شريط الأخبار
السفير الصيني في عمان يؤكد أهمية دور الإعلام في تعزيز العلاقات بين البلدين أسعار الذهب ترتفع في الأردن شهيد برصاص قوات الاحتلال في جنين 3 شهداء بغارة إسرائيلية على صيدا بجنوب لبنان أجواء لطيفة الحرارة في أغلب المناطق اليوم وغدا وارتفاع الأحد المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على واجهتها مصر تدين انتهاك إسرائيل السافر للسيادة السورية وعيادة للأونروا جلسة طارئة لمجلس الأمن لمناقشة الوضع في فلسطين تعليمات معدلة لتعليمات الاستيراد والتصدير في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة الملك يبحث مع الرئيس البلغاري العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية الأردن: الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا خرق لاتفاقية فك الاشتباك الملك والرئيس الألماني يبحثان سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية القبض على قاتل مواطن في عين الباشا فلسطين تطالب هنغاريا تسليم نتنياهو "للعدالة فورا" طائرات إسرائيلية تلقي منشورات تحذيرية لسكان درعا السورية الملك يلتقي زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في ألمانيا تنظيم الاتصالات توضح بخصوص نظام الرسائل التحذيرية في حالات الطوارئ المنتخب الوطني للسيدات يلتقي نظيره المصري وديا الملك: تهجير الفلسطينيين في الضفة وغزة يشكل تهديدًا للاستقرار الإقليمي الملك يصل برلين للقاء المستشار الألماني أولاف شولتس

لا مجال للشك في نزاهة الانتخابات ،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،

لا مجال للشك في نزاهة الانتخابات ،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،
القلعة نيوز:
المتابع والمطلع على إجراءات الهيئة المستقلة للانتخاب وترتيباتها الإدارية واللوجستية والتنفيذية والفنية وكل ما يخص إجراءات العملية الانتخابية برمتها بدءاً من عرض جداول الناخبين ، مرورا بمرحلة استقبال طلبات الترشح ، وفترة الطعون ، واعتماد طلبات الترشح للقوائم المحلية والحزبية العامة، ومن ثم فترة الدعاية الانتخابية ، وانتهاء بيوم الإقتراع وفرز النتائج وإعلانها ، يلاحظ حجم الجهد العلني الواضح والمكشوف لجميع التيارات الوطنية الاجتماعية منها والسياسية ، على أن الانتخابات سوف تجري في جو نزيه ومحايد، فالنتائج سوف تعلن أولا بأول على المنصة التي سوف تعلن عنها الهيئة لاطلاع المرشحين والمواطنين عليها ، علاوة على الضمانات الأخرى التي نص عليها القانون والتعليمات التنفيذية الصدارة عن الهيئة بموجب قانون الانتخاب ، مثل السماح للمراقبين الدوليين والمحليين والإعلاميين ومنظمات حقوق الإنسان بمتابعة مجريات العملية الانتخابية أولا بأول ، وإبداء ملاحظاتهم ومتابعتها من قبل الهيئة ، بالإضافة إلى إجراءات الإقتراع والفرز داخل غرف الإقتراع من حيث فتح الصناديق صباحا قبل بدء عملية الإقتراع أمام مندوبي المرشحين والمراقبين والتأكد من أن الصناديق فارغة، وعمل محضر بذلك والتوقيع عليه من رئيس وأعضاء لجنة الإقتراع والفرز ومن يرغب من المندوبين والمراقبين ، ومن ثم إغلاق الصناديق بعد انتهاء عملية الإقتراع مساءا، والتوقيع على محاضر إغلاق الصناديق من نفس الأشخاص بعد التأكد من أعداد أوراق الإقتراع المستخدمة وغير المستخدمة، ومن ثم إجراءات الفرز التي سوف تتم بوجود كاميرات أمام المندوبين لإظهار الأسماء الواردة في أوراق الإقتراع وظهورها على الشاشة ، ومطابقة الإسم مع ما يقرأه رئيس لجنة الإقتراع والفرز، ومن ثم مطابقة نتائج فرز كل صندوق يدويا وإلكترونيا، وبعد ذلك تعليق نسخة من محضر الفرز على باب قاعة الإقتراع والفرز وإعطاء كل مندوب نسخة لمن يرغب ، ومن ثم التوجه إلى مكتب مدير مركز الإقتراع وإجراء عملية تجميع أصوات كافة صناديق الفرز للمركز ، ونفس الشيء إعطاء كل مندوب نسخة من محضر التجميع بعد مطابقته يدويا وإلكترونيا ، وتعليق نسخه من محضر التجميع على باب المركز ، وهكذا دواليك، أليس بكل هذه الإجراءات القانونية الشفافة والمكشوفة خطوة بخطوة كفيلة بأن تجري الانتخابات بكل نزاهة وحيادية ونظافة من أي تدخل أو تجاوز كان، وتزيل أي شكوك لدى المواطن والناخب على حد سواء من بأن هناك تلاعب أو تجاوزات أو مخالفات أو سمه ما شئت ، وأن تخرج الانتخابات بيضاء نقية من أي شوائب شكوكية، وصولاً إلى قناعة وثقة تامة لدى الناس عامة بأن الانتخابات جرت في جو ديمقراطي نزيه ، لتظهر أمام العالم أجمع أن الأردن بلد ديمقراطي وانتخاباته نزيهه، وتعكس صورة حضارية ناصعة عن الأردن، وللحديث بقية.