شريط الأخبار
الحجايا: لن نصمت عن مظالم التعيينات .. وملف لإنصاف أبناء البوادي والقرى بعد خطاب الملك .. " الصفدي يضرب بقوة " الأردن سيواصل فضح الفظائع الإسرائيلية وحشد استجابة دولية لوقفها الأردن يترأس اجتماعًا في الأمم المتحدة بشأن أطفال فلسطين التجارة الأوروبية: خطاب الملك يؤكد ثوابت الأردن تجاه القضية الفلسطينية كيف تناول الاعلام الدولي خطاب الملك في الامم المتحدة ؟ رئيسة جمعية الإخاء الأردنية العراقية : خطاب الملك جسّد المسؤولية التاريخية والإنسانية للأردن تجاه الشعب الفلسطيني الشيخ طراد الجازي الحويطات : حين دوّى صوت الأردن .. لم يعد للصمت مكان رئيس الديوان الملكي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في الزرقاء ويزور مبنى النادي القوقازي وزير الخارجية يعقد اجتماعا مع نظيره المصري في نيويورك الصفدي: إسرائيل ستواصل تقويض فرص السلام ما لم تواجه بردّ دولي رادع إشادات سياسية وشعبية واسعة بخطاب الملك في الأمم المتحدة خطاب الملك يرسم حدودا واضحة بين خيار السلام وحماية أمن الأردن ومصالحه البطريرك ثيوفيلوس الثالث: خطاب الملك يجسد الالتزام بحماية المقدسات وصون المسيحيين الشرع: اقترحت على ترامب منح نيوجيرسي لإسرائيل بدلاً من الجولان الملكة: أطفال فلسطينيون يُقتادون ليلاً ويحتجزون بظروف مروعة .. "الآن أصبحتم تعرفون" أكسيوس: مجلس السلام سيعلن خطة تعاف لغزة بقيمة 2.45 مليار دولار الشرع: على إسرائيل تغيير سياساتها أبناء الصفاوي في البادية الشمالية يثمنون الخطاب الملكي السامي عشيرة البري في البادية الشمالية : خطاب الملك يمثل نبض كل أردني تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها

الأسباب التي تعين على قيام الليل

الأسباب التي تعين على قيام الليل

القلعة نيوز- الأسباب التي تعين على قيام الليل

تنقسم الأسباب التي تعين المسلم على قيام الليل إلى أسباب ظاهرة وأسباب باطنة تبعاً لما يأتي:

الأسباب الظاهرة المعينة على قيام الليل
ومن هذه الأسباب والمُعينات:

الابتعاد عن المعاصي والذنوب في النهار: فقد قال سفيان الثوريّ -رحمه الله-: مُنعت من قيام الليل خمسة أشهر بسبب ذنب ارتكبته، فمن حرص على أن يكون نهاره مليئاً بالطاعات، كان ليله أدعى لأن يوفقه الله فيه إلى طاعته والتقرّب منه، ومن كان نهاره مليئاً بالمعاصي فقد حرمه الله من الطاعات في الليل.
الحرص على التخفيف من الطعام: وخاصة وجبة العشاء، فكلما أكثر العبد من الطعام كان القيام أثقل عليه وأصعب على نفسه.
أن يأخذ المسلم قيلولة قبل صلاة الظهر: كما كان يفعل رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-؛ فقد كان ينام قبل الظهر ويؤخر صلاة الظهر إلى الثلث الأول من وقتها حين تنكسر الشمس، وقد كانت هذه القيلولة تعينه كثيراً على القيام في الليل.
النوم مبكراً: من أجل القدرة على الصحو في الليل من أجل القيام.
الأسباب الباطنة المعينة على قيام الليل
وتتمثّل هذه الأسباب فيما يأتي:

العلم بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة: الدالة على فضل قيام الليل، وما أعدّ الله من الأجر والثواب لمن قام الليل من عباده، فقد روى أبو أمامة الباهليّ -رضي الله عنه- عن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- فقال: (علَيكُم بقيامِ اللَّيلِ فإنَّهُ دأبُ الصَّالحينَ قبلَكُم، وَهوَ قُربةٌ لَكُم إلى ربِّكم، ومُكَفِّرةٌ للسَّيِّئاتِ، ومنهاةٌ عنِ الإثمِ).
العلم بمكائد الشيطان: ورغبته في منع المسلم عن طاعة الله والقرب منه، فقد روى عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- فقال: (ذُكِرَ عِنْدَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ نَامَ لَيْلَهُ حتَّى أصْبَحَ، قالَ: ذَاكَ رَجُلٌ بَالَ الشَّيْطَانُ في أُذُنَيْهِ، أوْ قالَ: في أُذُنِهِ).
الخوف الذي يسكن قلب العبد: مما يدفعه إلى قيام الليل، فيصلّي فيه ويناجي الله ويدعوه، ويتقرّب منه.
الشوق إلى لقاء الله -عزّ وجلّ-؛ ومحبّته.
خلوّ القلب من الضغينة والحقد والكره: تجاه المسلمين، والزهد في الدنيا، وقصر الأمل والعلم بقرب الأجل، فإذا اتصف العبد بذلك كان حريصاً على كثرة المناجاة إلى الله في الليل.
فضل قيام الليل
حثّ رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- على صلاة القيام، وجعلها أفضل الصلاة بعد صلاة الفريضة، فقال: (أَفْضَلُ الصِّيامِ، بَعْدَ رَمَضانَ، شَهْرُ اللهِ المُحَرَّمُ، وأَفْضَلُ الصَّلاةِ، بَعْدَ الفَرِيضَةِ، صَلاةُ اللَّيْلِ)، وقد ورد في فضل قيام الليل العديد من الأدلة، منها ما يأتي:

قال -تعالى-: (إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ*تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ*فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ).
وصف الله -تعالى- المؤمنين فقال فيهم: (وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا* وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا).
روى عمرو بن عبسة -رضي الله عنه- فقال: (قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أيُّ اللَّيلِ أسمَعُ قالَ جوفُ اللَّيلِ الآخرُ فصلِّ ما شئتَ فإنَّ الصَّلاةَ مشْهودةٌ مَكتوبةٌ).