شريط الأخبار
ابراهيم قاسم الحجايا يكتب: قراءة في خطاب الملك عبد الله الثاني بمناسبة عيد الاستقلال الـ 80 رسالة فخرٍ واعتزاز: الاستقلال في عيون القائد ونفوس شعب الأردن العظيم الفيصلي ليس منصةً لشعبوية بعض النواب استقلال الأردن..سيادة راسخة وبناء يشتد بوعي القيادة وعزم الشعب ابو هيثم مهندس الخط الساخن فلسفة اللغة-السجن الخفي للفكر 30 عاما من صناعة الإبداع.. مدرسة اليوبيل تُخرّج كوكبة جديدة من فرسانها الجراح: جلالة الملك قال إن الأردني يقول “أبشر”.. ونحن نقول له "أبشر سيدنا" نايا وسند جمال أبو علي يحتفلان بعيد الاستقلال في مشهد وطني مفعم بالفرح والانتماء مجمع الملك الحسين للأعمال ينفذ عرض ألعاب نارية بالدرون بيوم الاستقلال عمّان تتزين بعرض ألعاب نارية بعيد الاستقلال الـ80 الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين احتفال الاستقلال حمل مضامين وطنية وثقافية تعكس مسيرة الدولة وهويتها الملك: الأردن يعرف نفسه ووجهته وخياراته مسرح احتفال الاستقلال يحمل رواية بصرية تستحضر الهوية الأردنية والتاريخ ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا.. إحنا معكم وكل الأردن وراكم الملكة مع حفيدتيها: الغوالي إيمان وأمينة محتفلين بالاستقلال الملك ينعم على منتخب النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية عشيرة المريعات العزازمه تهنئ جلالة الملك والشعب الأردني بعيد الاستقلال وبمناسبة عيد الأضحى المبارك

زريقات تكتب : نصف الكوب الفارغ

زريقات تكتب : نصف الكوب الفارغ
القلعة نيوز- كتبت الكاتبة رانيا زريقات

أحب أن أملأ فنجاني و الاكواب الفارغة للحد الأقصى عندما أشرب منها
أن أرى كوبا فارغ تماما يمتلىء تماما !

تلك اللحظة و ذاك المشهد البسيط يمنحني شعورا بالاكتفاء. عندما تتلذذ عينيك بما ترى وانت تُفرغه في جوفك تشعرُ بشبع من نوع شهي بحيثُ لا تريد شيئا آخر بعده.

أرى الكثير من الفناجين و الاكواب الفارغة...ولكني لا اسكب قهوتي للملىء في أي فنجان اراه..لي ذوق رفيع جدا ، يتعدى ما اراه من زخرفات مجنونة و الوان جريئة وإن كان الفنجان كبيرا ام صغيرا ...وإن كان موشوم باسم معروف أو مغلف بالذهب...

وحتى ان لم يكن له مثيل من أناقة تصميم و جودة تصنيع

أسكب قهوتي في فنجان يشبهني.. يشربني قبل ان أشرب منه.....تتعاطف يدي مع يده...احمله و أضعه بحذر بين شفتي لنختبر معا سرّ الامتلاء ..

الفنجان الفارغ أمامي يستفزني....وإن انقصتُ في سكب قهوتي وابقيتُ نصفه يملؤه الفراغ ،يهديني شغفا باردا ناقصا لا يكتمل.

اجتهدُ أن أملأ فنجاني للتمام لأن أنصاف الأكواب لا تُثير في نفسي سوى الشفقة!