شريط الأخبار
الملك يمنح رئيس مجلس الإمارات للإفتاء وسام النهضة من الدرجة الأولى منها "الدرونز".. إدارة السير: أكثر من 2500 كاميرا لمراقبة الحركة المرورية السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي الرواشدة يفتتح فعاليات مهرجان القطرانة الثقافي الأول الجيش : وفاة اربعة وإصابة 18 من المكلفين بخدمة العلم في حادث الحافلة الحوثيون يعلنون التقدم نحو باب المندب والسيطرة على جزيرة بالبحر الأحمر كاتس يهدد إيران بـ"أضرار جسيمة لم تشهدها من قبل" 5 وفيات و17 إصابة بتصادم حافلة على الطريق الصحراوي إرادة ملكية بالمصادقة على "قانون الإدارة المحلية لسنة 2026" وينفذ بعد 60 يوماً الشيخ أمجد الشرعة: سيادة الأردن خط أحمر لا نقبل المساس بها موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إسرائيل تنفذ عمليات تفجير ممنهجة في عدة بلدات جنوبي لبنان أبو غزالة: الوضوح والاستقرار يعززان ثقة المستثمرين ورؤية التحديث بوصلة الحكومات الرواشدة يرعى انطلاق فعاليات مهرجان صيف الزرقاء المسرحي في دورته الـ24 السبت المقبل مذكرة تفاهم لتعزيز وصول المنتجات الأردنية إلى الأسواق الأوروبية العتوم: قضية صندوق تأمين نقابة المعلمين تفتح من جديد .. وصلت الرسالة! الحنيطي يفتح ملف كاميرات المراقبة الحكومية: لماذا Hikvision؟ الخرابشة: إيصال الكهرباء لـ331 منزلاً وموقعاً بكلفة 1.317 مليون دينار الثقافة تطلق النسخة السادسة من مسابقة الشعر النبطي / تفاصيل منشآت تبيع منتجات "خالي من الغلوتين" مخالفة .. وايقاف 4 خطوط إنتاج

التعديل السابع

التعديل السابع
سلطان محمود الشياب / جمعيه الصريح للفكر والحوار / جمعيه عون الوطنيه


وأخيرًا جاء التعديل الوزاري السابع لحكومة دولة السيد بشر الخصاونة بعد مد وجزر وبعد حديث وحديث مضاد، ونفي وتأكيد ك توزير بعض من النواب، وأعتقد أن حكومة دولة السيد الخصاونة التي تشكلت في 12 تشرين أول 2020، هي الأكثر تعديلاً في تاريخ الحكومات الأردنية في عهد الملك عبدالله الثاني حفظه الله بالنسبة لعمرها، حتى الآن.

وأجزم أن دولة السيد الخصاونة هو الان مرتاح، ويحاول جاهدًا الوصول للسنة الرابعة بسهولة، حتى أنه يرغب في أن يشرف على الانتخابات النيابية القادمة التي وعد بها جلالة الملك في عام 2024 وأجزم أنه ربما يتحقق حلمه، خصوصًا أن منهجية جلالة الملك في إدارة عمر الحكومات الأردنية تصب في ذاك الاتجاه.

أعوود إلى التعديل السابع وأجزم أن هناك قوة في التعديلواختراقات تحسب لدولة الرئيس، صحيح أن طبيعة الرحلة صعبة، ولا تقتضي إجراء تعديل، فالذين خرجوا كانوا على قدر من العطاء ولربما ثارت حولهم بعض الأقاويل لكن حصل التعديل، وأجزم أن من دخل من السادة الوزراء هم أكثر مهنية وأكثر كفاءة وهذا رأيي الشخصي وهناك ربما من يوافقن بذالك دون أن أدخل في تفاصيل عمل الوزرات التي طالها التعديل.

نعم هناك نقاط قوة في التعديل وهناك بعض نقاط الضعف لكن سنبدأ بنقاط القوة التي استطاع دولة الرئيس أن يتعامل معها بمهنية.

أولاً: توزير السادة النواب، مع شديد الاحترام لكل الأسماء المطروحة والتي تداولها الإعلام، عملية توزير النواب وهناك سابقة قديمة في تاريخ الدولة الأردنية عام 1990 وغيرها، وكانت لها استحقاقات في حينها، لكن رأى الشخص لم تكن موفقة لو أن دولة الرئيس أقدم عليها الا ان الظروف تغيرت ومنهجية الحكم تبدلت، وتشابك المصالح صابها الكثير من التناقضات أعود وأقول لقد أحسن دولة الرئيس أن أبتعد عن فكرة توزير النواب، لأن الأصل في النائب أن يبقى نائب ويراقب ويوصل مشاكل وهموم دائرته الانتخابية لأصحاب القرار وأعتقد أنه تنازل عن الفكرة خوفًا من السجالات الدستورية والقانونية التي بدأت بالظهور.

ثانيا : هناك نقطة أخرى تسهيل لدولته أنه أضاف سيدتين جديدتين للطاقم الحكومي وهما على تواصل مباشر مع الطاقم الحكومي والمطبخ الحكومي منذ زمن بعيد وعلى تواصل مباشر مع القرارات التي تتخذ مع المواطن والحكومة، بالإضافة إلى السيدة الفاضلة معالي وزير الثقافة التي أثبتت أن المرأة الأردنية قادرة على الإبداع والعطاء.

ثالثا : نقطة جديدة تضاف للتعديل أن دولة الرئيس استطاع أن يفتح نافذة على الأحزاب الأردنية حديثة الولادة وأجزم أن دولة الرئيس لم يفاتح الطواقم والمربعيات الحزبية والقواعد ذات العلاقة، وكأن الأمر مفاجأة لهم.

بالمحصلة هذه نقطة إيجابية تحسب لرئيس من باب المشاركة السياسية في عملية أخذ القرار.

انتقل إلى نقاط الضعف في عملية التعديل اقول أن المواطن الأردني أصبح ومنذ وقت طويل غير مهتم بالتعديلات التي تجري ولا بالتشكيلات التي تحدث ولا تكليف أي تخص لقيادة الأمور ما يهم المواطن الأردني لأن هو الاستمرار في عملية ترتيب وضعه الداخلي

والتوازن بين عملية المصروف والمدخول والمعيشة اليومية، فالظرف الاقتصادي المطحون للمواطن الأردني أصبح على الحافة والإجراء الحكومي لتصحيح الوضع غير موجود والتناقض الحكومي في الافعال والأقوال على الأرض موجود، وعملية التصحيح الاقتصادي من أجل تحسين وضع الموطن لأ اساس لها على أرض الواقع.

كل ذلك دفع بالمواطن لعدم الاهتمام بكل الذي يجري.

هل الوقت مناسب لعملية التعديل وأجزه أن هذه من نقاط الضعف لا الطرف المحلي والأقليمي وحتى الدولي غير مشجع ولكن أصحاب القرار في الدائرة الضيقة يرون غير ذلك ربما، لكن تتشابك المصالح، وتغير ابجديات التشابك مع المحيط شديد الحساسية، فالنار القريبه الغريبة من حدودنا الشرقية والشمالية تستوجب الحذر واليقظة وتكاتف الجبهة الداخلية، وأجزم أن جيشنا الباسل قادر على التعامل بمهنية مع الأحداث لكن كذلك هناك تغيرً إقليمي يحصل مع الشقيقة السعودية وبداية عملية التبديل فتغيرات أولويات المنطقة مع الكيان الصهيوني يستوجب التعامل بحذر شديد ، وأجزم أن القيادة تدرك ذاك.

حمى الله الوطن من كل شر، وأعان الله المواطن على جملة المتناقضات التي تحدث في سيرة حياته وأعانه الله على تحمل ربما المزيد من الضغوطات القادمه وأعان الله أصحاب القرار.