شريط الأخبار
الأحمد يستقبل وفداً فنياً من وزارة الثقافة في جمهورية أوزبكستان "التشريع والرأي" ينشر مسودة القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي ترامب يترأس أول اجتماع لمجلس السلام رئيس لجنة إدارة غزة يحضر اجتماع مجلس السلام في واشنطن تعليمات جديدة لتملك ونقل ملكية وسائط نقل الركاب الجراح وسفير الاتحاد الأوروبي يبحثان تطوير التعليم ودعم طاقات الشباب الأردني فوائد رمضان الصحية وكيفية التعامل مع تحديات الصيام اليومية العيسوي خلال لقائه وفدا شبابيا : الأردن يدخل مرحلة تمكين شاملة بقيادة ملكية توازن بين الثبات والتجديد رئيس هيئة الأركان يرعى حفل توزيع الكؤوس على الوحدات الفائزة في القوات المسلحة للعام 2025 الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين بذكرى "يوم التأسيس" للمملكة اعتقال 24 فلسطينيا في الضفة واعتداء على كنيسة بقضاء القدس وزير البيئة يؤكد أهمية دور القطاع الصناعي بالحفاظ على النظافة بدء طلبات إساءة الاختيار والانتقال لدبلوم "التكميلية 2025–2026" استشهاد فلسطيني برصاص المستوطنين شمال شرق القدس المحتلة الحسين يلتقي الأهلي القطري في ربع نهائي دوري أبطال آسيا 2 "الاتصال الحكومي" تنشر موجز إنجازات الوزارات والمؤسسات الحكومية خلال كانون الثاني الماضي الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بحلول شهر رمضان المبارك الصفدي في مجلس الأمن: المجتمع الدولي بأسره يرفض ضم الضفة الغربية الحكومة: إطلاق "المتسوق الخفي" في 1000 مدرسة حكومية وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام

القطاونة: 1320 حالة عنف جسدي في 6 أشهر

القطاونة: 1320 حالة عنف جسدي في 6 أشهر

القلعة نيوز:
كشف مدير إدارة حماية الأسرة والأحداث، العميد سائد القطاونة، عن تسجيل 1320 حالة عنف جسدي خلال النصف الأول من العام الحالي 2023 لدى الإدارة، فيما أكد أن هناك زيادة طفيفة في هذه الإحصائية مقارنة عن الفترة ذاتها العام الماضي، مؤكدا أن "الفضاء الإلكتروني" كان حاضرا في معظم هذه القضايا".

وبين القطاونة خلال استضافته في جلسة حوارية متخصصة حول العنف الأسري نظمتها منظمة "أرض" أمس بمشاركة الأمين العام للمجلس الوطني لشؤون الأسرة الدكتور محمد مقدادي والخبيرة في علم الجريمة د. خولة الحسن، أن هناك زيادة مهمة في عدد البلاغات التي وردت للإدارة من طرف ثالث وخارج نطاق دائرة العنف، وأن البلاغات التي تلقتها الإدارة منذ بداية العام الحالي قد وصلت الى 28 ألف بلاغ من خلال 10 وسائل تبليغ. ورأى القطاونة أن عدد التبليغات يمكن قراءتها من عدة جوانب، أهمها تزايد الثقة بإدارة حماية الأسرة وإتاحة وسائل الإبلاغ للمجتمع.

وقال أن لدى الإدارة اليوم 17 قسما، عدا عن التواجد في مخيمات اللجوء السوري، حيث يجري العمل حاليا على تأسيس قسم في مخيم اللاجئين الثالث إضافة الى مخيمي الزعتري والأزرق.

وشدد القطاونة أن الإحصائيات لاتعكس واقع حالات العنف الأسري بدقة، وأن هناك دائما حاجة لتحليل الأرقام والإحصائيات بشكل علمي ومنهجي. وقال إن النصف الأول من العام 2022 قد شهد تسجيل 1273 حالة عنف جسدي مقابل 1320 حالة خلال الفترة ذاتها من العام الحالي.

وقال القطاونة "هذا رقم لا نعتبره قفزة ولابد من أن نضع بالحسبان الزيادة السكانية والكثير من هذه الحالات مرتكبة من جنسيات أخرى.. الأرقام تعطي مؤشرات لكنها ليس بالضرورة تشكل مصدر قلق كبير".

وأضاف القطاونة أن هناك حالات عنف غير مسجلة تتم تسويتها بعيدا عن الأطر القانونية وسلطات إنفاذ القانون.

وأكد على سرعة الاستجابة لدى الإدارة في التعامل مع التبليغات مهما كانت كضابطة عدلية، وفي إطار عمل تشاركي مع جميع المؤسسات المعنية في هذا الشأن ضمن معايير وآلية عمل منهجية لكن في إطار مرحلة مابعد وقوع العنف. وشدد القطاونة أن هناك حاجة اليوم، الى تعزيز المنظومة الاجتماعية الوقائية قبل وقوع العنف.

من جهته، قال الدكتور مقدادي إن المنظومة الأمنية والتشريعية للتعامل مع حالات العنف الأسري متقدمة جدا وأن هناك دوما حاجة لدراسة جذور العنف الأسري في المجتمع.

وأكد مقدادي على أن التصدي للعنف يتطلب منهجا شموليا، معتبرا أن زيادة البلاغات هي مؤشر إيجابي على تغير ثقافة المجتمع نحو رفض العنف الأسري في الوقت الذي ما تزال التبريرات الاجتماعية موجودة للعنف داخل الأسرة، قائلا إن هناك نقصا في الكوادر والباحثين الاجتماعيين ضمن منظومة التوعية .

من جهتها قالت الدكتورة الحسن، إن هناك حاجة لتشاركية أكبر بين مؤسسات المجتمع المدني وإدارة حماية الأسرة وجهات أخرى، خاصة فيما يتعلق بتوعية المقبلين على الزواج. واعتبرت الحسن أن الحاجة ملحة اليوم للتركيز على النهج الوقائي خاصة في المدارس .