شريط الأخبار
الرواشدة يستقبل الخطاط والأكاديمي الدكتور ناصر منصور ارتفاع أسعار النفط 5% في ظلّ غموض مفاوضات واشنطن وطهران ديوان عشائر سحاب يزور تربية لواء سحاب "التعليم العالي" يقرر عقد دورة أخيرة لامتحان الشامل الطاقة: ارتفاع أسعار المشتقات النفطية عالمياً الشامسي سفيرا للإمارات في الأردن موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) مجموعة السبع تجتمع في فرنسا لتضييق الخلافات مع واشنطن بشأن الحرب في الشرق الأوسط مجلس التعاون الخليجي يؤكد ضرورة إشراك دول الخليج في أي محادثات لوقف الحرب الإدارة المحلية: معالجة جميع الملاحظات الواردة في بلديات الطفيلة إطلاق نظام إنذار عبر الهواتف المحمولة في الأردن إصابة أردني إثر سقوط شظايا صاروخ في ابوظبي إسرائيل تعلن اغتيال قائد البحرية في الحرس الثوري الإيراني أكسيوس: البنتاغون يدرس "ضربة قاضية" ضد إيران في حال عدم تحقيق اتفاق ترامب يهاجم المفاوضين الإيرانيين: يتوسلون لعقد صفقة مع واشنطن لكنهم لا يتسمون بالجدية الجيش يحبط محاولة تسلل شخصين من الأردن إلى سوريا الأمن: 17 بلاغا لسقوط شظايا صواريخ في الأردن خلال 24 ساعة الجيش: استهداف الأردن بـ 3 صواريخ إيرانية واعتراضها أمانة عمان: لا شكاوى منذ بدء المنخفض الجوي مديرية الأمن العام تجدّد تحذيراتها من المنخفض الجوي السائد وتدعو لأخذ أعلى درجات الحيطة والحذر

الرواضية يكتب: ازدواجية المهام في قطاع السياحة: هل نحتاج إلى هيئة تنشيط السياحة؟

الرواضية يكتب: ازدواجية المهام في قطاع السياحة: هل نحتاج إلى هيئة تنشيط السياحة؟
الدكتور وليد الرواضية

في ظل التحديات الاقتصادية التي تواجه الأردن، تزداد الحاجة إلى مراجعة هيكلية المؤسسات العامة لضمان كفاءة الأداء وترشيد النفقات من بين هذه المؤسسات، تبرز هيئة تنشيط السياحة كجهة مستقلة عن وزارة السياحة والآثار، ما يثير التساؤلات حول جدوى هذه الازدواجية.
وزارة السياحة هي الجهة الرسمية المسؤولة عن إدارة القطاع السياحي، بما في ذلك وضع السياسات العامة، تنظيم القطاع، وتطوير المواقع السياحية، ومع ذلك، تم إنشاء هيئة تنشيط السياحة لتعنى بالترويج السياحي محلياً ودولياً. رغم أن هذه الخطوة جاءت بحجة التخصص والمرونة، إلا أن وجود الهيئة ككيان مستقل أضاف أعباء مالية وإدارية في وقت تحتاج فيه الدولة إلى تقليص النفقات.
بدلاً من هذه الازدواجية، يمكن إنشاء دائرة تنشيط سياحي داخل الوزارة لتولي مهام الترويج، ما يضمن تنسيقاً أفضل بين التخطيط والتنفيذ، ويقلل من الهدر المالي الناتج عن تداخل الأدوار ، إن إعادة النظر في هذا الهيكل لا تعني إلغاء جهود الترويج، بل تهدف إلى تحقيق التكامل والكفاءة المطلوبة لتحقيق نتائج ملموسة تخدم القطاع السياحي وتعزز مكانة الأردن كوجهة سياحية عالمية.
السؤال المطروح اليوم ليس فقط حول ضرورة هيئة تنشيط السياحة، بل عن كيفية إدارة القطاع السياحي بأقل تكلفة وأعلى كفاءة، في ظل ظروف اقتصادية تتطلب قرارات جريئة لإعادة ترتيب الأولويات وضمان الاستدامة.