية التي تعود بالاثر على المجتمع "برعاية الوزير القطامين" : الأكاديمية الأردنية للدراسات البحرية تنظم ورشة عمل وطنية بعنوان " الأسطول البحري الوطني – أهميته وتشجيع الاستثمار فيه" ( صور ) أردوغان: تركيا تبذل قصارى جهدها لمنع اندلاع صراع أميركي إيراني تقديم طلبات القبول الموحد لتكميلية "التوجيهي" منتصف الأسبوع المقبل إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي البدور يؤكد للنائب كريشان حرص وزارة الصحة على تطوير الخدمات الصحية في محافظات الجنوب الأردن وباكستان يبحثان تعزيز التعاون وتنشيط التجارة البينية البلبيسي تبحث تعزيز التعاون في بناء القدرات والتدريب مع منصة "إيه بوليتيكال" التربية: 63.6% نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي منحة يابانية لتوفير معدات طبية لمستشفى الهلال الأحمر الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر "القلعة نيوز" تُهنئ فارسها "قاسم الحجايا "بمناسبة نجاح ابنه هاشم الجيش الباكستاني: مقتل 216 مسلحا على الأقل وانتهاء عملية عسكرية رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال جامعة جدارا بعيد ميلاد جلالة الملك ( صور ) الأردن يحتفي بأسبوع الوئام العالمي بين الأديان

السردية تكتب: ليمونة أم عوض

السردية تكتب: ليمونة أم عوض
النائب الأسبق ميسر السردية
القلعة نيوز - كان الوقت مثل هالأيام ، شتوية وأخر فحوصات والمدارس على وشك الفودسة.. الطنجرة عالغاز.. قالت جدتي :حبيبتي بساع خُمّي حالك وهاتيلك ليمونتين من عند أم عوض، الملوخية بلا ليمون مو تنفع .. جارتنا أم عوض زارعة بحوشها شجرة ليمون، كل الحارة تأخذ منها أوقات الضرورة، والضرورة لا تنتهي قوانينها ، ياماااا قطفت وتخبيت وأكلت ليمون مع ملح.. للإدمان وجوه شتى. رفضت.. هاتوا مصاري اشتري من الدكان.مش شحادة إلكم أنا.. يا زينة.. ياشينة.. يهديكِ.. مستحيل، نو، نو... رضخوا أعطوني نص ليرة.. أيام عز نص الليرة... هاتي ليمون ،لا تكثري، وليفة جلي وبكيت سيرف... بالطريق تصادفت و صديقي ثائر سلامة..رافقني إلى الدكان.. تبحبحنا، فسقنا، لم نترك بوظة ولا كازوزا.. طخ طاخ ولا تعريفة.. ورطة..كيف أحلها.. حليتها بعد ما حصت شوي.. قلت للدكنحي:أبو محمد جدتي بتسلم عليك.. بدها ليمون ما معها فراطة.. تبسم أبو محمد.. خذي حبة وحده وليه.. يتضح عرف المطب.. في درب العودة دخلت ماتش كرة قدم طياري .. لهوت كما تلهو الناس.... ضيعت الليمونة.... ياقرد حظي.. سرقها أحدهم.. اريد حلاً ..فش مجال غير شجرة أم عوض. لكن بيني وبين عوض تراكمات صعبة، آخرها شغل اليوم .. وأحنا مروحين من المدرسة مرينا بجورة ميّ .. تراهنا مين يقدر يدش فيها.. دشينا كلنا عدا عوض.. يمكن كان معذور .. ظروف كندرته لاتسمح بذلك.. لكن جبروتي وسطوتي وتطاولي، كلها جعلتني أهتف في وجهه "يا عوض يا جبان يا عميل الأمريكان" مما أثار قهقهات وسخرية أصدقائي الأوباش منه.. المحزن أنه لا أنا ولا هو نعرف من هم الأمريكان أصلا ولا غيرهم.. حياتنا قريتنا.. وأول بند كما أخر بند في أجندتنا.. نملأ كروشنا بقروشنا.. ونصون نفوسنا ونرفع رؤوسنا.. تسللت لحوش أم عوض كي أقطف وأهرب.. لكن ما أجت القمرة على هوى الساري.. مسكوني مسك الأيد.. تلبُس..تعبُس..نهنهوني نهنهة.. لما فرقت قتل من حولي.. يالطيف شو حاقدة أمينه.. معطت قروني تمعيط.. .... دخلت بيتنا منكسة الرأس مكسورة البأس مقوعة الأنفاس.. رشقوني فورا.. ولك غابت الشمس وين كاينه هايته.. .. وين الليمون ووو.. يعني شو.. من وين أجيب.. أخلقلكم خلقة.. أبو محمد مسكر الدكانة.. معلق على الباب ورقة.. و مالقيت بالدكاكين الثانية ليمون.. صفنوا أهلي .. ماله بالعادة يسكر أبو محمد.. ما قريتي شو مكتوب عالباب.. معقول الحجة أمه توفت.. تخمين والله الختيارة مريضة.. قال جدي.. ماسمعت .. صلى العصر معنا بالحامع.. بنشوف عالعشا.. بلعت الملوخية بلعا.. فقلبي وعقلي في حيص بيص ليص.. ....وبعدين.. هاي مشكلة جديدة، يارب مايروح جدي ع صلاة العشا.. وكمان شو اساوي مع عوض وليمونة أمة.. متى وكيف أستدّ القتلة.....