شريط الأخبار
حين يضعف الوعي تبدأ النهايات... أبو ليلى ينتقد الإساءة وما يصدر عن الجماهير تحديد ملعب لقاء الرمثا والحسين هذا ما يحدث في الوحدات.. والحوامدة يناشد أدهم دراغمة مرشح لمجلس شباب 21 ضمن القائمة العامة لحزب مبادرة المصري : قانون الإدارة المحلية 2026 يكرس "الحاكمية الرشيدة" ويفصل السياسات عن التنفيذ لضمان العدالة الخدمية فانس: أعتقد أننا نحرز تقدما في المحادثات مع إيران وزير الثقافة ينعى الوزير الأسبق مازن السَّاكت الخلايلة: اكتمال وصول قوافل الحج إلى المدينة الجمعة الأوقاف: أي شركة يثبت تورطها بالاحتيال في خدمات الحج ستعاقب إصدار أكثر من نصف مليون شهادة رقمية عبر سند إنجاز لطبيبة أردنية يدخل التاريخ منح دراسية للأردنيين في رومانيا - رابط Gradiant تعلن عن إطلاق وتسليم حلها المتقدم HyperSolved، المصمم خصيصًا لدعم مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، وذلك لصالح أبرز مزودي خدمات الحوسبة السحابية العالمية جائزة أستر جارديانز العالمية للتمريض تحتفي بأبطال التمريض العالمي وتعلن قائمة أفضل 10 متأهلين لعام 2026 القرعان يكرّم إبراهيم العبداللات رئيس جمعية مراكز السواقة تقديراً لدوره الريادي في تطوير قطاع تدريب السواقة وتعزيز السلامة المرورية. وزير الثقافة: السردية الأردنية العنوان الرئيسي لمهرجان جرش وزارة الثقافة تنظم ندوة حول السردية الأردنية في معان الثلاثاء المقبل القرعان يكرّم زياد محمود مسلم أبو عالية تقديراً لجهوده الوطنية في تعزيز السلامة المرورية الظهراوي: لم أحصل من الحكومة حتى على علبة سردين

احد الشعانين بقلم شادي عيسى الرزوق

احد الشعانين  بقلم شادي عيسى الرزوق
القلعة نيوز:

احد الشعانين هو ذلك الأحد الذي يسبق عيد القيامة -عيد الفرح بقيامة المسيح من بين الاموات. فيه دخل السيد المسيح له المجد كله إلى المدينة المقدسة (القدس) ملكا منتصرا مرحبا به من الجميع .

و هذا اليوم يُسمى أيضاً بأحد السعف والزيتون لأن أهالي مدينة القدس استقبلوه بالسعف والزيتون المزين وفارشين ثيابهم والاغصان تحته. وترمز اغصان الزيتون والنخيل إلى النصر لأنهم استقبلوه كمنتصر. ان كلمة "شعانين” تعني "يارب خلّص” فدخل المسيح إلى المدينة راكباً على حمار لتحقيق نبوءات سابقة : "ها ملكك قادم اليك، راكباً على جحش ابن اتان”. ان استعمال الحمار دلالة على دخوله بسلام بدون حرب و انه من طبقة الملوك واستقبل في احتفاليه اعيادهم فهتف الناس له : "هوشعنا. مبارك الات بإسم الرب” وذلك بمنظورهم الضيق انه سيخلص شعبه من الاحتلال، ولكنه للخلاص على الخطيئة يسوع المسيح الذي قال عن نفسه "انا الاول والاخير”. دخوله إلى القدس له المعنى الكتابي بتحقيق نبواءات قديمه ومعنى سيادي بانه هو الذي يخلّص شعبه من نير الخطايا والعادات.

يحتفل العالم بهذا اليوم ونحن في زمن الصيام الأربعيني لنصوم حزن لفرح قادم؛ في عيد القيامة ورجائنا لنصلي محتفلين في اردننا باعيادنا ببهجتها فترانا في بلدنا الذي نحبه ونعشق ترابه فهو يعطينا حقنا في عطلة للاحتفال بهذا العيد فترى وحدتنا المسيحية بين جميع الطوائف المسيحيه محتفلة بيوم واحد وهو الاحد الشعانين فهذه الوحده مقدرة ومصانه للجميع. ان بعد الاحتفال بهذا العيد ندخل في الاسبوع المقدس لتهيئة النفوس لهذا الأسبوع واستذكار احداث الام المسيح التي مر بها ليخلّص الجميع دون استثناء من خطاياهم الذي اصبح رمزنا وعزّنا وهويتنا. كنائسنا اليوم عادت كما كانت فرحة باستقبال جمهور المصلين الذيين سيرتادوها وخاصة بعد فترة عصيبة مرت على غزه الحزينه التي افقدتنا معنى الصلاة والاحتفال كجماعه. فلنحتفل ونهلل معا مع المرنم غدا ونعلنها مرة اخرى هوشعنا في الاعالي ومبارك الات بإسم الرب وحاملين اطفالنا ليحتفلوا بالرمز واعطائهم الشموع واغصان السعف والزيتون . ولا تستاؤوا اخوتي من اصوات الاطفال لأن يسوع يحبنا ويحبهم وهوالذي قال : "دعوا الاطفال يأتون اليّ ولا تمنعوهم لأن لهم ملكوت الله” .ولتجتمع عائلتنا المسيحية معا وتستذكر الجميل الذي اعطانا اياه يسوع في لمّتنا العائليه؛ ولناكل السمك لان العديد من اخواننا سياكلونه في مثل هذا اليوم استذكارا إلى معجزة اكثار السمك .ولنفرح وندخل معا اسبوعا مقدسا وبعدها نفرح بقيامة مجيدة ونعلن بصوت عال ان يسوع المسيح قام -حقا قام ونحن شهود على ذلك.