شريط الأخبار
الأستاذة الباحثة غدير زيدان سليمان… شغفٌ بالعلم وتميّزٌ في البحث والابتكار نائب رئيس جامعة البلقاء التطبيقية للشؤون الإدارية يزور كلية عجلون الجامعية إدخال النائب الخشمان إلى المستشفى بعد مضاعفات عملية جراحية ترامب يعلن إغلاق المجال الجوي فوق فنزويلا بالكامل السفير الأميركي يزور البترا ويبحث مع البريزات آفاق التعاون المشترك مقتل اثنين وإصابة 3 في مصفاة نفطية في كردستان العراق وزير الزراعة ونظيره الفلسطيني يبحثان تعزيز التعاون المشترك وزارة الثقافة تستعد لافتتاح النصب الثقافي التذكاري يا "حيهلا" في الطفيلة ( صور ) اسرائيل تزعم إحباط تهريب اسلحة من الأردن ( صورة ) ملعب مشروع عمرة يحمل اسم ولي العهد العودات: 2.2 مليون دينار موازنة الشؤون السياسية والبرلمانية وزير الإدارة المحلية: مدينة عمرة ستكون مدينة خضراء تراعي متطلبات البيئة والتغير المناخي المصري: "عمرة" أول مشروع مدينة أردنية يخطط عمرانيا قبل بدء السكن البدور من مستشفى الرمثا: شكرا لكل يد أمنية او طبية تحمي البلد رئيس وزراء أستراليا يدخل "القفص الذهبي" في حفل سري! (فيديو + صور) "اللحظة حانت".. سياسي بريطاني يكشف ما قرره الغرب بشأن زيلينسكي الميثاق والجبهة ورئيس اللجنة المالية يشيدون بالعودات: الوزير الأقرب ستاد بـ 50 ألف متفرج ومدينة ترفيهية على 575 دونم .. تفاصيل "عمرة" الخارجية الأميركية توقف إصدار التأشيرات لجميع المسافرين بجوازات أفغانية الخارجية السورية : الأردن شريك موثوق ويمتلك اطّلاعا واسعا على احتياجات سوريا الميدانية

العيطان يكتب : الْأُرْدُن ... وطن ب أمَّة "بوح ووجهة نظر"

العيطان يكتب : الْأُرْدُن ... وطن ب أمَّة بوح ووجهة نظر
عميد متقاعد مهندس يوسف ماجد العيطان
اتحدث عن غزة العزه، اتحدث عن قدس السلام، اتحدث عن أقصانا الشريف، اتحدث عن ارض الكرامه، اتحدث عن أجدادنا الكرام، اتحدث عن ما اكرمنا به الله ارض الأردن من كرامه سابقا ولاحقا ودائما.

اتحدث عن ما اكرمنا به الله سبحانه وتعالى من نعمة نكران الذات، وعدم انتظار الشكر او الثناء او المديح، هكذا اكرمنا الله، وهكذا كانت كرامتنا وهكذا كانت عزتنا، فكيف لمن أنعم الله عليه بكرامه طيبه ان ينتظر ثناء.

رسالتي اولا لكل عزيز ممن توي تراب هذا الوطن ان يعاهد الله ان لا ينتظر ابدا ان لا يدفع ضريبة اخلاص وضريبة تضحيات، وضريبة وفاء وضريبة نصره، بل كما اكرمنا الله سبحانه وتعالى بنصرة الاخوه ونصرة ألأمه ان يغنينا عن ثمن بخس لا يسمن ولا يغني، كلمة كانت او جاه كان، او ثناء كان، او مقابل كان ما كان.

لقد أنعم الله علينا بكرامة طيبة عزيزة زمانا ومكانا، ماض وحاضر ومستقبل، فها هي فلسطين تشهد، وها هي الكرامة تشهد، وها هي غزة تشهد، وها هو الأقصى يشهد، وها هي القدس تشهد.

ها هي قوافل نصرتنا تشهد، ها هي مشافينا الميدانية تشهد، ها هي منابرنا تشهد، ها هو خطابنا يشهد، ها هي ذاكرتنا تشهد، ها هو حضورنا يشهد، ها هو اثرنا بنعمة من الله تكلم، وها هو تأثيرنا فيما ينفع ويمكث نفع وبقى ومكث.

لعل ما نحتاجه ان نبقى كما كنا دائما وابدا ممن نهتم ولا ننتظر، وممن نهتم وننكر الذات، وان نكون في قمة الوعي والادراك لما اكرمنا الله سبحانه وتعالى من خير وحضور وأثر وتأثير طيب ليس، الا.

لنبقى حاضرين في صمتنا وفي حديثنا وفي قراءاتنا وفي فكرنا وتفكرنا، وفي اجتهاداتنا بطيب الحضور والأثر والتأثير ليس الا ابدا ودائما.

والله انها لنعمة انعمنا بها الله سبحانه الواحد الأحد، فلا نكون ابدا لنا يد في ان نضرب في عضد الأمة بخاصرتها، ولنكن دائما السند والعزوة والنصرة والآخذين بيد الأخ كما كنا من عهد النبوة الكريمه وعلى امتداد النبوات والرسائل السماوية الكريمة، وفي كافة امكان تواجد الحضور الطيب مكانا وزمانا وحدثا وذكرا طيب.

سلام ل غزة السلام سلام
سلام للقدس سلام
سلام للأقصى سلام
سلام للكرامة سلام