شريط الأخبار
وزارة الشباب ودعمها للرياضة في الاردن واشنطن تسعى لفرض عزلة دبلوماسية على المحكمة الجنائية الدولية الحصار الأميركي على إيران يشمل جميع السفن ويبدأ مساء 14 تموز ترامب: سنضرب إيران الليلة وغدًا بقوة عراقجي ردا على ترامب: إيران كانت وستبقى "حارسة" مضيق هرمز دوي 4 انفجارات في بندر عباس .. وتفعيل الدفاعات الجوية العرموطي: قضية الرياطي ما تزال مفتوحة والطعن أمام التمييز خيار قائم إبسوس: 60% من الأردنيين يرون أن الاقتصاد يسير بالاتجاه الإيجابي انخفاض أسعار الذهب محليًا دينار و 20 قرشًا .. والغرام يقف عند 82 ترامب يبلغ الكونجرس باستئناف العمليات العسكرية ضد إيران 10 آلاف مكتب عقاري غير مرخص في الأردن مصر تدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الأردن والكويت والبحرين وسلطنة عُمان جنايات عمّان تدين جميع المتهمين بسرقة قاصة أبو غزالة "التعاون" تنضم إلى الحملة الوطنية لمليون توقيع ضد المخدرات تأكيداً لدورها في المسؤولية المجتمعية طلبة "التوجيهي" يواصلون تقديم الامتحانات الثلاثاء ترامب يعلن إعادة فرض حصار بحري على إيران السرور يطالب الحكومة السماح للشاحنات المبردة غير الأردنية بالدخول فارغة لتلبية احتياجات القطاع الزراعي أسرة جامعة عمان الاهلية تُعزّي بوفاة الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رفع علاوة المهنة لصحفيي الرأي والدستور والغد 50 دينارا البحرين تعلن التصدي لعدد من الاعتداءات الإيرانية

لا مجال للشك في نزاهة الانتخابات ،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،

لا مجال للشك في نزاهة الانتخابات ،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،
القلعة نيوز:
المتابع والمطلع على إجراءات الهيئة المستقلة للانتخاب وترتيباتها الإدارية واللوجستية والتنفيذية والفنية وكل ما يخص إجراءات العملية الانتخابية برمتها بدءاً من عرض جداول الناخبين ، مرورا بمرحلة استقبال طلبات الترشح ، وفترة الطعون ، واعتماد طلبات الترشح للقوائم المحلية والحزبية العامة، ومن ثم فترة الدعاية الانتخابية ، وانتهاء بيوم الإقتراع وفرز النتائج وإعلانها ، يلاحظ حجم الجهد العلني الواضح والمكشوف لجميع التيارات الوطنية الاجتماعية منها والسياسية ، على أن الانتخابات سوف تجري في جو نزيه ومحايد، فالنتائج سوف تعلن أولا بأول على المنصة التي سوف تعلن عنها الهيئة لاطلاع المرشحين والمواطنين عليها ، علاوة على الضمانات الأخرى التي نص عليها القانون والتعليمات التنفيذية الصدارة عن الهيئة بموجب قانون الانتخاب ، مثل السماح للمراقبين الدوليين والمحليين والإعلاميين ومنظمات حقوق الإنسان بمتابعة مجريات العملية الانتخابية أولا بأول ، وإبداء ملاحظاتهم ومتابعتها من قبل الهيئة ، بالإضافة إلى إجراءات الإقتراع والفرز داخل غرف الإقتراع من حيث فتح الصناديق صباحا قبل بدء عملية الإقتراع أمام مندوبي المرشحين والمراقبين والتأكد من أن الصناديق فارغة، وعمل محضر بذلك والتوقيع عليه من رئيس وأعضاء لجنة الإقتراع والفرز ومن يرغب من المندوبين والمراقبين ، ومن ثم إغلاق الصناديق بعد انتهاء عملية الإقتراع مساءا، والتوقيع على محاضر إغلاق الصناديق من نفس الأشخاص بعد التأكد من أعداد أوراق الإقتراع المستخدمة وغير المستخدمة، ومن ثم إجراءات الفرز التي سوف تتم بوجود كاميرات أمام المندوبين لإظهار الأسماء الواردة في أوراق الإقتراع وظهورها على الشاشة ، ومطابقة الإسم مع ما يقرأه رئيس لجنة الإقتراع والفرز، ومن ثم مطابقة نتائج فرز كل صندوق يدويا وإلكترونيا، وبعد ذلك تعليق نسخة من محضر الفرز على باب قاعة الإقتراع والفرز وإعطاء كل مندوب نسخة لمن يرغب ، ومن ثم التوجه إلى مكتب مدير مركز الإقتراع وإجراء عملية تجميع أصوات كافة صناديق الفرز للمركز ، ونفس الشيء إعطاء كل مندوب نسخة من محضر التجميع بعد مطابقته يدويا وإلكترونيا ، وتعليق نسخه من محضر التجميع على باب المركز ، وهكذا دواليك، أليس بكل هذه الإجراءات القانونية الشفافة والمكشوفة خطوة بخطوة كفيلة بأن تجري الانتخابات بكل نزاهة وحيادية ونظافة من أي تدخل أو تجاوز كان، وتزيل أي شكوك لدى المواطن والناخب على حد سواء من بأن هناك تلاعب أو تجاوزات أو مخالفات أو سمه ما شئت ، وأن تخرج الانتخابات بيضاء نقية من أي شوائب شكوكية، وصولاً إلى قناعة وثقة تامة لدى الناس عامة بأن الانتخابات جرت في جو ديمقراطي نزيه ، لتظهر أمام العالم أجمع أن الأردن بلد ديمقراطي وانتخاباته نزيهه، وتعكس صورة حضارية ناصعة عن الأردن، وللحديث بقية.