شريط الأخبار
الأمن العام: شظية تتسبب بأضرار محدودة في خط مياه بالهاشمية دون إصابات العراق: اشتعال ناقلتين تحملان وقودًا وإجلاء أفراد طاقمهما لأول مرة في التاريخ.. كاليفورنيا تعلن الطوارئ خشية هجوم مسيرات إيرانية الحرس الثوري: على سكان المنطقة عدم التواجد في محيط البنوك الأمريكية والإسرائيلية لمسافة كيلومتر واحد غارات عنيفة على مناطق مختلفة بالضاحية الجنوبية لبيروت ترامب متحدثا عن إيران: لن نغادر حتى يتم إنجاز المهمة ترامب يقول إنه سيستعين بالاحتياطي النفطي الاستراتيجي للولايات المتحدة الجيش الإسرائيلي: مستعدون لمواصلة الحرب مع إيران طالما دعت الحاجة زوارق مسيّرة تستهدف ناقلات نفط في الشرق الأوسط أردوغان: نتنياهو "كارثة" على الإسرائيليين مجلس الأمن يدين العدوان الإيراني على الأردن ودول الخليج مجلس الأمن يعتمد مشروع قرار أردني خليجي بشأن الهجمات الإيرانية القيادة العامة للجيش العربي: استلام المخصصات المالية بمناسبة ذكرى معركة الكرامة وعيد الفطر سامسونج للإلكترونيات تعلن عن استراتيجيتها لتحويل منشآتها حول العالم إلى مصانع قائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030 متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في تحضير 5000 وجبة إفطار ضمن شراكة البنك الاستراتيجية مع تكية أم علي الحكومة تكلف وزيري الصناعة والمالية بصرف 15 مليون دينار مستحقات للشركات الصناعية تطبيق ماسنجر يستخدم الذكاء الاصطناعي لحمايتك من الاحتيال وزير الصحة: مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية في الأردن يكفي لأكثر من 6 أشهر الحكومة تطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن من القمح وزير الشباب يشارك في حفل الإفطار الرمضاني لمبادرة "منكم وفيكم" بالبلقاء

السفير الفرنسي في الرياض يزور مدرسة دينا العالمية ويمنحها علامة CELF-Arabie

السفير الفرنسي في الرياض يزور مدرسة دينا العالمية ويمنحها علامة CELFArabie
القلعة نيوز_ سارة ابو الريش _ عبير بركات
قام سعادة سفير فرنسا لدى المملكة العربية السعودية السيد لودوفيك بوي ووفد من السفارة الفرنسية بزيارة إلى مدرسة دينا العالمية في الرياض وكان في استقباله الدكتور سعد الدوسري رئيس مجلس إدارة المدرسة وكل فريق العمل من الطاقم التعليمي والإداري والأهالي والتلاميذ.

وقد أعرب لودوفيك بويّ، سفير فرنسا لدى المملكة العربية السعودية، عن سعادته بزيارة مدرسة دينا في الرياض، ومنحها علامة CELF-Arabie لفترة ثلاث سنوات سيما أن هذه العلامة الحصرية تشهد على جودة التعليم باللغة الفرنسية في المدرسة من صفوف الروضة إلى الثاني الثانوي، وتضمن دعم سفارة فرنسا في تدريب الأساتذة المستمر.

وقال السفير الفرنسي، في تغريدة عبر تويتر: "سعدت بمنح علامة CELF-Arabie إلى مدرسة دينا العالمية، لفترة ثلاث سنوات. تشهد هذه العلامة الحصرية على جودة التعليم باللغة الفرنسية في المدرسة من صفوف الروضة إلى الثاني الثانوي، وتضمن دعم سفارة فرنسا في تدريب الاساتذة المستمر. تهانيّ لمدرسة دينا وشكرًا للدكتور سعد الدوسري، رئيس مجلس إدارة المدرسة ولكل فريق العمل على هذا الترحيب الرائع!"

نبذة عن مدرسة دينا العالمية:
تقع مدارس دينا العالمية في حىيّ الملز في الرياض وتتبع المنهج الفرنسي بجميع المراحل التعليمية في الإبتدائية والمتوسطة والثانوية وتُوفّر مكاناً آمناً لنشر الأفكار والوصول إلى المعلومات بشكل منظّم وبأبسط الوسائل والإمكانيات بهدف إكتساب المعارف لمساعدة التلاميذ في تحقيق مستوى عالٍ من الكفاءة وإكسابهم مهارات اجتماعية وحياتية جديدة ومميزة تساعدتهم للإنخراط في المجتمع في المستقبل.


وتركّز مدرسة دينا العالمية على تطوير شخصية الطفل وتعزيز مهاراته وهواياته وصقلها، وتعلّم قواعد السلوك الأساسية، واكتساب مهارات تعدّد المهام، وتطوير المهارات الاجتماعية، وغيرها من الأمور التي تصقل شخصيته وتُطوّرها.

وتنظر إدارة دينا إلى التعليم على أنّه مفتاح التنمية الشاملة، الأمر الذي دعاها للعمل على تحويل النظرة للتعليم على أنّه ليس مجرّد وسيلة للحصول على الدرجات والنجاح، وإنّما هو نظام يهدف إلى تنمية عملية التفكير بشكل سليم، وتهيئة القدرات المعرفية للطلبة والأطفال، وتوجيه القدرات البدنية وتنمية الجوانب العقلية.

وتُشجّع مدرسة دينا الأطفال من خلال الاهتمام بتصميم المناهج الدراسية التي ترتكز على اللعب والأنشطة التفاعلية، حيث تحثّهم على الإبداع ضمن أُطرٍ معرفية ناضجة، والذي يُعدّ أمراً بغاية الأهمية لنمو الأطفال بشكل سليم عبر توفير بيئة آمنة عاطفياً وبدنياً للتعلم حيث تُشير الدراسات إلى أنّ الطلبة لا يستطيعون التعلّم ما لم يشعروا بالأمان والاطمئنان، ويتحقّق هذا الشعور من خلال وضع قواعد مدرسية ثابتة تُهيّئ بيئةً مناسبةً لتُمكّن الطلبة من معرفة بعضهم دون تجاوز القواعد أو التقليل من احترام بعضهم البعض، ويتطلّب التعلّم أيضاً الاهتمام بالصحة الجسدية للطلبة. وقد أثبتت الدراسات العلمية وجود علاقة طردية بين الصحة الجسدية والتحصيل الأكاديمي، وعليه فإنّ التعلّم الحقيقي أكثر من مجرّد قراءة وكتابة، حيث تنبع أهمية المدرسة من توفير الكثير من النواحي غير الأكاديمية وتوظيفها بشكل سليم.