شريط الأخبار
ارتفاع نسبة المرشحين للقبول الموحد إلى 65% للعام الجامعي الحالي مقارنة ب 62% العام الماضي فعاليات توعوية في البلقاء حول المشاركة في الانتخابات والعمل الحزبي على الضفة المقابلة لباب المندب.. أرض الصومال تفتح الباب لوجود عسكري إسرائيلي طرد المهاجم الإسرائيلي أبو فرخ بعد احتفاله بحركة إطلاق النار حماس: خطاب نتنياهو بالأمم المتحدة "فارغ ومليء بالأكاذيب" الصفدي: أي طرح لحل القضية الفلسطينية على حساب الأردن مرفوض عباس: الشعب الفلسطيني لن يقبل التهجير الصفدي يلتقي نظيره الإيراني ويؤكد ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية على الأردن سلام لبزشكيان: لبنان ليس ساحة للصراعات الإقليمية انسحاب وفود من قاعة الأمم المتحدة مع بدء كلمة نتنياهو وفود تغادر قاعة الامم المتحدة .. ونتنياهو يصفهم بالجبناء بدء تقديم طلبات الانتقال بين التخصصات والجامعات الاثنين التربية تستجيب لمطالب النائب أبو رمان وتجدد مشروع "التدريب العسكري" بالمدارس قاضي القضاة يؤكد أهمية مواصلة تطوير العمل في المحاكم الشرعية عباس: نحذر اليوم من خطر أكبر وهو تهديد حياة الشعب الفلسطيني على أرضه تقرير: تفاعل رقمي واسع مع خطاب الملك في الأمم المتحدة ترامب يستقبل شي في البيت الأبيض الأمن يكشف طريقة جديدة لتهريب المخدرات ببالونات الهيليوم ويضبط تجارا رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفيرة التشيكية الأمن يكشف طريقة جديدة لتهريب المخدرات ببالونات الهيليوم ويضبط تجارا

3 (تـحـديــات/أزمات) كـبـــرى يواجهها الأردن

3 (تـحـديــاتأزمات) كـبـــرى يواجهها الأردن
عوني الداوود

المتابع لكلمة جلالة الملك عبدالله الثاني التي ألقاها في افتتاح أعمال الدورة 78 للجمعية العمومية للأمم المتحدة منذ أيام، ثم حديثه في مؤتمر قمة الشرق الاوسط العالمية، وحوار جلالته مع رئيس مؤسسة المونيتور الاعلامية، وكذلك لقاءات سمو ولي العهد الاميرالحسين بن عبدالله الثاني في واشنطن، وأيضا لقاء جلالة الملكة رانيا العبدالله «مفوض شؤون اللاجئين» في الأمم المتحدة، أضف الى ذلك تصريحات نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية أيمن الصفدي خلال مشاركته في الاجتماع الوزاري لدعم «الأونروا»على هامش أعمال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الـ78 للجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك.. المتابع لكل تلك النشاطات الأردنية التي قادها جلالة الملك، يلتقط وبكل وضوح أن هناك 3 تحديات أو أزمات كبيرة يواجهها الأردن في الوقت الحالي:

* أولا - القضية الفلسطينية:

- القضية الفلسطينية وتداعياتها في ظل وجود حكومة يمينية متطرفة، وبالتالي تراجع فرص السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين، وكذلك تراجع فرص حل الدولتين رغم دعم الولايات المتحدة الامريكية لهذا الحل دون ضغط حقيقي على إسرائيل.. وفي المقابل حديث عن اتفاقية سلام تقود جهودها الولايات المتحدة الامريكية بين السعودية واسرائيل وتحذير جلالة الملك عبدالله الثاني من تجاوز الفلسطينيين، مشيرا جلالته إلى أن المشكلة في الحكومة الاسرائيلية واعتقاد البعض انه يمكن تجاوز فلسطين والتعامل مع العرب مؤكدا جلالته انه لن يكون هناك سلام حقيقي دون حل للقضية الفلسطينية.

* ثانيا - الملف السوري:

- الملف السوري، سواء ما يتعلق بتبعات اللجوء السوري والضغوطات الاقتصادية والاجتماعية في ظل تراجع -الى درجة التوقف - من قبل المجتمع الدولي للاستجابة للخطة الاردنية لمواجهة تبعات اللجوء، والاخطر من ذلك أنه لا تبدو في الأفق أية حلول قد تؤدي لعودة اللاجئين السوريين الى بلدهم مع احتمال موجات لجوء جديدة - «لن يكون للأردن القدرة على استضافة مزيد من اللاجئين»- كما قال جلالة الملك-.

- مع الجنوب السوري يواجه الاردن تحديا - بل حربا - عند الحدود مع عصابات المخدرات المنظّمة والمدعومة من جهات مسلحة، والاردن يدرس كل الخيارات المتاحة لايجاد حل جذري يقطع دابر تلك العصابات التي تهدد أمنه وحدوده.

- الملف السوري وفي ظل تراجع المجتمع الدولي عن مسؤولياته يمثل تحديات ضاغطة على اقتصاده وموازنته العامة وعلى البنى التحتية خصوصا في التعليم والصحة وكذلك المياه والصرف الصحي..اضافة الى الاخطار الاجتماعية والامنية التي سيواجهها الاردن في ظل تراجع مساعدات اللجوء السوري.

* ثالثا- «الأونروا»:

- وكالة الامم المتحدة لاغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، أيضا تواجه تحديات خطيرة تنذر بتوقف المساعدات والدعم لهذه الوكالة التي تقدم خدماتها لأكثر من 5.9 مليون لاجئ فلسطيني في مناطق عملياتها الخمس.. والتي كان جلالة الملك مباشرا في تحذيره للمجتمع الدولي من أن عواقب توقف «الاونروا» وخيمة، وأن الخيار سيكون بين رايات الامم المتحدة التي «سيستبدلها الاحباط برايات الارهاب والكراهية والتطرف»، كما أن الامم المتحدة استضافت مؤتمرا وزاريا برئاسة الاردن والسويد وبحضور وزراء خارجية 26 دولة وممثلين عن دول ومنظمات دولية، لحث المجتمع الدولي على دعم سياسي ومالي مستدام لهذه الوكالة التي وصفها نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية أيمن الصفدي بأنها : «طعام على المائدة للعائلات التي كانت ستعاني الجوع لولاها، وهي رعاية طبية للملايين الذين لكانوا سيستسلمون للألم والمرض من دونها، وهي غرفة صفية لمئات الآلاف من الفتيان والفتيات الذين سيحرمون حقهم في التعليم لولاها».

- باختصار نجح الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وحضور مميز ومتواصل من لدن سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وجلالة الملكة رانيا العبدالله، ومتابعة من قبل الدبلوماسية الاردنية ممثلة بنائب رئيس الوزراء وزير الخارجية والسفارة الاردنية في واشنطن من ايصال رسائل واضحة للمجتمع الدولي وللدول الشقيقة والصديقة من خطورة التحديات التي تواجه الاردن وتمثل له أولوية في المرحلة المقبلة، والتي ستنعكس سلبياتها- ان لم تجد حلا - ليس فقط على الأردن والاقليم، بل والعالم بأسره، لأنها قضايا لا تخصّ الأردن وحده.

الدستور